التعددية و"إدارة الاختلاف"! نحو مواطنة فاعلة تُحصّن المجتمعات العربية!
الاختلاف والتنوع والتعددية، جزء من واقع المجتمعات العربية، بتنوعّها الثقافي والسياسي والاجتماعي، لكنّ المشكلة تبدأ حين يتحوّل اختلاف الآراء إلى انقسام، أو إلى خصومة تُقصي الآخر وتمنع الحوار وتقضي على الحياة المدنية.. فماذا يقول المفكر والكاتب المصري سمير مرقص عن أهمية "إدارة الاختلاف" باعتبارها ضرورة لتحصين المجتمعات العربية وحماية استقرارها وتحويل التنوّع فيها إلى مصدر قوة لا إلى سبب للتوتر؟ وكيف يمكن للمؤسسات العربية والتعليمية والإعلامية أن تلعب دورًا في ترسيخ "المواطنة الفاعلة" وثقافة تقبّل الرأي الآخر وبناء انتماء وطني أكثر توازنًا؟.

