"علاج جيني" يكافح سرطان الدم!
توصّل أحد المختبرات الطبية في لندن إلى إنتاج "علاج جيني" يُبدّل مصير مرضى اللوكيميا من الجذور، وكانت الفتاة "أليسا" (16 عامًا) أول من تلقى هذا العلاج الثوري لسرطان الدم العدواني، بحيث بادر الأطباء إلى إزالة جهازها المناعي بالكامل، ثم أعادوا بناءه بخلايا معدَّلة أعيدت برمجتها لتصبح سلاحًا حيًّا يتعقب الخلايا السرطانية ويمحوها، ضمن إطار مسارٍ علاجي هو أشبه بإعادة كتابة مصير الإنسان "حرفًا حرفًا" داخل حمضه النووي!.

