جرح الأمّة النازف!

يتفرج العالم على غزّة وهي تنزف ولم يقدّم لها شيئًا، ومنظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية هي الأخرى تتفرج بينما تكشف الدماء الفلسطينية التي تسيل كل لحظة زيف أحاديث حقوق  الإنسان والطفل والمرأة، التي باتت تُستخدم فقط لتصفية الحسابات السياسية مع البلدان الضعيفة.

رغم ذلك، ستبقى القضية الفلسطينية حاضرة في الوجدان لأنها قضية مواجهة بين أصحاب الحق والأرض وأصحاب الباطل والإحتلال الذي يقتل ويفجّر بدم بارد. ولا ننسى أنّ الجزائر دفعت فاتورة ثمن التحرير مليون شهيد حتى نالت الاستقلال وطردت الاحتلال بعد أن دفعت الثمن غاليًا في سبيل نيل الحرية والكرامة وتحرير الأرض.

هذه الحرب مكلفة والعدو الصهيوني يُدرك أنّ الدماء ستكون نتائجها التحرير لا محالة وستقرأ الأجيال عِبَر الكفاح الفلسطيني من أجل التحرير في وقت صمت الجميع عن جرائم الإبادة التي يدفعها المدافعون عن أرضهم.

ستظلّ فلسطين جرح الأمّة النازف، ونهر الدم النقي، ودموع القهر حسرةً على الصمت العربي والدولي على ما يجري من مجازر.

(خاص "عروبة 22")

يتم التصفح الآن