مَن يوجّه الرأي العام العربي؟
كان الإعلام يختار الخبر الذي يتصدّر الشاشة، أما اليوم فيختار المستخدم ما يريد متابعته، أو هكذا يبدو.. إذ تقف بينه وبين المعلومة خوارزمية تُقرّر ما يظهر أمامه وما يبقى خارج المشهد... فوسائل الإعلام التقليدية لم تعد وحدها بوابة الوصول إلى الجمهور، بل دخلت الخوارزميات وصُنّاع المحتوى والمؤثّرون إلى دائرة صناعة الرأي العام وتوجيهه، لتصبح المعركة ليس فقط على امتلاك المعلومة، بل على مَن يملك سلطة إيصالها وترتيب ظهورها!.

