الصين تُـمـطـر السماء اصطناعيًا: التكنولوجيا بين السيطرة والعواقب!
في مشهد بدا أقرب إلى عرض جوي واسع النطاق، أطلقت الصين أسطولًا من 30 طائرة ومُسيّرة لنثر جسيمات "يوديد الفضة" فوق شمال البلاد، فيما دعمتها أكثر من 250 منصة أرضية تطلق الصواريخ ذاتها نحو السحب. والهدف: إنقاذ "حزام الحبوب" من الجفاف، ضمن مشروع "أمطار الربيع" التابع للإدارة الوطنية للأرصاد الجوية، وقد أضافت هذه العملية 31 مليون طن من مياه الأمطار إلى عشر مناطق متضررة، حسبما أعلنت بكين في إطار برنامج يُعد الأكبر عالمياً لتعديل الطقس. غير أنّ الطموح الصيني الذي يتجاوز التجارب المحدودة إلى مشاريع عملاقة تهدف إلى نقل بخار الماء من "هضبة التبت" إلى الشمال الجاف، أثار مخاوف جيوسياسية، خاصة إذا أثّر تعديل الطقس على موارد مائية مشتركة مع دول مجاورة مثل الهند!.

