صحافة

"المشهد اليوم".. خطواتُ ترامب تَتَجاوَزُ فِنزويلا والارتِداداتُ تَهزُّ العالَم!الاحتجاجاتُ تَتَجَدَّدُ في طهران.. واستئنافُ المحادثاتِ بَينَ إسرائيل وسوريا بِوَساطةٍ أميركية


رئيسة فنزويلا المؤقتة في قصر ميرافلوريس الرئاسي تتوسط وزير الدفاع فلاديمير بادرينو ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو (أ.ف.ب)

لليوم الثاني على التوالي خيّمت الأحداث المتسارعة في فنزويلا على المشهد السياسي العام وسط حالة من القلق والانقسام في الرأي العام المحلي والعالمي، فيما دول أميركا اللاتينية بدأت "تتحسس رقبتها" خاصة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرّر خوض الحرب إلى ما لا نهاية والعودة إلى سياسة تغيير الأنظمة بالقوة من دون أي اعتبار للقانون الدولي رغم انتقاده السابق لخطوات أسلافه في هذا الإطار، إلا أنه قرر اعتماد الأسلوب عينه. وهذا ما دفع العديد من الصحف إلى تشبيه ما حصل مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بتجربة العراق التي أطاحت حينها بالرئيس الأسبق صدام حسين مع إبراز مخاوفها من فراغ سياسي وفوضى أمنية مفتوحة يمكن أن تعيشها العاصمة كراكاس نتيجة "طمع" واشنطن بثروات البلاد النفطية ومواردها الطبيعية، وهو ما لم يُخْفِهِ ترامب نفسه وجاهر به مرارًا وتكرارًا.

ولكن الوضع ليس بهذه السهولة، لاسيما أن أي سلطة جديدة ستأتي لتحكم فنزويلا لن تستطيع تسليم نفط البلاد وخيراتها "على طبق من ذهب" للأميركيين وهو ما يُعقد المشهد أكثر. وفي هذا السياق، رأت صحيفة "واشنطن بوست" أن احتفاء ترامب بلحظة "النصر" لا يبدّد المخاوف، مذكّرة بأن تجارب العقود الماضية تثبت أن إسقاط الطغاة أسهل بكثير من بناء دول مستقرة وآمنة، وأن الحكم الحقيقي على الخطوة الأميركية ستحدده تطورات المشهد الفنزويلي لاحقًا. أما صحيفة "الغارديان"، فسلّطت الضوء على البُعد القانوني للتدخل، مشيرة إلى توقع خبراء القانون الدولي أن تلجأ واشنطن لتبرير خطواتها بذريعة "الدفاع عن النفس"، مع استبعاد تعرضها لمساءلة فعلية على الساحة الدولية. وعليه يبدو من السابق لأوانه تمامًا الحصول على إجابات واضحة لما سيحدث لاحقًا في فنزويلا بالتزامن مع مثول رئيسها المعتقل - أي مادورو - اليوم أمام قاضٍ بالمحكمة الفدرالية في مانهاتن بنيويورك من أجل الاستماع إلى التهم الموجهة إليه.

ويواجه الأخير تهمًا قد تؤدي إلى سجنه لما يقارب الـ60 عامًا، لاسيما أن قرار الاتهام الفدرالي بحق مادورو ينسب إليه جريمة "الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وتهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة وحيازة أسلحة رشاشة ووسائل تدمير. ويتضمن القرار عينه أيضًا اتهامات بحق زوجة مادورو، التي اعتقلت معه، وابنه ومسؤولين كبار آخرين في كراكاس. في الأثناء، تظاهر العشرات في نيويورك لساعات طويلة ضد احتجاز الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي، متهمين إدارة ترامب بالسعي إلى محاكمة مادورو ليس من أجل جلب الحرية لفنزويلا، بل للسيطرة على ثرواتها ومواردها الطبيعية. وكانت تظاهرات معارضة وأخرى مؤيدة لما جرى خرجت في عدد من عواصم العالم فيما رفضت 5 دول تقودها حكومات يسارية في أميركا اللاتينية، وهي البرازيل وتشيلي وكولومبيا والمكسيك والأوروغواي، بالإضافة إلى إسبانيا، "أي محاولة للسيطرة" على فنزويلا.

فعلى الرغم مما جرى، لا تزال الدائرة الضيقة المحيطة بالرئيس الفنزويلي المُعتقل متماسكة وتحاول منع الفوضى والخراب، وهو ما يمكن الاستدلال عليه من خلال دعوة رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز الإدارة الأميركية إلى التعاون في إطار القانون الدولي، وذلك في أول اجتماع حكومي تترأسه، إذ أكدت "السعي لعلاقة دولية متوازنة وقائمة على الاحترام بين الولايات المتحدة وفنزويلا من أولوياتنا"، وتابعت "نؤكد التزمنا بالسلام والتعايش السلمي ونطمح إلى العيش في مأمن من التهديدات الخارجية". وجاء الاجتماع بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع وضع القوات المسلحة في أنحاء البلاد في حالة تأهب "لضمان السيادة". ولكن هذه الدعوة قابلها تهديد جديد من قبل الرئيس ترامب الذي قال "نحن من يقود فنزويلا"، ثم أضاف "إذا لم يلتزموا سننفذ ضربة ثانية"، معتبرًا أن الولايات المتحدة تركز على "إصلاح فنزويلا أكثر من الانتخابات" التي قال إنها ستجرى هناك في الوقت المناسب. وهذه التحذيرات لا تتوقف عند حدود كراكاس وما يحدث فيها من تطورات بل يتعداها إلى دول أخرى نتيجة شعور واشنطن بفائض القوة والقدرة على تنفيذ وتحقيق ما تريد، وهذا ما دفع ترامب إلى توجيه انتقادات لاذعة لنظيره الكولومبي غوستافو بيترو، واصفًا إياه بـ"الرجل المريض".

كذلك هاجم الرئيس الأميركي المكسيك، مشددًا على أنها "يجب أن تضبط أمورها"، في حين استبعد الحاجة لتدخل عسكري أميركي ‌في كوبا ‌"لأن البلاد تبدو مستعدة للسقوط من تلقاء نفسها"، بحسب تعبيره. في شأن آخر، كرّر ترامب أمس مطلبه بأن يصبح إقليم غرينلاند التابع للدانمارك والمتمتع بحكم ذاتي، جزءًا من الولايات المتحدة، في وقت سارعت رئيسة وزراء الدانمارك مته فريدريكسن إلى دعوة الولايات المتحدة بـ"الكف عن تهديداتها ضد حليف تاريخي"، موضحة، في بيان، أنه ليس هنا أي حق في ضم أي من المناطق الثلاث التابعة للمملكة الدانماركية: الدانمارك وإقليمي غرينلاند وجزر فارو". وتترك تلك التصريحات والاخرى المضادة العالم في حالة من الذهول والقلق حول المستقبل وما ستحمله الأمور من معطيات جديدة يمكن أن تسهم في قلب التوازنات ورسم المشهد السياسي برمته، خاصة أن تداعيات فنزويلا تخطتها إلى ما يجري في إيران - حليفة كراكاس - كما ما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في ما يتعلق بالحرب الروسية – الأوكرانية المستمرة بعد "جمود" المباحثات رغم التنازلات السخية التي قدمها الرئيس فولوديمير زيلينسكي مؤخرًا في إطار سعيه لوقف القتال والحدّ من الخسائر على كافة المستويات.

إلا أن ما حصل أعاد خلط الأوراق بشكل كامل وهو ما ستوضحه الأيام القليلة المقبلة مع توقع عقد اجتماعات جديدة في أوروبا لتجديد الدعم لكييف. في حين بدت أنقرة قلقة من المستجدات التي تخيم على هذا الملف، حيث حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن مواصلة موسكو حربها بات يُشكل تهديدًا للتجارة وأمن الملاحة في البحر الأسود، خصوصًا في الأشهر الأخيرة، بعدما تعرضت ناقلات نفط وسفن شحن لهجمات أثناء إبحارها. وتحاول تركيا لعب دور وسيط بين البلدين إنطلاقًا من مصالحها ولكن علاقتها بروسيا ليست بأفضل حال، وفق المحللين، ولكن مع ذلك تعول عليها واشنطن بإمكانية لعب دور توافقي لا يزال غير مطروح لدى الدوائر المتحكمة بالقرار في موسكو، وتحديدًا الرئيس فلاديمير بوتين. ورغم مرور بضعة أيام على السنة الجديدة ولكنها تركت بصمات كبيرة نتيجة تسلسل الأحداث بينما الأنظار تبقى شاخصة على تظاهرات ايران، التي دخلت أسبوعها الثاني، مع تمدّد الاحتجاجات وتزايد وتيرة المواجهات في بعض المحافظات وسط تعتيم حول حصيلة الضحايا والاعتقالات الآخذة في الارتفاع، وفق تقارير رسمية وحقوقية.

وتمرّ طهران بأخطر مراحلها ولكنها تستعمل "أساليبها القديمة" عينها في قمع المتظاهرين دون النظر إلى ما يحدث في المحيط والذي يمكن أن يؤدي إلى تجدّد الحرب عليها في حال توافق المصالح الاميركية – الاسرائيلية. وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أعلن تأييده لهذه التحركات وأكد أن تل أبيب تتابع التطورات في إيران بـ"كثير من الاهتمام". وسبق ذلك، تحذيرات ترامب نفسه بأن بلاده ستدخل من أجل وقف أي اعتداء على "المتظاهرين السلميين" في مؤشر واضح على أن فتيل النزاع الذي بدأ بسبب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية يمكن أن يؤدي إلى المزيد من التدهور. وفي هذا الإطار، برزت تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان، الذي يحاول الحدّ من الفلتان وتدارك المخاطر المحدقة، إذ أعلن أن حكومته تؤكد "ضرورة احترام المواطنين والاستماع إلى مطالبهم"، معتبرًا أن "التواصل الصادق والشفاف مع الرأي العام" يشكّل أحد أسس إدارة الأزمات الاجتماعية. ووفق منظمات حقوقية فإن نطاق الاحتجاجات امتد إلى ما لا يقل عن 60 مدينة في 25 محافظة، فيما أفاد تقرير مكتب "وكالة الصحافة الفرنسية" في طهران، بأن التحركات شملت بدرجات متفاوتة ما لا يقل عن 40 مدينة، معظمها في غرب البلاد وجنوبها الغربي.

هذه الوقائع وغيرها تترافق مع ما يجري في المنطقة وتحديدًا في الشق السوري وسط معلومات نقلها موقع "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي ومصدر آخر مطلع ومضمونها أن مسؤولين سوريين وإسرائيليين رفيعي المستوى سيعقدون اليوم، الاثنين، اجتماعًا في العاصمة الفرنسية باريس لاستئناف المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق أمني جديد بين الجانبين. وتّعد هذه الجولة الخامسة من المباحثات التي تدفع بإتجاهها واشنطن من أجل ترتيب الأوضاع من خلال مبعوثها توم برّاك، في وقت سيشارك فيها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وفريق تفاوضي إسرائيلي جديد. ولم تصل اللقاءات السابقة إلى أي نتائج مثمرة نتيجة المطالب الاسرائيلية العالية السقف المفروضة على دمشق التي تسعى لضبط الأوضاع واستعادة "بوصلة" الاستقرار. وتصطدم جهود الإدارة السورية الجديدة باختلاف الاجندات السياسية، وهو تحديدًا ما يحصل في العلاقة مع "قوات سوريا الديمقراطية". فبحسب المعطيات المتداولة، لم يتم التوصل لأي خلاصات مُبشرة بعدما خرج الاجتماع الاخير بين الحكومة وقائد "قسد" مظلوم عبدي من دون أي اتفاق ملموس سوى التأكيد على مواصلة الاجتماعات، على الرغم من انتهاء المهلة المحددة لتنفيذ اتفاق العاشر من آذار/مارس.

أما في غزة، فالأوضاع على حالها من التعنت والمماطلة الاسرائيلية في الانطلاق نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار، مع حديث عن إمكانية فتح معبر رفح مبدئيًا في الاتجاهين، لكن تحديد موعد فتحه يتوقف على صدور قرار من القيادة السياسية، وذلك بحسب ما أوردته صحيقة "هآرتس". وكان لقاء ترامب ونتنياهو افضى إلى التوافق على هذه الخطوة رغم معارضة اليمين المتطرف في سبيل استمرار معاناة السكان الذين يواجهون الأمرين مع استمرار الخروقات التي تفضي يوميًا لسقوط شهداء وجرحى جدد. وبينما يستمر عداد الضحايا، تحاول حركة "حماس" التوصل لاتفاق بشأن سلاحها خاصة أن ذلك البند يعتبر أساسيًا بعد إعطائها مهلة شهرين لنزعه، وهو ما لا يبدو منطقيًا حتى الساعة. أما في الضفة، فالأمور تخرج عن السيطرة مع محاولات جيش الاحتلال تعزيز قواته بشكل دائم في شمال الضفة، ضمن خطة واسعة يدرسها، ومن شأنها تغيير الواقع على الأرض بشكل جذري؛ إذ تشمل زيادة تسليح المستوطنين، بما في ذلك الأسلحة الرشاشة والصواريخ المضادة للدروع، وبناء مستوطنات جديدة، وإعادة إحياء أخرى كانت قائمة ومعزولة.

ومن مأساة غزة والضفة المحتلة إلى الملف اليمني، الذي يشهد حلحلة ما، بعد إعلان مسؤولين يمنيين، استعادة الحكومة الشرعية السيطرة الكاملة على محافظتي حضرموت والمهرة، عقب عمليات ميدانية واسعة نفذتها "قوات درع الوطن"، والتي أدت إلى إنهاء وجود قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في المدينتين، وسط دعوات رئاسية لضبط الأمن ومنع أي انتهاكات، وتحركات إقليمية لدفع مسار الحوار. من جانبه، ثمّن الرئيس اليمني عاليًا جهود القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، مشددًا على أن لها دورًا حاسمًا في تأمين عملية "استلام المعسكرات"، وخفض التصعيد وحماية المدنيين. يُذكر أن وزارة النقل اليمنية أكدت استئناف الرحلات الجوية في مطار عدن الدولي بعد توقف استمر 3 أيام، مشيرة إلى أن الرحلات عادت إلى 4 وجهات هي الرياض وعمّان والقاهرة وجدة.

ومن هذا الموجز لأهم ما طبع أحداث أمس الأحد إلى الجولة على الصحف العربية الصادرة اليوم، إذ ركزت على التالي:

أشارت صحيفة "الأهرام" المصرية إلى أنه "رغم كل الجهود الحثيثة التى تبذل من أجل تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة، فإن إسرائيل مازالت مُصِرَّة على اتخاذ مزيد من الإجراءات التي ربما تؤدي في النهاية إلى استئناف الحرب مجددًا"، مشددة على أنه "لا يمكن تجاهل الحسابات الشخصية لنتنياهو، الذى يسعى بقوة إلى استخدام الخيار العسكري مجددًا فى كل من لبنان وغزة وربما إيران، باعتبار أن ذلك الخيار هو المتغير الأساسي الذى يمكن أن يعزز فرصه في الانتخابات البرلمانية المقبلة، ويساعده فى مواجهة الضغوط التي يمارسها خصومه في هذا الصدد".

من جهتها، رأت صحيفة "اللواء" اللبنانية أن "العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا أظهرت أن الرئيس الأميركي لا يعرف حدودًا ولا يقيم وزنًا لكل القوانين والشرائع الدولية، طالما ان ما يقوم به يخدم مشروعه بتحويل العالم الى شركة كبرى تلبّي فقط مصالحه ومصالح شركائه في الشركات الأميركية الاستثمارية والنفطية والمالية"، موضحة أن "لبنان معني بالتوجهات الاقتصادية الأميركية بعدما عبّر ترامب صراحة قبل مدة عن مشروعه بإقامة منطقة اقتصادية في جنوب لبنان تستثمر فيها شركات أميركية، وقبل ذلك صرّح انه يريد تحقيق السلام بين لبنان والكيان الإسرائيلي لسبب أساسي هو الاستثمار في الغاز والنفط اللبناني الكامن في البحر".

الموضوع عينه تحدثت عنه صحيفة "الدستور" الأردنية، التي لفتت إلى أن "هذه العملية وصفةً مستهلكة لتدخلات الولايات المتحدة حول العالم؛ ففي العراق انحدر الوضع إلى حرب طائفية وعدم استقرار دام ربع قرن، وليبيا تحوّلت البلاد عصف بها الميليشيات، أما أفغانستان فعادت إلى حكم طالبان بعد عشرين عامًا من الاحتلال"، مستنتجة أن "ما نشهده مقامرة سياسية وعسكرية طائشة ستُضاف فيها فنزويلا إلى قائمة طويلة من التدخلات الأميركية التي أخفقت في تحقيق أهدافها المعلنة، وغزوٌ بدافع نهب الموارد سينقلب، في نهاية المطاف، على الولايات المتحدة نفسها"، على حدّ تعبيرها.

في الإطار عينه، أكدت صحيفة "عكاظ" السعودية أن "رغبة واشنطن في عدم ترسيخ نظام عالمي جديد يقوم على التعددية القطبية، يسير بخطى مدروسة، من خلال تضييق الخناق على الصين اقتصاديًا قبل الصدام العسكري المرتقب على أرض تايوان، وانهاك أوروبا في ملف أوكرانيا، إلى جانب الانشغال الروسي في مواجهة التصعيد الأوروبي، وإطلاق يد إسرائيل في سوريا ولبنان وغزة، دون استبعاد احتمالية الصدام مع مصر، والمواجهة مع إيران". وختمت " كل هذه المسارات تبقى رهينة المحاور التي قد تتشكّل في إطار التحولات السريعة الحاصلة، والتي قد تحد من بؤر الصراع، أو تدفع بكرات النار إلى مناطق عدة تزيد معاناة الكثير من الشعوب خلال السنوات المقبلة".

(رصد "عروبة 22")

يتم التصفح الآن