صحافة

"المشهد اليوم".. إيران تَتَوَسَّطُ دِبلوماسِيًا وترامب يَرْصُدُ الاحتِجاجات!إسرائيل تُصَعِّدُ في غَزَّة وغاراتٌ على لبنان... ومعركةُ "كَسْرِ عَضْم" بَيْنَ الحكومةِ السوريةِ و"قَسَد"


صورة نشرها حساب عراقجي على شبكة "تلغرام" خلال حضوره مراسم تشييع عناصر قوات الأمن في طهران الأربعاء

لا يزال المشهد الإيراني شديد التعقيد مع دخول العديد من الأطراف على خط تهدئة الأوضاع والحيلولة دون توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لطهران. ولكن الغموض لا يزال "سيد الموقف"، فعلى الرغم من أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة والدبلوماسية لم يتم "إعدام" فرصها، إلا أن الأمور رهنٌ بتطورات الميدان أولًا وتجاوب السلطات الإيرانية مع المطالب ثانيًا كما موقف واشنطن الرسمي مما يدور. وكانت العديد من المعطيات أشارت إلى أن النقاشات والاتصالات التي أُجريت على مدار الساعات الماضية كانت سببًا في "تأجيل" الرئيس دونالد ترامب "الضربة" دون "إلغائها". وفي هذا الإطار، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين إشارتهم إلى أن الرئيس ترامب تلقى استشارة مفادها أن شنّ ضربة واسعة النطاق ضد إيران من غير المرجح أن يؤدي لسقوط النظام الحاكم هناك ومن شأن تلك العملية أن تشعل صراعًا أوسع نطاقًا في المنطقة، ملمحة إلى أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الإجراء الذي سيعتمده لكنه طلب تجهيز القدرات العسكرية تحسبًا لإصدار أمر بتنفيذ هجوم كبير على طهران.

وبحسب الصحيفة الأميركية عينها، فإن مسؤولين إيرانيين اتصلوا في الأيام الأخيرة بحكومات تركيا وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان لتحذيرهم من أنه في حال تعرض إيران لهجوم، فإنها ستضرب القواعد الأميركية في المنطقة. في وقت يقوم وزير الخارجية عباس عراقجي بجهود دبلوماسية لافتة على أكثر من صعيد، مكثفاً المباحثات مع نظرائه الإقليميين والدوليين لشرح موقف طهران من التطورات الداخلية والتوترات المحيطة بها، والتأكيد على التزام بلاده بـ"ضمان أمن مواطنيها ورفض أي تدخل خارجي". وهو ما عكسه الاتصال الهاتفي بكل من وزير الخارجية الصيني وانغ يي كما نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان. كما شملت اتصالات عراقجي الجانب المصري، إذ بحث مع وزير الخارجية بدر عبد العاطي التطورات الإقليمية والدولية، مشددًا على أن الاحتجاجات "دفعت نحو العنف بفعل عناصر مرتبطة بالخارج"، مدينًا "التصريحات التحريضية الأميركية"، بوصفها تدخلًا في الشؤون الداخلية. بينما، بدورها، أعلنت تركيا معارضتها لأي عمل عسكري، وحصر وزير خارجيتها هاكان فيدان ما يجري في إطار الأزمة الاقتصادية و"ليست انتفاضة ضد النظام"، محذرًا من أن زعزعة استقرار إيران "ستؤثر على المنطقة بأسرها".

وجاءت هذه الجهود فيما دعت دول عدة رعاياها إلى مغادرة إيران "فورًا"، وأوصت سلطات طيران أوروبية بتجنب أجوائها مؤقتًا، وسط أجواء إقليمية مشحونة وعدم يقين بشأن المسار المقبل للأزمة التي يبدو أنها أمام خيارين لا ثالث لهما: فإما تقديم بعض التنازلات الخارجية ومن بينها عودة الحديث عن "صفقة ما" تتعلق بالملف النووي الإيراني، وإما الاستمرار في سياسة المكابرة والعناد وبالتالي عدم استبعاد الخيار العسكري الذي لا يزال مطروح وبقوة ولو أن الوساطات أسهمت في إرساء نوع من التريث الحالي. وتراقب واشنطن ما يجري على الأرض من أجل أن تبني على الشيء مقتضاه، في وقت تراجعت فيه تظاهرات الشارع والاحتجاجات مقارنة بالأسابيع الماضية مع ارتفاع عمليات الاعتقال والتعتيم التام حول أعداد الضحايا والجرحى والتي تُقدّر بالمئات، وذلك بحسب المنظمات الحقوقية التي تحدثت عن أن الحصيلة غير النهائية لا تقل عن 3428 قتيلًا. وقال أشخاص تحدثت إليهم وكالة "رويترز" داخل إيران إن زخم الاحتجاجات تراجع منذ بداية الأسبوع، في ظل انقطاع الإنترنت لأيام، ما أعاق تدفق المعلومات، وجعل من الصعب التحقق المستقل من الأوضاع.

في سياق متصل، قال وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده إن مخططي ومنفذي الاضطرابات "يجب أن يعلموا أننا نرصدهم"، متحدثًا عن متابعة الاتصالات، والدعم المالي، ورصد "مصادر تجهيز عناصر العدو". وتربط طهران بين الاحتجاجات والعامل الخارجي دون أن تتبنى الاسباب المعيشية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها الإيرانيون والتي دفعتهم إلى النزول للشارع استنكارًا ورفضًا لأوضاعهم. ولكن "التوظيف" الخارجي والقمع الكبير الذي شنّته قوات الأمن الايرانية أفرغ الاحتجاجات من مضمونها ونقلها إلى مكان أخر. وكما واشنطن، دخلت تل ابيب على الخط، من خلال تصريحات المسؤولين فيها، بينما أفادت المعلومات أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحدث مع ترامب أول من أمس، الأربعاء، وطلب منه التريث لمنح إسرائيل مزيدًا من الوقت للاستعداد لرّد إيراني محتمل. وكانت بلدية عسقلان جنوبي إسرائيل أعلنت فتح الملاجئ العامة بالمدينة، في خطوة مماثلة لإجراءات اتخذتها مدن إسرائيلية أخرى، من بينها ديمونة في النقب وبئر السبع وغان يافنيه خوفًا من التصعيد المفاجىء.

وتمتلك البحرية الأميركية حاليًا ثلاث مدمرات مزودة بصواريخ في منطقة الشرق الأوسط، ومنها حاملة الطائرات "يو إس إس تيودور روزفلت"، التي دخلت البحر الأحمر في الأيام الأخيرة. كما تمتلك البحرية غواصة واحدة على الأقل مزودة بصواريخ في المنطقة، وفقًا لما ذكره مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، التي زودت الرئيس ترامب بمجموعة واسعة من الخيارات، تشمل أهدافًا محتملة ضمن البرنامج النووي الإيراني، ومواقع الصواريخ الباليستية. وهذه الحشود تعكس إمكانية تضغط ترامب "على الزناد" في أي وقت خاصة أن كل السيناريوهات لا تزال مفتوحة على الرغم من المساعي الدبلوماسية ولكن النتائج المأمولة غير واضحة بعد. وفي خضم التوقعات، فرضت الولايات المتحدة، أمس، عقوبات جديدة شملت خمسة مسؤولين إيرانيين، محذرة من أنها تتعقب تحويلات مالية لزعماء إيرانيين إلى مصارف حول العالم. وأفادت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، بأنها فرضت عقوبات على أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، بالإضافة إلى قادة في "الحرس الثوري" وقوات إنفاذ القانون، متهمة إياهم بتدبير حملة القمع. أما "مجموعة السبع" للدول الصناعية الكبرى فأدانت إستخدام العنف الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد مواطنيها، مؤكدة أنها مستعدة لفرض عقوبات إضافية على طهران.

كخلاصة، فإن التحركات الدولية لمنع اي تدهور للأوضاع نجحت في جعل ترامب "يتريث" ولكن مسار الأمور لا يوحي بالتهدئة، خاصة أن المنطقة تشتعل بالكثير من الصراعات، وأهمها ما يجري في قطاع غزة بعد الاعلان عن الانتقال للمرحلة الثانية من خطة وقف النار ولكن دون أن يعني ذلك – حتى الساعة – كف يد الاحتلال عن إجرامه. فعلى العكس سارع نتنياهو إلى وضع الخطوة في الإطار "الرمزي" لتجريدها من أهميتها، في وقت نفذت قواته غارات جوية مركزة على مناطق متفرقة من القطاع، ما أودى بحياة ما لا يقل عن 11 شخصًا. كما أقدم الاحتلال الإسرائيلي على اغتيال القيادي في "سرايا القدس" أشرف الخطيب في قصف لمنزل بمخيم النصيرات، بعدما اغتال القيادي في "كتائب القسام" محمد الحولي في قصف على دير البلح وسط غزة. وهذه الوقائع تعكس نوايا اسرائيل التي تحاول خرق الهدنة الهشة وتعقيدة حياة الغزاويين الذين يناشدون من أجل تقديم المساعدة بظل استمرار "الإبادة" – ولو بشكل مستتر. يتزامن ذلك مع تسجيل وكالة "الأونروا" زيادة ملحوظة في النشاط العسكري الإسرائيلي، لاسيما في المناطق المُحاذية لما بات يُعرف بـ "الخط الأصفر".

ولم تلتزم تل أبيب ببنود المرحلة الأولى وخاصة ما يتعلق بالجانب الإغاثي الإنساني ومنعت فتح معبر رفح كما استمرت بإعاقة وصول المساعدات وهو ما فاقم الاوضاع. في الأثناء، اتهمت حركة "حماس" إسرائيل بمواصلة تعطيل الاتفاق المُبرم عبر الخروقات المتكرّرة لبنوده، مشددة على أنها التزمت به بالكامل "رغم ما ينطوي عليه من إجحاف". وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي تشكيل "مجلس سلام" الخاص بغزة المعلن عنه في الخطة الأميركية التي سبق وتم الموافقة عليها، مشيرًا إلى أنه بدعم من مصر وتركيا وقطر سيتم التوصل لاتفاقية شاملة لنزع سلاح "حماس". وتؤكد الإدارة الأميركية مساعيها لنزع سلاح الحركة التي تواجه استحقاقات مصيرية وتحاول إعادة تنظيم نفسها بعد "الضربات" التي تعرضت لها ومقتل أبرز قيادييها. يُشار إلى أن الاعلان عن "مجلس السلام" ترافق مع تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضوًا لإدارة قطاع غزة بعد الحرب وسيرأسها علي شعث، الذي بدا في أول مقابلة إذاعية واضحًا لجهة أهمية بند إعادة الإعمار.

هذا ويأمل سكان قطاع غزة أن يحمل هذا الانتقال "بشائر" إيجابية على الرغم من التحديات الجسام الماثلة أمامهم، وأهمها الانتهاكات الاسرائيلية اليومية، وهو ما يعاني منه لبنان أيضًا مع عدم التزام تل أبيب بإتفاق وقف النار وخرقه مرارًا وتكرارًا. وأمس تجددت الضربات بعدما وجّه جيش الإحتلال إنذارًا لسكان سحمر الواقعة في البقاع الغربي في جنوب شرقي لبنان، طالبًا إخلاء مبنيين في القرية قبل قصفهما، متهمًا "حزب الله" باستخدامه كمنشأةً عسكرية. وبعد قصف المبنيين، أصدر إنذارًا آخر في بلدة مشغرة الواقعة في البقاع الغربي أيضًا، وهما بلدتان تتعرضان لإنذارات إخلاء للمرة الأولى منذ بدء الحرب في 2023. وهذا التصعيد الميداني يأتي بعد إعلان الجيش اللبناني إنجاز نزع سلاح "حزب الله" من المنطقة الممتدة من الحدود الجنوبية مع إسرائيل حتى نهر الليطاني، في خطوة اعتبرها رئيس الوزراء الاسرائيلي "غير كافية". وتسعى الحكومة اللبنانية لمنع تكرار الحرب ولكنها تواجه ضغوطًا كبيرة، داخلية وخارجية في آن معًا، بظل التعنت والمكابرة التي يبديها الحزب واستمراره بالتلويح بورقة الحرب الأهلية.

ومحاولات لبنان لتحييد الساحة عن الأزمات والصراعات يبرز ايضًا في سوريا، التي تحاول ضبط اوضاعها الداخلية والوقوف في وجه ما يُرسم لها من مؤامرات ومشاريع خاصة أنها ترفض الحديث عن التقسيم وتؤكد مساعيها للحفاظ على وحدة البلاد. وبدا الرئيس السوري أحمد الشرع حاسمًا في هذا الإطار خلال المقابلة التي أجراها مع قناة "شمس" العراقية - والتي لم يتم بثها - حيث توجه برسائل واضحة للمكون الكردي وميّزه عمن أسماه بـ"تنظيم قسد"، وهو ما لم يلق قبولًا واسعًا بعدما وضعه "قوات سوريا الديمقراطية" ذلك في إطار "إعلان الحرب على الأكراد". وحفلت الساعات الماضية بالتطورات الميدانية، بينما أعلنت السلطات السورية افتتاح ثلاثة مراكز إيواء في مدينة منبج شرق حلب للسكان الفارين من مناطق سيطرة "قسد" في المنطقة. ومسار الأحداث يؤكد أن حكومة دمشق اتخذت خطوة واضحة في إبعاد هذه القوات من محافظة حلب بعد خروجها من حييّ الأشرفية والمقصود في وقت سابق. في إطار منفصل، قالت 4 مصادر مطلعة إن من المقرر أن تستحوذ مجموعة استثمار القابضة القطرية على "شهبا بنك السوري" وعلى حصة 30% من بنك سورية الدولي الإسلامي، وذلك في أول استحواذ مصرفي أجنبي في البلاد منذ سقوط بشار الأسد، وفق وكالة "رويترز".

على الصعيد اليمني، عيّن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي الدكتور شائع الزنداني رئيسًا لمجلس الوزراء خلفًا لسالم بن بريك، وتكليفه بتشكيل الحكومة. وتضمن القرار، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سبأ)، استمرار الحكومة الحالية بتصريف الأعمال باستثناء التعيين والعزل، إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة. أما في الأحداث الدولية، فلا تزال قضية جزيرة غرينلاند مفتوحة على مصراعيها. وفي تحدٍ جديد للدول الأوروبية، قال البيت الأبيض إن إرسال قوات أوروبية إلى الجزيرة لن ‍يؤثر على موقف الرئيس ترامب بشأن المنطقة التي يصرح بأنها يجب أن تكون تابعة للولايات المتحدة ولم يستبعد ‌الاستيلاء عليها بالقوة.

وهنا إليكم أبرز ما تناولته الصحف الصادرة اليوم، الجمعة:

رأت صحيفة "الأهرام" المصرية أن "سقوط إيران سوف يكون ضربة موجعة للأمن القومي العربي على الأقل حاليًا، بغض النظر عن أي مشكلات أو متاعب إقليمية تسبب فيها النظام الإيراني بقصد أو بدون قصد، من خلال محاولاته الفاشلة لتصدير الثورة، وإهدار موارده الإقتصادية في نشأة، وتدعيم ما يُسمى بالهلال الشيعي فى اليمن، ولبنان، والعراق، وسوريا". ولكنها لفتت إلى أنه "ليس من السهل إنهيار النظام الإيراني، لأن تركيبة الحكم متداخلة ومعقدة إلى حد كبير، وهناك من يؤيدها بقوة كما أن هناك من يعارضها، ومن الصعب معرفة الأوزان النسبية لهذا الفريق أو ذاك بسهولة، لكن تظل كل الاحتمالات واردة جداً، وربما تكون أقرب مما نتوقع"، على حدّ تعبيرها.

أما صحيفة "الثورة" السورية، فأوضحت أن "ما جرى في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، يتجاوز كونه مواجهة عسكرية محدودة، بل هو في جوهره وأد للمشاريع العرقية والطائفية التي حاولت قيادة قسد تسويقها عبر مطالبات فيدرالية، مستغلة توظيف ثروات النفط السوري المنهوبة لزعزعة الاستقرار والعبث بأمن البلد وتفكيك النسيج الاجتماعي". وأردفت "الهزيمة التي مُني بها مشروع "قسد" في حلب هي هزيمة سياسية ونفسية ستلقي بظلالها الثقيلة ليس على مناطق شرق الفرات فحسب، بل ستمتد إلى الساحل والسويداء التي حاولت قسد فيها اللعب على وتر الطائفية، وتصدير نفسها كراع للأقليات عبر مؤتمر الكونفرانس، وهو الخطأ الذي لا يمكن أن يغتفر، خاصة بعد انكشاف التنسيق العلني مع شخصيات طائفية تدعو لتقسيم البلاد وتهديد وحدة الوطن واستقراره".

وعن لبنان، كتبت صحيفة "عكاظ" السعودية "لا يزال لبنان يراوح في حلقة مفرغة من القوانين الانتخابية المؤقتة والمشوّهة، التي فشلت في تحقيق الهدف الأساسي للطائف: الانتقال من دولة الطوائف إلى دولة المواطنة، من دون صدام أو إقصاء. واليوم، وبعد الانهيار المالي والمؤسساتي غير المسبوق، يصبح من الواضح أن الإصلاح السياسي يبدأ من قانون الانتخاب"، مستنتجة أن "إقرار قانون انتخابي جديد وفق اتفاق الطائف لم يعد ترفاً سياسياً، بل شرط أساسي لإنقاذ الدولة. فإما العودة إلى روح الطائف وتطبيقه كاملاً، وإما الاستمرار في إدارة الانهيار بقوانين انتخابية تُنتج الأزمة نفسها في كل دورة"، بحسب تعبيرها.

في الشق الإقليمي، اعتبرت صحيفة "البيان" الإماراتية أن "مبدأ ترامب الجديد، والتي تكشف من خلال وثيقة الأمن القومي ومن هجوم فنزويلا والتهديد بالسيطرة على بلدان مثل غرينلاند وكندا وكوبا وكولومبيا، هو جعل الولايات المتحدة عظيمة على حساب الجميع ولو كانوا أقرب الحلفاء مثل الأوروبيين". وأضافت " قد أكد ترامب من خلال هذه العقيدة السياسية أنه لا يحتاج إلى التزام بالقانون الدولي، وأن حدود قوته هي أخلاقه وما يملي عليه عقله. بالنسبة لترامب، فإن النظام العالمي والتي ساعدت الولايات المتحدة في تأسيسه ورعته منذ الحرب العالمية الثانية لم يعد يخدم طموح ومصالح أمريكا ورؤية الرئيس".

(رصد "عروبة 22")

يتم التصفح الآن