صحافة

"المشهد اليوم".. بعدَ "عمليةِ فِنزويلا" العَيْنُ على النفطِ واحتجاجاتِ إيران!إسرائيل "تُعيقُ" عملَ منظماتِ الإغاثةِ في غَزّة.. ومؤتمرُ الرياضِ يرسمُ مسارًا للقضيةِ الجنوبيةِ اليمنية


صورة من مقطع نشره حساب تابع للبيت الأبيض لاقتياد الرئيس الفنزويلي المعتقل مكبلًا في إدارة مكافحة المخدرات الأميركية (أ.ف.ب)

لا يمكن لأحداث فنزويلا "الخاطفة" أن تكون دون تداعيات على المنطقة العائمة فوق بحر الصراعات والنزاعات التي تصب في قلب مطامع تل أبيب، خاصة أن التطورات المتسارعة في العاصمة كراكاس تأتي بعدما اتهم، في وقت سابق، وزير الخارجية الإسرائيلي جدون ساعر فنزويلا بأنها "تشكل حلقة الوصل بين "حزب الله" و"حماس" واليمن"، وذلك خلال الخطاب الذي ألقاه أمام مجلسي النواب والشيوخ في باراغواي. وهذا "التحريض" دفعه أمس، السبت، إلى الترحيب بخطوة الإطاحة بالرئيس ‌نيكولاس مادورو ​بعدما ‌ألقت الولايات المتحدة القبض عليه وعزلته من منصبه، واصفًا إياه بـ"بالديكتاتور الذي قاد شبكة من المخدرات والإرهاب".

وهذا الإعلان يأتي بعد الخضة التي أحدثتها الضربات الواسعة النطاق التي شنتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد بنى حيوية ومنشأت عسكرية، قبل أن تعلن رسميًا اعتقال مادورو وزوجته واقتيادهما جوًا إلى خارج البلاد. وقد أظهرت الصور التي تم بثها في ساعات متأخرة من الليل الأخير وهو مكبل اليدين وقد وصل إلى الولايات المتحدة تمهيدًا لمحاكمته حيث سيمثل أمام محكمة فدرالية في مانهاتن بمدينة نيويورك غدًا الاثنين، حيث يُحاكم بتهم تشمل "الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وتصدير الكوكايين إلى الولايات المتحدة، وهي تهم كان قد نفاها مرارًا في السابق. وقد توالت ردود الفعل جراء ما حدث بين مؤيد ومعارض، ففيما لم تتأخر روسيا - التي طالما اعتُبرت حليفًا لفنزويلا - عن إدانة العملية الأميركية بأشد العبارات، داعية إلى الإفراج "عن رئيس فنزويلا المنتخب قانونيًا وزوجته". قالت الصين أيضًا إنها "تشعر بصدمة بالغة، وتندد بشدة باستخدام الولايات المتحدة القوة ضد دولة ذات سيادة واستخدام القوة ضد رئيس دولة".

أما الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فقد رفع هذه المرة "قليلًا" من حدة لهجته، ووصف العملية العسكرية الأميركية بأنها "سابقة خطيرة". في وقت عبّر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عن سعادته بانتهاء حكم مادورو ‌وأيّد ⁠إجراء انتقال ‌سلس إلى حكومة تعكس إرادة الفنزويليين بشكل أفضل، وكذلك كان موقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. بدوره، حاول المستشار الألماني فريدريش ميرتس "اللعب على الكلام"، إذ اعتبر أن ‌التقييم ‌القانوني ‌للعملية ⁠الأميركية ‌"مُعقد وسنأخذ وقتنا" لتقييمه، داعيًا إلى ضرورة "ضمان الانتقال إلى حكومة تحظى بالشرعية عن طريق الانتخابات". كذلك دافعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني عن العملية الأميركية، معتبرة أنها تندرج في إطار "الدفاع" المشروع. هذه المواقف لم تكن هي نفسها لدى دول أميركا اللاتينية التي شجبت ونددت بما جرى خاصة أن الرئيس ترامب اغتنم الفرصة ووجّه كلامًا شديد اللهجة إلى رئيس كولومبيا غوستافو بيترو الذي تجادل معه مرارًا خلال الأشهر الماضية، قائلا إن بيترو "يصنع الكوكايين ويرسلونه إلى الولايات المتحدة، لذا عليه التنبه". ولم ينس أيضًا توجيه تحذيرات إلى كوبا التي رأى أنها "موضوع سنتحدث عنه في نهاية المطاف".

وفي قلب هذه المستجدات، يبرز أيضًا موقف طهران المندّد بما حدث، والذي وضعته في إطار "الانتهاك الفاضح لسيادة البلاد ووحدة أراضيها". وربما من نافل القول، إن العملية "الخطيرة" التي حدثت في كراكاس ستكون لها ارتدادات وتداعيات على ملفات كثيرة ومن بينها الملف الايراني، الحرب الروسية الأوكرانية، المواجهة مع الصين، وحتى كوريا الشمالية، خاصة أن العديد من المحللين ربطوا بين اعتقال الرئيس الفنزويلي والذكرى الخامسة لاغتيال "قائد فيلق القدس" قاسم سليماني، والتي تزامنت في تاريخ اليوم نفسه، بما اعتبر أنه رسالة تحمل في مضامينها رسائل عديدة ومفادها أن الولايات المتحدة قادرة على توجيه ضربات أينما أرادت. وليس صدفة أن يترافق هذا الحدث مع التهديدات التي أطلقها ترامب بحق ايران، حين أعلن بوضوح أن بلاده ستتدخل لحماية "المتظاهرين السلميين"، خاصة أن البلاد تشهد حركة تظاهرات واحتجاجات ذات طابع اقتصادي اجتماعي ولكن شرارتها ما لبثت أن تطورت وتمدّدت ما أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى. وقد دخل المرشد الإيراني علي خامنئي على الخط من خلال وصفه المحتجين بأنهم "مجموعة من الأشخاص المحرَّضين، عملاء للأعداء"، بحسب تعبيره.

وعليه، فإن الأوضاع المستجدة لا يمكن أيضًا مقاربتها إلا من الجانب الاقتصادي خاصة أن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، تُقدّر بنحو 303 مليارات برميل، وهو ما يضعها في جوهر الاهتمام الاميركي الذي يسعى للسيطرة على موارد الطاقة وتأكيد النفوذ في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، وهو نفسه ما أوضحه الباحث الإسرائيلي كوبي باردا، في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية، والذي جاء فيه أن ترامب "يُصوّر الهجوم على فنزويلا على أنه حرب على المخدرات وسفن تهريب المخدرات، وعصابات المخدرات، والإرهاب العابر للحدود. ولكن من يتوقف عند هذا الحد فهو مخطئ. المخدرات ليست سوى مفتاح الباب. وراءها صراعٌ أكبر بكثير على الطاقة والتكنولوجيا والسيطرة العالمية"، مؤكدًا أن "القبض على مادورو ليس مجرد رسالة إلى فنزويلا، بل هو بمثابة تحذير إقليمي وعالمي". يُشار إلى أن الدائرة الدستورية في المحكمة العليا الفنزويلية، اليوم الأحد، كلفت ديلسي رودريغيز نائبة الرئيس بتولي منصب الرئيس بالوكالة بهدف منع الفوضى وشل مصالح البلاد بشكل كامل.

هذا كله يضعنا أمام ترويج الرئيس الأميركي ذلك بصفة "السلام"، وهو نفسه ما أعلن عنه بعد إقرار خطة وقف النار في غزة والتي تشهد المزيد من الخروقات والانتهاكات، بينما تصم واشنطن أذانها عما يجري وتدفع نحو المرحلة الثانية دون أفق واضحة ورؤية منطقية. وهذا ما يجعل تل أبيب تسرح وتمرح في استكمال حرب الإبادة "ولو بصمت" من خلال حظر عمل العشرات من المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة والضفة الغربية، ما من شأنه زيادة معاناة الفلسطينيين ودفعهم نحو التهجير "الناعم"، الذي تعمل عليه على قدم وساق. وفي هذا الإطار، حذرت رئيسة "أطباء بلا حدود" إيزابيل دوفورني من أن المنظمة قد تنهي عملياتها في القطاع خلال آذار/مارس المقبل إذا لم تتراجع إسرائيل عن قرارها حظر عملياتها، إلى جانب أنشطة 36 منظمة أخرى. وهذه التجاوزات الفاضحة تأتي في وقت استشهد 3 فلسطينيين، بينهم طفلة، أمس السبت، بنيران قوات الاحتلال في مناطق متفرقة بينما كرست تل أبيب الاعتداءات كنموذج، إذ ومنذ الهدنة الهشة استشهد 416 فلسطينيًا وأُصيب 1153 آخرين.

والأوضاع الانسانية المأساوية تضغط على الوسطاء الذين يسعون لدفع المفاوضات قدمًا ولكنهم يصطدمون بالتعنت والمماطلة الاسرائيلية. وهذا ما دفع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني إلى التأكيد على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية من أجل ضمان التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، مشددًا، أثناء لقائه وفدًا من أعضاء الكونغرس بالولايات المتحدة الأميركية، على ضرورة إتمام الاتفاق المبرم تمهيدًا للوصول إلى السلام المستدام والاستقرار المنشود في المنطقة. إلى ذلك، لا يزال موضوع القوة الدولية المفترض إرسالها للقطاع يدور في "حلقة مفرغة" خاصة أن تل أبيب تتمسك بعدم وجود أي دور تركي في ذلك وتتخوف من أي تداعيات على الرغم من أن موقف واشنطن غير مطابق مع الرؤية الاسرائيلية.

والخلاف بين أنقرة وتل أبيب لا يتوقف عند حدود غزة بل تقع سوريا في صلبه وصميمه، خاصة بعد سقوط النظام السابق والدعم الذي تقدمه تركيا للإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع وسعيها الحثيث من أجل ضبط الأمور والحفاظ على وحدة البلاد، في وقت يستمر الاحتلال الاسرائيلي في نشر الفوضى والتعدي على الجنوب السوري وسط حالة من الذعر والقلق خاصة أن ما يُرسم في الغرف الضيقة يثير مخاوف دمشق التي تحاول جاهدة، بدعم أميركي لافت، إلى التوصل لاتفاق أمني مع اسرائيل. إلا ان الخلافات لا تزال تشكل حجر عثرة لاسيما ان تل أبيب ترفع شعار الدفاع عن "الاخوة الدروز" وتسعى لاستمالتهم وتحريضهم ما يزيد من تعقيدات المشهد السوري، الذي يمتد من السويداء حيث ثقل الدروز إلى ما يجري في الساحل وتحديدًا عند العلويين بعد الأحداث الأخيرة والتي دقت ناقوس الخطر لجهة وجود أطراف داخلية وخارجية تعمل على تأجيج الأوضاع. وكانت قناة "الجزيرة" نشرت وثائق وتسجيلات حصرية تكشف عن خطط وتحركات فلول نظام بشار الأسد سعيًا لزعزعة استقرار سوريا.

في السياق عينه، سقطت 3 صورايخ بشكل متزامن على حي المزة 86 ومحيط مطار المزة العسكري بالعاصمة السورية دمشق مساء أمس، وتسببت إحدى القذائف الصاروخية - المجهولة المصدر- في أضرار بالجامع المحمدي، وفق ما نقلت قناة الإخبارية السورية. وتبذل الحكومة الجديدة جهودًا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل أراضيها، فيما يتربص الارهاب المتمثل بتنظيم "داعش" والذي تضعه في سلم أولوياتها. وكانت مقاتلات بريطانية وفرنسية قصفت، في وقت متأخر، موقعًا قرب تدمر وسط سوريا قالت لندن إنه مخزن أسلحة تحت الأرض كان تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية. تزامنًا، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن تفكيك خلية لـ"داعش" في مدينة الرقة بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي.

على الصعيد اللبناني، تدأب البلاد على التزام الحياد ومنع استخدام أراضيها من قبل فلول النظام السابق لتهديد أمن سوريا واستقرارها، إذ باشرت السلطات الأمنية اللبنانية حملة واسعة للتحقق من وجود قيادات من نظام بشار الأسد ونفذت العديد من عمليات المداهمات بغية توقيف المتورطين في رسالة للتأكيد على منع زج لبنان في الصراع الحاصل حاليًا، خصوصًا أنها تسعى لمعالجة ذيول المرحلة الماضية كما الاستمرار في التحركات الدبلوماسية للحدّ من الاعتداءات الاسرائيلية. وكانت عدة وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن أن تل أبيب "تدرس شنّ عملية برية على الأراضي اللبنانية بهدف القضاء على تهديد (حزب الله)، في وقت تقوم حاليًا بتنفيذ هجمات جوية بشكل شبه يومي"، وفق ما ذكر مسؤولان إسرائيليان مطلعان. في المقابل، قال الأمين العام للحزب نعيم قاسم "نريد لبنان سيدًا حرًا مستقلًا وقادرًا ونريد جيشًا قويًا وبلدًا مستقلًا"، داعيًا إلى "الحوار والتوافق" ومؤكدًا على "الوحدة الوطنية في مواجهة الأعداء".

في إطار منفصل، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية استكمال عودة جميع عناصر القوات المسلحة الإماراتية من اليمن، تنفيذًا للقرار المعلن بإنهاء ما تبقى من مهام فرق مكافحة الإرهاب. بينما شهدت الساحة اليمنية خلال الساعات الماضية تطورات ميدانية وسياسية متسارعة، تمثلت في انسحاب قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" من مواقع حيوية في محافظة المهرة شرقي البلاد، بالتزامن مع تقدم ملحوظ للقوات الحكومية في محافظة حضرموت، وسط تحركات إقليمية ودولية لدفع مسار الحوار ومعالجة القضية الجنوبية. هذه المستجدات تترافق مع دعوة الخارجية السعودية جميع المكونات الجنوبية في اليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة بطلب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، بهدف وضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.

وهنا إليكم أبرز ما تداولته الصحف العربية الصادرة اليوم، الأحد، في عناوينها وتحليلاتها:

أشارت صحيفة "الغد" الأردنية إلى أن "سورية اليوم أمام لحظة تاريخية، لحظة إعادة تعريف لهويتها المؤسسية، بعد سنوات من الحروب... أي أنها في طور بناء جديد للدولة، ينتقل من السيادة بوصفها أداة قمع، إلى السيادة كإطار للاستقرار والشراكة الاقتصادية، بغض النظر عن الزُمرة الحاكمة الآن، سواء اختلفنا معها أو اتفقنا"، معتبرة أن إلغاء العقوبات على دمشق قد "يفتح باب الزنزانة، لكنه لا يرسم طريق الخروج، وهذا الطريق لا يمرّ إلا عبر استثمارات نوعية في الزراعة الحديثة والتكنولوجيا والمعرفة، كخيار إستراتيجي لإعادة تعريف معنى النمو، وربط الإنتاجية بسوق العمل، وتحقيق تنمية شاملة قادرة على إعادة توزيع العوائد الوطنية بما يُعزز الاستقرار الاجتماعي".

صحيفة "الصباح" العراقية، من جانبها، رأت أن "ما يجري في اليمن لم يعد مجرد ارتدادٍ طبيعيٍ لاختلاف وجهات النظر داخل تحالفٍ عسكريٍ تشكّل تحت ضغط الضرورة، بل بات تعبيرًا صريحًا عن تصادم مشاريع نفوذ إقليمية، لم تُحسن إدارة تناقضاتها منذ اللحظة الأولى". وقالت "مرة أخرى يدفع اليمن ثمن صراع لا يملك مفاتيحه. فكل تصدع بين داعميه الإقليميين يمنح الحوثيين هامش مناورة أوسع، ويُضعف أي مسار سياسي جامع، ويعمّق الانقسام الجغرافي والاجتماعي. الحديث عن "مكافحة الإرهاب" أو "حماية الأمن القومي" يفقد معناه حين يصبح المواطن اليمني هو الوقود الدائم لكل إعادة تموضع إقليمي".

وتحت عنوان "الاعتراف المسموم بـ"أرض الصومال"! ، تطرقت صحيفة "عكاظ" السعودية إلى الاعتراف الاسرائيلي غير المسبوق بـ"أرض الصومال" كدولة مستقلة ذات سيادة، مشددة على أن "وجود إسرائيل عسكريًا في هذا الموقع يسهل لها التحكم في البحر الأحمر، ومضيق باب المندب. وذلك، دون شك، يهدد الأمن القومي العربي تهديدًا صارخًا"، واضعة إياه في إطار "التحرك الملغوم الهادف للإضرار بالأمن الوطني والقومي للعرب. ومن الحكمة إبطاله، بأي ثمن، حتى لا يتكرر. وحبذا لو تشكل جامعة الدول العربية لجنة، ترسل وفدًا عربيًا إلى "أرض الصومال"، لتلتقي بقيادة هذه المنطقة، وتحاول أن تثنيها عن قبول هذا الاعتراف المغرض، عبر تقديم بدائل أفضل. إنه لخطر فادح، يستحسن تدارك حدوثه"، على حدّ وصفها.

الموضوع عينه تحدثت عنه صحيفة "الوطن" العُمانية التي أكدت أن "التداعيات الجيوسياسيَّة للاعتراف الإسرائيلي في "أرض الصومال" قد تتجاوز القرن الإفريقي لما يحمله بطيَّاته من تحوُّل نوعي بمعادلات القرن الإفريقي والبحر الأحمر لتمتع الإقليم بموقع على خليج عدن أحد الممرَّات البحريَّة الحيويَّة المرتبطة بمضيق باب المندب الرابط بَيْنَ المحيط الهندي والبحر الأحمر"، موضحة أن "هذا الاعتراف يزيد المخاوف من حدوث ارتدادات سياسيَّة وعسكريَّة واقتصاديَّة متشابكة قد ينعكس تأثيرها على مسارات الملاحة الدوليَّة بما قد يقود إلى تسييس الممرات البحريَّة واستدعاء اصطفافات عسكريَّة قد ترفع منسوب المخاطر، وتضاعف كلفة التأمين والشحن، خصوصًا في ظل الرفض الواسع لهذا الاعتراف".

(رصد "عروبة 22")

يتم التصفح الآن