تقدير موقف

رِسالَةٌ "يَهودِيَّة" إلى مَحْكَمَةِ العَدْلِ الدَّوْلِيَّة!

في نَشْرَةِ الأَخْبارِ الصَّباحِيَّة، أَنَّ الإِسْرائيلِيّينَ بَعْدَ ثَلاثَةِ أَشْهُرٍ كامِلَةٍ مِنْ وَقْفِ إِطْلاقِ النّار، الذي أَعْلَنَهُ واحْتَفى بِهِ دونالْد ترامب في هَذا المَهْرَجانِ "الاحْتِفالي" في شَرْمِ الشَّيْخ، قَتَلوا في يَوْمٍ واحِدٍ أَرْبَعَةَ عَشَرَ مِنَ الفِلَسْطينيّين، الذينَ باتُوا واقِعِيًّا لا يُحارِبونَ إِسْرائيلَ "المُحْتَلَّة"، بَلِ البَرْدَ القارِس، والأَمْطار، والجوع... واللّايَقين. فَضْلًا عَنِ المُحاوَلاتِ الإِسْرائيلِيَّةِ العَلَنِيَّةِ التي لَمْ تَتَوَقَّفْ لِجَعْلِ حَياتِهِمْ لا تُطاق، لِدَفْعِهِمْ قَسْرًا إلى رَحيلٍ، تُسَمّيهِ الدِّعايَةُ الإِسْرائيلِيَّةُ/التْرامْبِيَّةُ كَذِبًا، "طَّوْعِي".

رِسالَةٌ

تَقولُ الأَرْقامُ المُجَرَّدَةُ إِنَّ جَيْشَ "الاحْتِلالِ" الإِسْرائيلِيَّ قَتَلَ في قِطاعِ غَزَّةَ وَحْدَهُ (دَعْكَ مِمّا يَجْري في الضِّفَّة)، مُنْذُ الإِعْلانِ "الاحْتِفاليِّ" عَنْ وَقْفِ إِطْلاقِ النّارِ ما قَدْ يَصِلُ إلى 500 فِلَسْطينِي، مُعْظَمُهُمْ كالعادَةِ مِنَ النِّساءِ والأَطْفال. لِيَصِلَ عَدَدُ الشُّهَداءِ مُنْذُ بِدايَةِ الحَرْبِ إلى 71,390 شَهيدًا، فيما يَصِلُ عَدَدُ الجَرْحى إلى أَكْثَرَ مِنْ 171,280 مُصابًا.

وَتَقولُ الرّوزْنامَةُ إِنَّهُ في ديسَمْبِر/كانونَ الأَوَّل 2023 رَفَعَتْ دَوْلَةُ جَنوبِ أَفْريقْيا (غَيْرِ العَرَبِيَّة) دَعْوى قَضائِيَّةً أَمامَ مَحْكَمَةِ العَدْلِ الدَّوْلِيَّة، تَتَّهِمُ فيها إِسْرائيلَ بِارْتِكابِ أَعْمالِ "إِبادَةٍ جَماعِيَّة" في قِطاعِ غَزَّة.

وَتَقولُ الأَرْقامُ (المُجَرَّدَةُ) أَيْضًا: إِنَّ مِنْ بَيْنِ 17 دَوْلَةً عَرَبِيَّةً يَحِقُّ لَها التَّدَخُّلُ إلى جانِبِ جَنوبِ أَفْريقِيا في دَعْواها تِلْك، لَمْ تُبادِرْ غَيْرُ ثَلاثِ دُوَلٍ فَقَطْ بِاتِّخاذِ مِثْلِ هَذِهِ الخُطْوَة، هِيَ فِلَسْطين، وَليبْيا، وَجُزُرُ القُمُر. في حينِ أَنَّ ثَلاثَ عَشْرَةَ دَوْلَة (غَيْرَ عَرَبِيَّة) بادَرَتْ بِالانْضِمامِ إلى الدَّوْلَةِ الأَفْريقِيَّة، بَيْنَها دُوَلٌ أوروبِّيَّةٌ مِثْلُ إِسْبانيا وَبِلْجيكا.

توتّر داخلِي في الروح اليهودية بين قوى الهيمنة والعطش إلى الدم وبين يهودية التسامح والانفتاح والحوار

أَمّا وَقَدْ تَقاعَسَت، لِأَسْبابٍ وَمَخاوِفَ نَعْرِفُها، أَرْبَعَ عَشْرَةَ دَوْلَةً عَرَبِيَّةً عَنِ الوُقوفِ إلى جانِبِ جَنوبِ أَفْريقِيا ضِدَّ إِسْرائيلَ بِالانْضِمامِ (الرَّسْميِّ) إلى دَعْواها تِلْك، فَقَدْ قَرَّرْتُ أَنْ أَسْتَأْذِنَ القارِئَ الكَريمَ في أَنْ أَتْرُكَ مُعْظَمَ المَساحَةِ التي خَصَّصَها لِي القائِمونَ على هَذِهِ المِنَصَّةِ المُحْتَرَمَةِ لِسُطورٍ مِنْ خِطابٍ مَفْتوحٍ مِنْ أَبْراهام بورْغ (Avrum Burg) رَئيسِ الكْنيسِت الإِسْرائيلِيِّ الأَسْبَقِ (لا مِنْ هَذا الحاكِمِ العَرَبيِّ أَوْ ذاك) إلى مَحْكَمَةِ العَدْلِ الدَّوْلِيَّة:

يَقولُ بورْغ في خِطابِهِ المَفْتوح:

لا يوجَدُ تَعْريفٌ واحِدٌ جامِعٌ لِكُلِّ مَنْ يُعَرِّفونَ أَنْفُسَهُمْ بِأَنَّهُمْ يَهود.

هَلِ اليَهودِيَّةُ دين؟ جينٌ وِراثِي؟ ثَقافَة؟ قَوْمِيَّة؟ وَضْعٌ قانونِي؟

وَسَطَ هَذا التَّداخُلِ المُتَناقِضِ لِلْهُوِيّات، صاغَتْ إِسْرائيلُ الحَديثَةُ تَرْكيبًا غَيْرَ مَسْبوق: انْدِماجُ خَمْسَةِ عَناصِرَ لَمْ تَجْتَمِعْ يَوْمًا بِالكامِلِ في التاريخِ اليَهوديِّ ـ الدّين، الأَرْض، القُوَّة، اللُّغَة، والسِّيادَة. وَنِتاجُ هَذا المُخْتَبَرِ الإِسْرائيليِّ كانَ تَحَوُّلًا ثَقافِيًّا يَجْرُؤُ على أَنْ يُسَمِّيَ نَفْسَهُ "اليَهودِيَّة".

في هَذِهِ اللَّحْظَةِ مِنْ تاريخِ إِسْرائيل، تَحَوَّلَتْ ثَلاثَةٌ مِنْ هَذِهِ العَناصِر ـ الدّين، القُوَّة، والأَرْض ـ إلى أَوْرامٍ خَبيثَة. فَقَدْ أَصْبَحَتِ القُوَّةُ مُفْرِطَة، وَتُسْتَخْدَمُ اليَوْمَ لِخِدْمَةِ أَكْثَرِ التَّفْسيراتِ المَرَضِيَّةِ لِليَهودِيَّة، تِلْكَ التي تَدْعو إلى "الهَيْمَنَة". وَنَتيجَةً لِهَذا السَّرَطان، فَقَدْ سُلِّمَتِ السُّلْطَةُ إلى ميليشْياتٍ "مِسْيانِيَّة" عَنيفَة، وَأَصْبَحَ زُعَماءُ عِصاباتِها وُزَراءَ في الحُكومَة.

هَذِهِ العَناصِرُ التَّدْميرِيَّةُ كانَتْ دائِمًا جُزْءًا مِنَ الكُلِّ اليَهودِي، لَكِنَّها ظَلَّتْ في الغالِبِ مُحاصَرَةً أَوْ مُهَمَّشَةً أَوْ مَكْبوحَة. اليَوْم، وَبَعْدَ أَلْفَيْ عام، اسْتَوْلَتْ على زِمامِ الأُمورِ وَبَدَأَتْ تَنْفيذَ أَحْلَكِ انْدِفاعاتِها. وَعلى كُلِّ يَهودِيٍّ الآنَ أَنْ يُواجِهَ سُؤالَيْنِ جَوْهَرِيَّيْن: ما هِيَ هُوِيَّتي اليَهودِيَّة؟ وَهَلْ أَنا مَعَهُمْ أَمْ ضِدَّهُم؟. لا مِنْطَقَةَ وُسْطى. وَلا يَجِبُ أَنْ تَكون.

الوُقوفُ مَعَهُمْ يَعْني الاصْطِفافَ إلى جانِبِ قُوى الخَرابِ في ماضينا. وَيَعْني تَبَنّي الوَصايا التَّوْراتِيَّةِ بِإِبادَةِ الشُّعوبِ الأَصْلِيَّة، وَأُسْطورَةِ الانْتِحارِ الجَماعيِّ في مَسادا. إِنَّهُ اتِّباعُ ثَقافَةٍ انْفِصالِيَّةٍ تَفَوُّقِيَّة، عالَمٌ يُحْتَقَرُ فيهِ غَيْرُ اليَهود، وَيُخْتارُ اليَهودُ وَيُعَظَّمون.

هُناكَ خُطوطٌ سَميكَةٌ وَمُتَّصِلَةٌ تَمْتَدُّ مِنْ غَطْرَسَةِ بارْ كوخْبا إلى بَلْطَجَةِ بِنْ غِفير؛ وَمِنْ جُنونِ الحاخامِ عَكيفا المِسْيانيِّ إلى فَظاظَةِ وَتَطَرُّفِ سْموتْريتْش. سادَةُ الخَرابِ في التاريخِ اليَهوديِّ لَمْ يَموتوا حَقًّا - واليَوْمَ يَقْتُلون.

مطلوب نهوض أخلاقي عظيم من كل من يرفض ديكتاتورية "قيصر نتنياهو" وائتلافه من المتعصّبين

لَكِنَّ اليَهودِيَّةَ احْتَوَتْ دائِمًا حَضارَةً أُخْرى، حَضارَةً مُتَجَذِّرَةً في التَّأَمُّلِ والنَّقْدِ والرَّحْمَةِ والفِعْلِ الأَخْلاقِيّ. وَقَفَ النَّبِيُّ ناثانُ في وَجْهِ المَلِكِ داوُد، أَقْوى حُكّامِ إِسْرائيل، واتَّهَمَهُ بِالفَسادِ وَسَفْكِ الدِّماء. وَبَعْدَ قُرون، حَذَّرَ النَّبِيُّ إِرْمِيا نُخَبَ القُدْسِ المُنْحَلَّةَ مِنْ دَمارِ الهَيْكَلِ الأَوَّلِ الوَشيك. وَفي عامِ 70 لِلْميلاد، فَرَّ الحاخَامُ يُوحَنانُ بْنُ زَكايْ مِنْ مَدينَةِ المُتَعَصِّبينَ والعَطَشِ إلى الدَّم، وَأَطْلَقَ يَهودِيَّةً بَديلَةً جَدِيدَة: إِيمانٌ بِلا هَيْكَل، وَهُوِيَّةٌ بِلا أَرْض، وَقُوَّةٌ بِلا عُنْف، وَسُلْطَةٌ روحِيَّةٌ بِلا سِيادَةٍ سِياسِيَّة.

هَذا التَّوَتُّرُ الداخِلِيُّ في الرّوحِ اليَهودِيَّةِ لا يَزالُ قائِمًا: بَيْنَ قُوى الهَيْمَنَةِ والعَطَشِ إلى الدَّمِ وَإِسْكاتِ الآخَرين، وَبَيْنَ يَهودِيَّةِ التَّسامُحِ والانْفِتاحِ والحِوار.

اليَوْمَ، مَطْلوبٌ نُهوضٌ أَخْلاقِيٌّ عَظيمٌ مِنْ كُلِّ مَنْ يَرْفُضُ ديكْتاتورِيَّةَ القُوَّةِ والفَساد، التي يَقودُها "قَيْصَرُ نِتِنْياهو" وائْتِلافُهُ مِنَ المُتَعَصِّبينَ ذَوي الرُّؤى الكارِثِيَّة.

الآنَ هو وَقْتُ الخُروجِ مِنَ المَدينَة، كَما فَعَلَ يوحَنانُ بْنُ زَكايْ، وَإِحْياءِ يَهودِيَّةِ الأَخْلاقِ والإِنْسانِيَّة. لا نَمْلِكُ مُؤَسَّساتٍ وَلا مَوارِدَ هائِلَة. نَحْنُ مُتَفَرِّقون، وَغَالِبًا وَحيدون. لا نَمْتَلِكُ قوةً عَسْكَرِيَّةً وَلا سُلْطَةً حُكومِيَّة. لَكِنَّنا نَمْلِكُ القُوَّةَ الرّوحِيَّةَ والأَخْلاقِيَّةَ لِماضينا. والتّاريخُ اليَهودِيُّ في صَفِّنا.

وَلِهَذا يُمْكِنُنا - وَيَجِبُ عَلَيْنا - أَنْ نوقِفَ سَيْلَ الدَّم.

شكوى قانونية يهودية ضد دولة إسرائيل بجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت تحت راية زائفة لهوية اليهود

هَكَذا نَبْدَأ: نَحْتاجُ إلى مِلْيونِ يَهودِي، أَقَل مِنْ عَشَرَةٍ في المِئَةِ مِنْ يَهودِ العَالَم، لِتَقْديمِ التِماسٍ جَماعِيٍّ إلى مَحْكَمَةِ العَدْلِ الدَّوْلِيَّةِ في لاهاي. شَكْوى قانونِيَّةٌ جَماعِيَّةٌ ضِدَّ دَوْلَةِ إِسْرائيلَ بِجَرائِمَ ضِدَّ الإِنْسانِيَّةِ ارْتُكِبَتْ بِاسْمِنا وَتَحْتَ رايَةٍ زَائِفَةٍ لِهُوِيَّتِنا اليَهودِيَّة.

حانَ الوَقْتُ لِنَقول: كَفى!

حانَ الوَقْتُ لِنَقولَ إِنَّ بَيْنَ اليَهودِ مَنْ يُشْبِهُ أَسْوَأَ مُجْرِمي الأُمَم، وَلَكِنْ بَيْنَهُمْ أَيْضًا مَنْ يَقِفُ ضِدَّهُمْ بِلا خَوْفٍ وَلا مُحاباة.

هَذِهِ لَحْظَةُ حِسابٍ. وَلا يَجوزُ لَنا الهُروبُ مِنْها.

وَهَذا نِدائي:

إِذا كُنْتَ فَرْدًا، أَوْ جَماعَة، أَوْ مُنَظَّمَةً يَهودِيَّةً في أَيِّ مَكانٍ في العَالَم، وَتَهْتَزُّ مِمّا تَفْعَلُهُ إِسْرائيل؛ وَإِذا كُنْتَ تَنْحازُ إلى قِيَمِ اليَهودِيَّةِ الإِنْسانِيَّة، والَى الحَدِّ الأَدْنى مِنَ الأَخْلاقِ والمَسْؤولِيَّةِ الجَماعِيَّةِ - فانْضَمَّ إلى هَذِهِ المُبادَرَةِ التّاريخِيَّة. لا بِاللُّجوءِ إلى السِّلاحِ أَوْ هَياكِلِ القُوَّة، بَلْ إلى ضَميرِ الإِنْسانِيَّة. تَوَجَّهْ إلى لاهاي.

في التِماسِنا سَنُعْلِن: لَنْ نَسْمَحَ لِدَوْلَةِ إِسْرائيل، التي تُمارِسُ العُنْفَ المَنْهَجِيَّ ضِدَّ سُكّانٍ مَدَنِيّين، أَنْ تَتَحَدَّثَ بِاسْمِنا. وَلَنْ نَسْمَحَ لِليَهودِيَّةِ أَنْ تَكونَ غِطاءً لِلْجَرائِم. هَذا لَيْسَ رَفْضًا لِشَعْبِنا، بَلْ دِفاعًا عَنْ روحِه. لَيْسَ تَدْميرًا، بَلْ تَرْميمًا.

نَحْنُ بِالآلاف، بِعَشَراتِ الآلاف، بِمِئاتِ الآلاف. مِلْيونُ يَهودِيٍّ يَقولونَ بِبَساطَة: نَحْنُ هُنا، وَنَحْنُ ضِد.

حانَ الوَقْتُ لِنَقولَ: كَفى!

يجب أن يقرأ الرسالة من خرج ليبيع لنا وَهْم السلام مع أولئك الذين يتحدث عنهم رئيس الكنيست

انْتَهَتْ رِسالَةُ رَئِيسِ الكْنِيسِتْ (الأسبق) التي قَدْ لا تَلْتَفِتُ إِلَيْها المَحْكَمَةُ "الدَّوْلِيَّة"، كَما لَنْ تَضُمَّها قَطْعًا إلى مَلَفِّ القَضِيَّةِ، فَهو لَيْسَ (كالدُّوَلِ العَرَبِيَّةِ التي تَقاعَسَتْ) مُخَوَّلًا قانونًا بِالانْضِمامِ "الرَّسْمي" إلى دَعْوى جَنوبِ أَفْريقْيا. لَكِنَّهُ، سَواءٌ اتَّفَقْتَ أَوِ اخْتَلَفْتَ مَعَهُ قالَ ما لَدَيْهِ، أَوْ بِالأَحْرى "فَعَلَ ما عَلَيْه".

يَبْقى أَنْ يَقْرَأَها مَنْ "لَمْ يَفْعَلْ ما عَلَيْه"، بَلْ خَرَجَ لِيَبيعَ لَنا وَهْمَ السَّلامِ مَعَ أُولَئِكَ الذينَ يَتَحَدَّثُ عَنْهُمْ رَئِيسُ الكْنيسِت، لا غَيْرُهُ في رِسالَتِه.

كَما يَبْقى التَّنْوِيهُ إلى أَنَّ أَبْراهام بورْغ؛ الذي نَشَرَ قَبْلَ أَيامٍ مَقالًا عَنْ "إِسْرائيلَ العُنْصُرِيَّة"، اخْتارَ أَنْ يَنْشُرَ رِسالَتَهُ تِلْك على مِنَصَّةِ "Substack"، في زَمَنٍ باتَ فيهِ دونالْد تْرامْب يَتَنافَسُ مَعَ أَنْظِمَتِنا العَرَبِيَّةِ في التَّضْييق (أَوْ مُحاوَلَةِ التَّضْييق) على حُرِّيَّةِ الرَّأْيِ واسْتِقْلالِ الصَّحافَة، إِنْ لَمْ يَكُنْ لِدَواعي الأَمْنِ القَوْمي "أَوِ الحِفاظِ على قِيَمِ الأُسْرَة"، كَما هِيَ الكْليشيهاتُ المُعْتَمَدَةُ لَدَيْنا، فَبِدَعْوى مُعاداةِ السّامِيَّة، أَوْ حَتَّى مُعاداةِ إِسْرائيلَ (هَكَذا).

بِالمُناسَبَةِ صُحُفِيّون، وَأَكاديمِيُّون، وَإِعْلامِيّونَ كِبارٌ حَطّوا رِحالَهُمْ أَخيرًا في هَذِهِ المِنَصَّة، حِرْصًا على اسْتِقْلالِ أَقْلامِهِمْ بَيْنَهُمْ سيمور هيرش (Seymour Hersh)، وكريس هيدجز (Chris Hedges)، وَمهدي حسن (Mehdi Hasan)، وَمارغريت آتوود (Margaret Atwood)... إلى آخِرِ قائِمَةٍ طَويلَةٍ مِنَ الأَسْماءِ البارِزَة.

(خاص "عروبة 22")
?

برأيك، ما هو العامل الأكثر تأثيرًا في تردي الواقع العربي؟





الإجابة على السؤال

يتم التصفح الآن