صحافة

"المشهد اليوم"..."حزبُ اللهِ" يُخَوِّنُ الحكومةَ اللبنانيةَ وإسرائيلُ تَتَوَغَّلُ بَرًا!ترامب يضغط لتأمين "هرمز" والسفارة الأميركية ببغداد تحت النيران...مشاورات بشأن "مجلس السلام" في غزّة

جنود إسرائيليون إلى جانب الآليات العسكرية عند الحدود اللبنانية مع إعلان تل أبيب بدء عملية برية محدودة (رويترز)

لا يمكن الخروج بنتائج حاسمة مع مرور ما يقارب الـ3 أسابيع على الحرب الأميركية – الاسرائيلية على ايران. فلا خطة واضحة ولا انتصار "ساحق"، بل مجرد ضربات هنا وهناك تقيّد النظام وتضعضعه دون أن تسقطه فيما تتصلّب ايران في مواقفها وترفع سقف تحدياتها محاولة الصمود أطول فترة ممكنة بينما تكبد العالم خسائر جسيمة نتيجة التوتر المتصاعد بشأن "مضيق هرمز"، والذي يدفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية ويسهم في تبدّل النظرة إلى الحرب الجارية. وتبدو مطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تأمين المضيق الاستراتيجي ودعوته حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى المساعدة في ذلك "غير قابلة للتحقيق" بعدما تحفظت بعض الدول وتريثت أخرى خوفًا من توسيع رقعة الصراع وامتداده أكثر وما يخلّفه ذلك من تداعيات خطيرة.

وتطالب واشنطن اليوم الدول بالإنضمام لما تسميه "تحالف هرمز" رغم أنها لم تقم بإستشارة "حتى الحلفاء" قبل الدخول في أتون الحرب، لاسيما أن الكثير من المواقف التي سبقت القرار الأميركي – الاسرائيلي بالتصعيد، كانت تعارض ذلك وتدعو لاعتماد لغة العقل والدبلوماسية. وأبدت اليابان وأستراليا وألمانيا رفضها التدخل بينما أكدت وزارة الخارجية الصينية أنها "تحافظ على التواصل مع كل الأطراف في الشرق الأوسط وتدعو إلى تهدئة الوضع وخفض التصعيد في مضيق هرمز"، من دون أن تدعم أو ترفض طلب الولايات المتحدة مع أن بكين تعتبر من أكبر المستفيدين من حركة نقل النفط. هذا ويبدو أن "الاختلاف" البريطاني - الأميركي مستمر، إذ شدد رئيس الوزراء كير ستارمر على أن بلاده لن تنجر للحرب وستواصل العمل على إنهائها وحل أزمة المرور بمضيق هرمز في أسرع وقت ممكن. وأمام هذا المشهد يبدو أن روسيا هي من بين أبرز المستفيدين من الحرب، إذ استغل رئيسها فلاديمير بوتين ارتفاع أسعار الوقود، ليعزّز موقفه بمدّ يد المصالحة للأوروبيين الذين يرون أن "جبهة طهران" حرّفت الأنظار عن مخططات موسكو في أوكرانيا وخففت الضغط عليها في هذه الجبهة المشتعلة، فيما تنأى "حليفة إيران" بنفسها عن التداعيات وتحاول تحقيق المكاسب وفق مقولة "مصائب قوم عند قوم فوائد"، كما تعرض نفسها كوسيط محتمل بين الطرفين لعقد تسوية ما أو تقريب وجهات النظر.

فالسياسة "فن الكذب" واختلاف الاجندات والمصالح تحتم على الدول "التكويع" وتغيير المسارات الموضوعة، وهو تمامًا ما يحصل في العالم من حولنا حيث النار الملتهبة "تحصد" أرواح المزيد من الضحايا وتسبب كوارث انسانية كبيرة لتزيد من ضخامة فاتورة الحرب التي لا يعرف أحد كيف ومتى ستنتهي، خاصة أن كل السيناريوهات المحتملة لن تقود إلى نتائج ايجابية وفق المعطيات الراهنة. وحاليًا تتضارب المعلومات بشأن المسار التفاوضي، ففي حين نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي ومصدر مطّلع أنه جرى تفعيل قناة اتصال مباشرة بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، نفى الأخير ذلك جملة وتفصيلًا قائلًا إن "آخر اتصال لي بالسيد ويتكوف قبل قرار صاحب عمله بقتل الدبلوماسية عبر شنّ هجوم عسكري غير قانوني آخر على إيران". ولكن بالرغم من ضبابية الرؤية، لا تزال هناك قنوات "خلفية" تعمل من أجل الدفع نحو عقد مباحثات بهدف خفض منسوب التوتر ووقف مخاطر الصراع الدائر، والذي تتأذى منه دول الخليح العربي بشكل مباشر، مع أنها لم تختر الحرب ورفضت – ولا تزال تحاول – منع الانجرار اليها رغم فداحة الخسائر.

وكما في الأيام السابقة تعرّضت الدول الخليجية إلى وابل من الضربات الايرانية بالمسيّرات والصواريخ البالستية بالتزامن مع تهديدات مباشرة أطلقها "الحرس الثوري" الإيراني بضرب شركات ومصانع أميركية في المنطقة، مطالبًا الموظفين والسكان بإخلاء تلك الأماكن فورًا. أما الأخطر فكان بإعلان وزارة الداخلية الكويتية تفكيك خلية تضم 16 شخصًا قالت إنها "مرتبطة" بــ"حزب الله" في لبنان، متهمة إياها بالتورّط في مخطط منظَّم يستهدف زعزعة أمن البلاد والمساس بسيادتها. وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن "خلايا" ولكنها الأكثر دراماتيكية بظل ما يجري من استهداف ايراني مباشر للمصالح الحيوية والأضرار المباشرة بالمنشآت المدنية في دول الخليج، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة بعضها سكني. وتستمر حركة الاتصالات المكوكية بين الدول العربية من أجل استمرار التعاون والتنسيق، في وقت يبدو الرئيس الأميركي دونالد ترامب "مولع" بخلق الجدل مع كل تصريح يعلن فيه التقدم على ايران وتحقيق "نتائج باهرة"، إذ شنّ هجومًا واسعًا على القيادة الإيرانية واصفًا إياها بـ"العنيفة والشرسة"، مضيفًا أنه يستطيع حسم الحرب خلال أسبوع إن أراد ذلك. ويعتبر الكثير من المحللين أن الإدارة الأميركية اليوم تفتقر لاستراتيجية "اليوم التالي" وبأنها "سمعت أكثر من اللزوم" لإسرائيل التي تخوض حربًا سعت اليها لسنوات طويلة.

في موازاة ذلك، ارتفعت حصيلة القتلى والمصابين المعلنة بين الجنود الأميركيين، إذ أكد البنتاغون مقتل 13 جنديًا وإصابة 200 آخرين. في حين أعلنت اسرائيل، من جهتها، حصيلة جديدة تقدر بـ 12 قتيلًا، سقط 9 منهم في ضربة صاروخية إيرانية استهدفت منطقة "بيت شيمش" قرب القدس، كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين في معارك جنوبي لبنان. وناهز عدد المصابين الـ3369 شخصًا، بينهم 142 حالة سجلت خلال الساعات الـ24 الماضية فقط. وتتكتم تل أبيب عن الخسائر المادية وتفرض تعتيم شبه تام من أجل السير في سيناريو "الانتصارات" التي يريدها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الساعي للبقاء في معترك الحياة السياسية. ولكن حسابات واشنطن يمكن أن لا تكون هي نفسها في تل أبيب التي تحارب إيران في إيران وأيضًا تقاتل ايران في لبنان. وهذه الجبهات المتصلة تهدف للتأكيد على امتلاك طهران أوراق قوة ونفوذ وأنها - رغم الضربات القوية - تملك القدرة على تحريك "البيدق"، كلما احتاجت ذلك. أما المعطيات فهي تنتظر الحسم في الميدان، فبينما تتجه الأنظار لمعرفة مدى إمكانية النظام الإيراني على تحقيق الصمود، يواصل "حزب الله" المعارك الشرسة والمناورات على الحدود على وقع  حديث إسرائيلي عن تعبئة تصل إلى 450 ألف جندي احتياط استعدادًا لتوسيع العمليات البرية التي تم الإعلان عنها أمس، بالتوازي مع غارات مكثفة طالت جنوب لبنان والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت. ومساءً كانت منطقة عرمون (جبل لبنان)  في قلب الاحداث مع استهداف شقة سكنية من دون معرفة من هي الشخصية المستهدفة.

بدوره، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بدء عملية برية، قائلًا إن سكان جنوب لبنان "لن يعودوا قبل ضمان سلامة سكان شمال إسرائيل"، وإن الجيش الإسرائيلي كُلّف بتدمير ما تعتبره بنى تهددها في القرى الحدودية. وتتزايد المعلومات المتداولة عن احتمال توسيع اسرائيل لنطاق المنطقة العازلة، وصولاً إلى نهر الزهراني، وهو ما يعني تقدمًا قد يصل إلى نحو 40 كيلومترًا داخل الأراضي اللبنانية. وهذه التطورات وإمكانية الحسم تدرك مخاطرها الحكومة اللبنانية التي تريد التفاوض ووضع حدّ للخسائر الجسيمة التي تضرب البلاد والعباد، ولكنها تصطدم أولًا برفض تل أبيب المتمسكة بتضييع الوقت حتى تغيير المعادلات على الأرض، كما انها ترتطم أيضًا بتعنت "حزب الله" الذي يخوض هو أيضًا معركة وجودية كربلائية معتمدًا الاسلوب عينه في التخوين ووصف الأخرين بالعمالة. وهذه الصفات التي اعتاد عليها اللبنانيون في كل مرة يطالبون بها الدولة بالحسم وأن تكون صاحبة القرار، نطق بها نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي الذي شنّ هجومًا عنيفًا جدًا على الدولة متخطيًا كل المعايير و"مفردات" العيش المشترك. إذ اعتبر أن "المواجهة حتمية مع السلطة السياسية بعد انتهاء الحرب"، مضيفًا أن "حكومة فيشي كانت تعتقل المقاومين وتعدمهم ثم تم إسقاطها وأُعدم الخونة فيها". كما أشار إلى أن الحزب "قادر على قلب البلد وقلب الحكومة ولصبره حدود"، وأن "الخونة سيدفعون ثمن خيانتهم".

وهذا "الإفلاس" لدى الحزب يأتي بينما تحتاج الساحة إلى تهدئة النفوس ووقف الاحتقان خاصة أن بذور "حرب أهلية" باتت تطفو على السطح بما أيضًا يتناسب مع مخططات اسرائيل التي تريد للبنان أن يغرق في هذا المستنقع بينما تواصل تهجير أهل الجنوب والضاحية وتخلق "قنبلة" إنسانية مع وجود أكثر من مليون شخص نازح. وتأتي هذه الصورة القاتمة في وقت يستمر سقوط الضحايا خاصة ان اسرائيل تواصل استهداف المسعفين وطواقم الهيئة الصحية، مخلفة 31 شهيدًا منذ بدء الحرب على لبنان وعشرات الجرحى. أما خطوط التفاوض فلا تزال غير واضحة المعالم مع تمسك رئيس الجمهورية جوزاف عون بها لوقف المخاطر المحدقة وإمكانية إنزلاق البلاد إلى صراعات داخلية. إلى ذلك، تطرق الرئيس ترامب لــ"حزب الله" معتبرًا أنه "مشكلة كبيرة، ويتمّ القضاء عليه بسرعة كبيرة"، وهو ما ستحدده موزاين القوى في الأيام القليلة المقبلة. وتسعى واشنطن إلى حث الحلفاء على تصنيف "الحرس الثوري" الإيراني وجماعة "حزب الله" منظمتين إرهابيتين، مشيرة إلى ارتفاع خطر التعرض للهجمات، وفق ما أظهرته برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، اطلعت عليها وكالة "رويترز". ولا تقدم البرقية تفاصيل عن المخاطر المتزايدة، لكنها تضرب أمثلة على كيفية مهاجمة طهران لجيرانها في الشرق الأوسط وتحث على اتخاذ إجراءات مشتركة.

وما يجري في لبنان من توترات واضطرابات تعيشه الساحة العراقية وسط مخاوف من فوضى عارمة. وقالت مصادر أمنية عراقية إن صواريخ وخمس طائرات مسيّرة على الأقل استهدفت السفارة الأميركية في بغداد، في وقت مبكر اليوم الثلاثاء، ووصفت الهجوم بأنه الأكثر كثافة منذ بدء الحرب على إيران. في إطار موازٍ، أعلنت "كتائب حزب الله" العراقية مقتل مسؤولها الأمني البارز المعروف بـ"أبو علي العسكري" في بيان مقتضب صدر عن الأمين العام للكتائب أبو حسين الحميداوي، دون أن يحدد البيان تفاصيل ظروف مقتله أو توقيته الدقيق. كما تم الإعلان عن تعيين "الحاج أبو مجاهد العساف" مسؤولًا أمنيًا جديدًا خلفًا للعسكري. من جهتها، أعلنت قوات "الحشد الشعبي" أن غارات جوية قتلت ما لا يقل عن ثمانية من مقاتليها في مدينة القائم العراقية بالقرب من سوريا، ونسبت القصف إلى إسرائيل.

في الأحداث العربية الأخرى، سجّل قطاع الصحة في غزة والضفة الغربية استشهاد 16 فلسطينيًا، في واحد من الأيام الأكثر دموية منذ أسابيع حيث تغتنم تل أبيب الفرصة من أجل دكّ القطاع وخنق الضفة وزيادة معاناة السكان. ولم يفلح اتفاق وقف النار في تحسين الظروف المعيشية بإنتظار اعادة فتح معبر رفح غدًا، الأربعاء، وبالاتجاهين بعد إغلاقه بحجة استمرار الحرب مع إيران. هذا وتسعى "حماس" لبحث الظروف الراهنة، إذ وبحسب 3 مصادر لوكالة "رويترز"، فإن مبعوثين من "مجلس السلام" التقوا ممثلين عن الحركة في القاهرة، في محاولة للحفاظ على وقف إطلاق النار في أول لقاء بينهم من أجل تحريك الجمود الحاصل في هذا الملف. وضمن سياق أخر، أكد نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية مقتل 400 شخص وإصابة 250 في غارة شنتها القوات الباكستانية على مستشفى في العاصمة كابل، مما يعكس موجة جديدة من التصعيد المستمر في الأسابيع الأخيرة بين الدولتين الجارتين، والذي سبق وشمل هجمات جوية واشتباكات حدودية.

وهنا أبرز ما جاء من معطيات في الصحف العربية الصادرة اليوم، الثلاثاء:

كتبت صحيفة "الخليج" الإماراتية "من نصدّق في إيران، الرئيس مسعود بزشكيان ووزير خارجيته عباس عراقجي اللذين يحاولان تلطيف لغة العدوان، وأن دول الخليج ليست هي المقصودة، أم الحرس الثوري الذي يعلن صراحة أنه يعتدي على هذه الدول ويوجه صواريخه وطائراته المسيّرة إليها، وبالتحديد إلى أهداف مدنية؟". وأضافت "من الواضح أن النظام الإيراني فقد القدرة على تحديد أعدائه، وبات يعاني حالة انفصام وانفصال بين مكوناته السياسية والعسكرية ويضرب "خبط عشواء" من دون هدى أو بصيرة، وهو ما يقوم به العاجز عن تحديد أهدافه أو أعدائه في مرحلة يأس يفقد فيها القدرة على السيطرة".

صحيفة "عكاظ" السعودية لفتت إلى أن "إصرار إيران على إنكار أنها تقف خلف هجمات الصواريخ والمسيّرات التي تستهدف دول الخليج يؤكد هواجس دول المنطقة من عدوانية النظام الإيراني واستخفافه بأسس بناء الثقة في علاقاته بجيرانه العرب!"، مشددة على أن "هذه الصواريخ والمسيّرات لم تُرسل من عالم موازٍ آخر، ولم يطلقها أشباح، فبصمة الحرس الثوري على كل صاروخ ومسيّرة، سواء أطلقت على يد عناصره أو عناصر أذرعه وميليشياته الإقليمية، كما أن ادعاء استهداف القواعد الأمريكية بات حجة واهية، بينما الاستهداف يطال المطارات والموانئ والفنادق والأحياء" السكنية!".

الموضوع عينه تناولته صحيفة "الوطن" البحرينية التي أوضحت أن "دول الخليج من بعد 28 فبراير (شباط) لم تعد تلك التي كانت قبلها، بل ستكون أقوى بكثير، فالخسائر المادية تعويضها ليس بالأمر المستعصي، وقوتنا العسكرية ستكون قد اكتسبت خبرة، وتعلمت من هذه التجربة الكثير مما سيغير من قواعد اللعبة"، منبهة إلى أن "الموقف من إيران لابد أن يكون موقفًا خليجيًا واحدًا، فموقف "الحرس الثوري الإيراني" العدائي ضد دولنا الخليجية كان قاسمًا مشتركًا بلا استثناء وبلا تفرقة، شمل حتى من اتخذ الحياد تجاهه ولم يترك للدبلوماسية الإيرانية مجالاً، حاولت فيه القيادات السياسية الإيرانية المدنية أن تخفف من أثره السلبي لكنها عجزت، فمسيّراتها وصواريخها شملت الدول الخليجية الست، ليؤكد لنا هذا الموقف أن علاقة دول الخليج بإيران ماضية لمزيد من التشدد والتعقيد، خاصة أن البقية من الحرس سيبرز توجهاته القومية بشكل أكبر ولن تعود جمهورية إسلامية، بل جمهورية فارسية بامتياز".

في سياق ذات صلة، أكدت صحيفة "الوطن" القطرية أن "الحرب الإقليمية تتصاعد في ظل رفض جهود الوساطة وتهديدات بتوسيع الصراع وإغلاق مضيق هرمز لتدخل حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يومها الـ17، فيما تترقب المنطقة والعالم آثارها على أمن الطاقة والاستقرار الدوليين"، مضيفة أن "تشدد الطرفين يؤكد احتمال استمرار الحرب لفترة طويلة، خاصة مع تصاعد العمليات العسكرية وتوسعها في المنطقة حيث حاولت عدة دول فتح قنوات اتصال بين الطرفين لاحتواء التصعيد، أبرزها سلطنة عمان التي لعبت دور الوسيط في محادثات سابقة، وبرغم من ذلك أن هذه الجهود لم تحقق تقدمًا ملموسًا حتى الآن، رغم نجاحها في تخفيف التوتر بين بعض دول المنطقة المتأثرة بالحرب"، بحسب تعبيرها.

(رصد "عروبة 22")

يتم التصفح الآن