"العرب وقوّة التغيير"... اليهودية والمشروع الصهيوني!
في حلقة اليوم من برنامج "العرب وقوّة التغيير"، يسلّط الكاتب المصري أنور محود زناتي الضوء على عيد المساخر "بوريم" باعتباره نموذجًا لتحوّل الرمز الديني اليهودي من إطاره التاريخي إلى المجال القومي المرتبط بالمشروع الصهيوني، ويوضح في مقاله "عيد المساخر وتوظيفه في المشروع الصهيوني" أنّ دلالة "بوريم" اتخذت أبعادًا جديدة مع صعود القومية اليهودية والحركة الصهيونية في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين؛ ما أسهم في تشكيل هوية جماعية ذات مضمون قومي ارتبطت تدريجيًا بالمشروع الصهيوني الساعي إلى إقامة وطن قومي يهودي على أرض فلسطين، وبهذا جرى تحويل الذاكرة الدينية إلى أداة رمزية لإعادة تقديم الصراع على فلسطين ضمن ثنائية الضحية والعدو، ودعم سردية تمنح المشروع الصهيوني مبررات تاريخية ورمزية في سبيل السيطرة على الأرض!.

