صحافة

"المشهد اليوم"... واشنطن "مُحْبَطَةٌ" مِن نتنياهو ومساعٍ لِدفعِ اتفاقِ غَزّة!جولةٌ ديبلوماسيةٌ في جنوبِ لبنان لمعاينةِ خطةِ حصريةِ السلاح... وصِلاتٌ لـِ"داعِش" في "هجومِ سِيدْني"


المبعوث الأميركي توم برّاك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اللقاء الذي جمعهما أمس، الاثنين (الحكومة الإسرائيلية)

تتزايد الانتقادات في الداخل الأميركي للدعم الذي تقدمه واشنطن لحليفتها "الأزلية" اسرائيل التي تحاول يوميًا التهرب من تطبيق خطة الرئيس دونالد ترامب في قطاع غزة وخرقها بشتى الوسائل، تمامًا كما حدث نهاية الأسبوع الماضي بإستهداف القيادي الرفيع المستوى في "كتائب القسام"، رائد سعد، دون التشاور والعودة إليها، بل إعلامها بعد تنفيذ العملية. وهذا "التكتيك" المُعتمد من جانب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يؤكد أنه يتعمّد إحراج واشنطن أولًا وثانيًا "تفجير" الاتفاق الهش الموقع والساعي لوقف إطلاق النار في القطاع المدمر. فتمامًا كما لبنان تحولت هذه الاتفاقيات إلى أشبه "بحبر على ورق" بينما الوقائع على الأرض مغايرة بظل استمرار الانتهاكات والخروقات.

فمنذ التوقيع على الخطة الأميركية ذات البنود العشرين وتل أبيب تختلق الأعذار وتضع "العصي في الدواليب" من أجل عدم الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق، والتي توصف بأنها الأكثر حساسية وتعقيدًا مقارنة بالمرحلة الأولى، في ظل تداخل الملفات الأمنية والسياسية والإنسانية، وتباين المواقف بين الأطراف المنخرطة في الاتفاق. وبينما يربط نتنياهو المضي قدمًا باستعادة رفات آخر عسكري إسرائيلي من القطاع، يدفع الرئيس ترامب نحو استكماله ولا سيما ما يتعلق بإنسحاب اسرائيل من "الخط الأصفر"، الذي وخلافًا للبنود قامت بتوسيعه غربًا. كما يختلف الطرفان حول الآليات والتواقيت المتعلقة بنزع سلاح "حماس"، رغم اتفاقهما على المبدأ بشكل عام، وهو ما يُعقد الأوضاع أكثر خاصة أن تشكيل قوة الاستقرار الدولية يواجهه الكثير من التحديات لأن العديد من الدول لا تزال مرتابة بسبب دقة الظروف الأمنية. ولم تتبلور حتى الآن ملامح هذه القوة، سواء من حيث تشكيلها أو مهامها، كما لا ترفض واشنطن العرض التركي بالمشاركة العسكرية، وهو ما تعتبره تل أبيب "خطًا أحمر".

ودور أنقرة يعتبر نقطة خلاف أخرى في العلاقة بين تل أبيب وواشنطن، التي تريد أن يكون لتركيا دور محوري في غزة وكما لا ترفضه في سوريا، بل سبق لترامب أن أبدى إعجابه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته إلى البيت الأبيض، في وقت سابق. وهذا التباعد مرّده إلى مخاوف اسرائيل من توسع نفوذ تركيا وما يمكن أن يشكل خطرًا عليها ومن هنا فهي ترفع العديد من "اللاءات"، والتي كانت محور اللقاء الذي جمع بين نتنياهو والموفد الأميركي توم برّاك والذي خرج دون أي تصريحات ولكن وسائل الاعلام الاسرائيلية لفتت إلى انه تناول قضايا المنطقة، من غزة إلى سوريا ولبنان. فبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" فإن "برّاك حاول تبديد مخاوف نتنياهو من الدور التركي وإقناعه بمشاركتها في القوات الدولية في قطاع غزة، موضحًا أن تركيا هي الدولة الأكثر تأثيرًا على "حماس"، والأكثر قدرة على إقناعها بنزع سلاحها". فيما تحدثت القناة 12 الاسرائيلية عن وجود "توتر متصاعد بين إدارة ترمب وحكومة نتنياهو، على خلفية الخلاف حول الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق لإنهاء الحرب على غزة، إضافة إلى السياسات الإسرائيلية الأوسع في المنطقة".

وتجهد واشنطن إلى تثبيت فكرة "السلام" في الشرق الأوسط، بينما تسعى اسرائيل للفوضى بغية تثبيت قواعد جديدة. هذا وكان موقع "أكسيوس" كشف أن البيت الأبيض بعث رسالة شديدة اللهجة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بعد مقتل القيادي رائد سعد وأن كلًا من وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الأميركي للمنطقة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يشعرون "بإحباط شديد من نتنياهو"، الذي تحول وفقًا لمسؤولين اميركيين تحدثوا للموقع عينه، إلى "منبوذ دولي"، مشيرين إلى أن "قادة المنطقة لا يثقون بنتنياهو ولديهم اعتراضات واسعة على أي تواصل معه". في السيّاق نفسه، رفض قضاة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية، أمس الاثنين، طعنًا آخر قدمته إسرائيل لوقف تحقيق المحكمة في طريقة إدارتها الحرب على قطاع غزة. ويعني هذا القرار أن التحقيق ما يزال مستمرًا، وأن مذكرات الاعتقال، التي صدرت العام الماضي بحق نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لا تزال قائمة. وتدرس المحكمة حاليًا اعتراضًا إسرائيليًا آخر حول اختصاصها، وطلبًا لتنحية المدعي العام كريم خان الذي يواجه ضغوطًا متزايدة.

أما ميدانيًا، فالأوضاع الإنسانية في غزة تزداد سوءًا مع دخول منخفض جوي جديد وسط عدم قدرة الخيم المهترئة الموجودة على توفير الحدّ الادنى من الحماية للسكان الذين يفترشون العراء حرفيًا. وحذّر رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة يحيى السراج من احتمالات متزايدة لغرق الخيام ومراكز الإيواء، خاصة في المناطق المنخفضة والمكتظة بالنازحين. وأشار إلى أن انهيارات محتملة تهدّد المباني السكنية المتضررة التي يقيم فيها نازحون لإنعدام البدائل. فيما لفت مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة إلى أن إسرائيل تمنع إدخال 300 ألف خيمة وبيت متنقل، وتغلق المعابر أمام مواد الإغاثة والطوارئ، مخالفة البروتوكول الانساني المتفق عليه ضمن اتفاق وقف النار. هذه التطورات التي تعكس دقة الوضع في غزة على الصعيدين السياسي والإنساني تتزامن مع الحملة الأمنية المستمرة على الضفة الغربية المحتلة، إذ استشهد خلال الساعات الماضية الطفل الفلسطيني عمار ياسر صباح (17 عامًا) برصاص قوات الاحتلال وأصيب مسن باعتداءات المستوطنين "غير المسبوقة" والتي تشهد تصعيدًا وحشيًا مع غياب أي اجراءات رادعة.

إلى ذلك، تتداخل الاوضاع في غزة والضفة مع ما يجري في المنطقة التي تمرّ بمرحلة شديدة الخطورة مع تعّمد تل أبيب قلب الموازين لصالحها وتثبيت نفسها كـ"الآمر الناهي"، وهو ما يمكن الاستدلال عليه من خلال ما يجري على الساحة اللبنانية التي تسعى إلى منع تجدّد الحرب وخفض مستوى التصعيد. فوفق ما نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، فإن رسائل دبلوماسية وصلت إلى بيروت عبر وسطاء، من بينهم الولايات المتحدة، تحذّر من احتمال عملية عسكرية واسعة النطاق، من دون وضوح توقيتها، وهو ما يزيد الضغط على الحكومة اللبنانية. ونقلت الصحيفة نفسها عن مسؤولين إسرائيليين، أن "حكومة نتنياهو تدرس نهاية العام موعدًا محتملًا لعمل عسكري في لبنان وقد يتم تمديده". كما نقلت عن مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع أن "واشنطن دعت بشكل قوي لضبط النفس بشأن لبنان خلال الأسبوعين الماضيين".

في غضون ذلك، نظمت قيادة الجيش اللبناني جولة ميدانية لعدد من السفراء والقائمين بأعمال السفارات والملحقين العسكريين للاطّلاع على تطبيق المرحلة الأولى من خطة الجيش في قطاع جنوب الليطاني. وكان من ابرز المشاركين سفراء الولايات المتحدة وفرنسا ومصر والمملكة العربية السعودية، في خطوة يُراد منها التأكيد على جدية لبنان وسعيه لنزع السلاح وفرض سيطرته على كامل أراضيه. وأتت هذه الخطوة "الرسالة" قبل 3 أيام من استضافة باريس مؤتمرًا تحضيريًا لدعم الجيش يُعقد بعد غد، الخميس، ويحضره الموفد الخاص للرئيس الفرنسي إلى لبنان، جان إيف لودريان، والمستشارة السياسية لماكرون آن كلير لوجاندر، والعماد هيكل، والموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس. وبات من المعروف أن لبنان يسعى عبر الطرق الدبلوماسية إلى تفادي الدخول في الحرب والالتزام بالاتفاق الهش الموقع رغم ان اسرائيل تنتهكه يوميًا وتستبيح السيادة اللبنانية بحجة الحفاظ على أمنها والقضاء على قدرات "حزب الله" وبنتيه العسكرية.

الخروقات الاسرائيلية التي لا تُعد ولا تُحصى في لبنان، تسلط الضوء أيضًا على ما تقوم به اسرائيل في سوريا وتحديدًا منذ سقوط نظام بشار الأسد. ففي اخر التفاصيل، اعقتلت قوات الاحتلال 3 مدنيين من قرية الحميدية بريف القنيطرة خلال جمعهم الحطب كما أنها أقامت نقطة تفتيش إستجوبت خلالها الأهالي على طريق جباتا الخشب/عين البيضة حول "آرائهم تجاه الجيش الإسرائيلي". وهذه الاعتداءات اليومية تثير حنق وغضب الأهالي وسط مطالب واضحة من قبل حكومة دمشق بإنسحاب اسرائيل من الأراضي التي احتلتها مؤخرًا. وتقوم الإدارة الأميركية بجهود حثيثة بهدف دفع المفاوضات بين اسرائيل وسوريا بعد توقفها خلال الفترة الماضية بسبب ما اعتبرته تل أبيب "فرض شروط جديدة من قبل سوريا". كما تحاول حكومة الرئيس أحمد الشرع تذليل العقبات الداخلية ولكنها تصطدم بالكثير من المشاكل خاصة بعد عودة تنظيم "داعش" المتطرف إلى الواجهة بعد هجوم تدمر كما استهدافه قوات أمنية سورية في معرة النعمان في ادلب. ومع التحديات الاسرائيلية وخطر "داعش" والتحذير من وجود العديد من الخلايا النائمة، تبرز ايضًا الأوضاع الأمنية المتشجنة في السويداء حيث شهدت الساعات الأخيرة استهدافًا جديدًا لقوات الامن السورية في تل حديد بريف المحافظة في خرق جديد لوقف إطلاق النار.

على الصعيد السوداني، برز اللقاء الذي جمع بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، والذي يمكن وضعه في إطار الجهود المبذولة بشأن تحقيق الأمن والاستقرار في السودان في وقت تتصاعد فيه مؤشرات الحرب. وتشهد ولاية شمال كردفان معارك ضارية بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع"، في حين دعا مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة "أوتشا" لإغاثة ملايين النازحين، مؤكدة حاجتها القصوى إلى مليارين وتسعمائة مليون دولار لمساعدة 20 مليون شخص في السودان العام المقبل. وبحسب التقديرات، فهناك نحو 29 مليون شحص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وأن أكثر من 20 منطقة تواجه المجاعة. ولم تفلح بعد الوساطات الجارية في وقف أعمال العنف خاصة أن اتهامات كثيرة تدور في الكواليس عن تدخلات خارجية ومدّ قوات "الدعم السريع" بالسلاح والعتاد ما يزيد من تعقيدات المشهد العام هناك.

إيرانيًا، اعتبرت طهران أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية "لا يحق لها المطالبة بتفتيش المراكز النووية التي تعرضت لهجمات عسكرية"، مشددة على ضرورة وجود "بروتوكولات واضحة" تتيح مثل هذا التفتيش قبل السماح به. ويأتي هذا "الرفض" بعد تجديد رئيس الوكالة، رافائيل غروسي، في الأيام الأخيرة ضغوطه على ايران للوصول إلى ثلاث منشآت رئيسية لتخصيب اليورانيوم، طالتها ضربات إسرائيلية وأميركية في حزيران/ يونيو الماضي. وفي سياق أخر يكشف تزايد الخلافات الايرانية – الأميركية، شدّد مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي على معارضة بلاده بشدة لما وصفه بـ"مشروع الرئيس الأميركي دونالد ترامب" في القوقاز، وذلك عقب اتفاق رعته واشنطن بين أرمينيا وأذربيجان لإنشاء ممر عبور جديد، محذرًا من أن "التجربة أثبتت أن الولايات المتحدة تدخل المناطق الحساسة بدايةً عبر مشاريع ذات طابع اقتصادي، قبل أن يتوسع وجودها تدريجيًا ليأخذ أبعادًا عسكرية وأمنية"، على حدّ تعبيره.

في الشق الدولي، خيّم الحزن على استراليا بعد العملية التي استهدفت احتفالًا يهوديًا وأدت إلى مقتل 16 شخصًا على الأقل في وقت توجهت التقديرات إلى وجود صلات لـ"داعش"، إذ ذكرت "هيئة الإذاعة الأسترالية" أن محققي مكافحة الإرهاب يعتقدون أن المسلحين، ذات الأصول الباكستانية، قد بايعا التنظيم المتطرف، حيث وفق المعلومات تم العثور على عَلمين لـ"داعش" في سيارة المسلحين على الشاطئ. أما في ما يتعلق بالمفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، فقد قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، إن مسألة الأراضي لا تزال قضية شائكة في محادثات السلام، في حين أشارت واشنطن إلى أنها عرضت على كييف ضمانات أمنية قوية أشبه بما يوفّره حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وأبدت ثقة بأن روسيا ستقبل بذلك.

ومن الأخبار السياسية إلى عناوين ومقالات الصحف الصادرة اليوم في العالم العربي، هنا جولة على أبرز ما ورد فيها:

كتبت صحيفة "عكاظ" السعودية "لعل الإدارة الأمريكية تدرك قبل فوات الأوان وقبل انتهاء فترة الرئيس ترمب، الذي يبدو أنه متحمس لإنهاء أكبر عدد من الحروب والأزمات خلال فترة رئاسته، أن الحل الجذري والحقيقي للأزمة الفلسطينية لا يكون إلا بترحيل ونقل وإعادة الإسرائيليين من فلسطين إلى بلدانهم الأوروبية في أوكرانيا وبولندا وروسيا البيضاء وإيطاليا وغيرها"، مؤكدة أهمية عودة "نسبة السكان الأوروبيين في أوروبا إلى وضعها الطبيعي، من خلال إعادة ما يسمى بالإسرائيليين إلى بلدانهم الحقيقية بعيدًا عن بلاد العرب والمسلمين التي يشعر الكيان بالخوف والرعب للبقاء بينهم محتلًا لبلدانهم".

من جانبها، رأت صحيفة "الأهرام" المصرية أن "نتنياهو تسبب في أكبر كارثة حلّت باليهود في العالم كله على وجه العموم، وباليهود في إسرائيل على وجه الخصوص، حينما أصبح العالم كله شرقه وغربه، شماله وجنوبه، يكره إسرائيل وأفعالها، وإجرامها، وجنونها". وقالت "ليس معنى ذلك تبرير الإعتداء على الأبرياء في سيدني أو غيرها فهذا غير مقبول أخلاقياً، ودينياً، وإنسانياً، لكن يبقى ضرورة أن يفيق اليهود فى العالم كله، وفي إسرائيل على وجه الخصوص برفض العدوان، والقتل، والتدمير أولاً إذا أرادوا العيش في سلام وأمان بعيداً عن الكراهية، والشحن، وكل المشاعر السلبية".

صحيفة "النهار" اللبنانية، بدورها، اعتبرت أن "إسرائيل لن تفوّت فرصة البناء على هجوم سيدني كي تفكّ العزلة الدولية التي أوقعتها فيها الحرب على غزة، وجعلت دولًا أوروبية وغربية تتجه نحو التنديد بحرب غزة والاعتراف بدولة فلسطين"، مبدية انتباهها أن "الهجوم جاء بعد تزايد في نشاط "داعش" في سوريا، وآخرها إطلاق مسلّح النار على اجتماع لعسكريين أميركيين وسوريين في مدينة تدمر، لاسيما أن "داعش" يجد في الظروف الأمنية غير المستقرة بعد في سوريا بيئة مناسبة كي يطلّ مجدداً، مراهناً على أن فكره المتطرّف قد يجذب الناقمين من الفصائل الجهادية على توجّه الشرع نحو تعزيز العلاقات مع أميركا والغرب عمومًا".

واشارت صحيفة "البلاد" البحرينية إلى ان "زيارة بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض نهاية الشهر الحالي ستحمل تسعيرات وخططا وأجندة ستلقي بظلالها على مستقبل الشرق الأوسط للعام المقبل". وقالت "نتنياهو، وبالتحديد حزبه اليميني، لا يرى أن ما تقوم به واشنطن في السياسات الحالية يخدم المشروع التوسعي الإسرائيلي، وبهذا سيتحرك نحو تقديم معلومات هذه المرة إلى واشنطن تفيد بخطورة الوضع الراهن، ما يتطلب ضوءًا أخضر لتوسيع الأعمال العسكرية، ما يعني زيادة الدعم لإسرائيل من جهة ومن جهة أخرى أن يقوم ترامب بالضغط أكثر على الرئاسة في إسرائيل لإصدار قرار العفو عن قضايا نتنياهو لتحصين موقفه من أي تصعيد".

(رصد "عروبة 22")
?

برأيك، ما هو العامل الأكثر تأثيرًا في تردي الواقع العربي؟





الإجابة على السؤال

يتم التصفح الآن