صحافة

"المشهد اليوم"..إيران تَطلُبُ "التفاوضَ" مع واشنطن وترامب يَدرسُ "خياراتِه"!عون يصفُ سلاحَ "حزبِ الله" بـ"العِبْء" ويُطالبُهُ بـِ"التَعَقُّل".. وبَرْدُ غَزَّةَ يَحصُدُ 18 طفلًا


معارضة تحرق صورة للمرشد الإيراني خلال تظاهرة في لندن أمس (رويترز)

رغم "إزدحام" الأحداث والتطورات في العالم إلا أن ما يحصل في إيران يحتل الصدارة، مع دخول المظاهرات والاحتجاجات أسبوعها الثالث دون قدرة الحكومة على ضبط إيقاعها أو اتخاذ خطوات "جريئة" تسهم في التخفيف من غليان الشارع "المنتفض" على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وتدهور العملة الوطنية. وما بدأ على أنه اعتراض شعبي عارم على السياسات المتخذة والتي تصعّب حياة الأفراد دون حلول منطقية وجوهرية، ما لبث أن تحول إلى "تراشق" وسجال يومي بين طهران وواشنطن بعد دخولها على خط الأزمة عبر التصريحات المتكرّرة للرئيس دونالد ترامب، والتي يحذّر فيها من المسّاس واستخدام العنف ضد المتظاهرين، مهددًا بالتدخل وهو ما أعاد قوله فجر اليوم حين أوضح أن لدى بلاده خيارات قوية جدًا تجاه طهران، كاشفًا أن القيادة الإيرانية تواصلت معه سعيًا "للتفاوض" وأنه "يجري الإعداد لاجتماع"، لكنه أضاف "قد نضطر إلى التحرك قبل عقده".

و"هزّ العصا" الاميركية تُقلق وتُربك النظام الإيراني الذي يقف في منعطف بالغ الخطورة، خاصة أن هناك محاولات لكتم الأصوات المندّدة والرافضة ومحاولة "ابتداع" حلول سطحية لا يمكن أن تشكل مدخلًا رئيسيًا لوضع حدّ للفلتان الحاصل. ولطالما قاربت طهران هذا الملف باستخدام القوة والعنف وهي مستمرة في هذه السياسة خاصة بعدما وصف الرئيس مسعود بزشكيان المتظاهرين بـ"مثيري الشغب"، مكررًا الاتهامات نفسها التي ساقها مسؤولون إيرانيون اتّهموا واشنطن وحليفتها تل أبيب بـ"التدخل" في الاحتجاجات قائلًا: "لقد أخذوا بعض الأشخاص من هنا في داخل البلاد وخارجها ودربوهم. جلبوا إرهابيين من الخارج إلى هنا". في المقابل، أكد رضا بهلوي، نجل شاه إيران المخلوع، أمس الأحد، أنه مستعد للعودة الى الجمهورية الإسلامية من مقر إقامته في الولايات المتحدة، وقيادة مرحلة انتقالية نحو حكومة ديموقراطية. وترخي هذه الأمور بظلالها على تحركات الشارع الغاضب بظل انتظار ما ستحمله الأيام القليلة المقبلة، رغم ان كل المؤشرات توحي بأن التصعيد سيكون سيد الموقف.

وفي هذا الإطار، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الرئيس ترامب سيتلقى غدًا الثلاثاء إفادة من كبار المسؤولين في إدارته حول الخيارات المتاحة للتعامل مع الاحتجاجات في إيران. وبحسب الصحيفة، فإن اجتماع ترامب المزمع مع هؤلاء المسؤولين سيناقش خطوات محتملة منها توجيه ضربات عسكرية ونشر أسلحة إلكترونية متطورة ضد مواقع عسكرية ومدنية إيرانية وفرض المزيد من العقوبات على الحكومة الإيرانية وتعزيز المصادر المناهضة للحكومة على الإنترنت. أما تل أبيب فقد وجدت الفرصة سانحة للتدخل و"الاستثمار" في ما يجري، إذ عبّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أمله في أن تتحرر إيران قريبًا مما اعتبره "استبدادًا"، وتابع: "عندما يحين ذلك اليوم، ستصبح إسرائيل وإيران مجددًا شريكين مخلصين في بناء مستقبل من الازدهار والسلام لكلا الشعبين". بدورها، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي إشارته إلى أن تل أبيب لن تبادر في الوقت الراهن باتخاذ أي إجراء ضد إيران، وأن أي خطوة ستكون بالتنسيق مع واشنطن. وفي موازاة ذلك، أجرى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اتصالًا هاتفيًا مع نتنياهو، تناول الاحتجاجات في إيران إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سوريا وغزة، فيما أعلن لاحقًا دعمه "للشعب الإيراني الشجاع".

التوظيف الأميركي والاسرائيلي سيزيد الشارع تأجيجًا خاصة أنه سيضيّق الخناق على المتظاهرين الذين خرجوا رفضًا لواقعهم المُعاش محاولين المطالبة بتحسين ظروفهم وأوضاعهم نتيجة الغلاء الفاحش وازدياد نسبة الفقر. وشهدت العاصمة طهران خلال الساعات الماضية - في بعض مناطقها- احتجاجات وتحركات شعبية في ظل استمرار انقطاع الانترنت وفرض الدولة رقابة صارمة على ما يتم نشره وسط غياب رقم حقيقي عن عدد الضحايا والجرحى. ففي حين، قالت "وكالة تسنيم" إن 109 من قوات الأمن والشرطة قُتلوا في ما وصفته بـ "أعمال الشغب" الدائرة بمناطق عدة في إيران. أفادت منظمة "آي إتش آر" الحقوقية بأن 192 شخصًا قتلوا في التحركات الأخيرة. وأظهر مقطع فيديو متداول على نطاق واسع، تحققت منه "وكالة الصحافة الفرنسية"، عشرات الجثث المكدسة في مشرحة كهريزك جنوب العاصمة الإيرانية في أكياس ملقاة على الأرض، بينما تجمع أشخاص يرجح أنهم أقارب يبحثون عن أحبائهم.

وتتزامن هذه المعطيات مع ما يدور في المنطقة، وتحديدًا في لبنان، التي لطالما اعتبرت أنها خاضعة "للنفوذ الايراني"، وهو ما حاولت زيارة وزير الخارجية عباس عراقجي الاحياء به، خاصة أن توقيتها حمل الكثير من الدلالات مع اتخاذ الحكومة خيارًا واضحًا بحصر السلاح وفرض سيطرتها على كامل اراضيها. وتحاول طهران تقديم الدعم لـ"حزب الله" وترفض منطق "المساومات والخضوع"، في وقت يبدو أن الأمور تسير بخطى متسارعة من أجل حماية البلاد من أي هجوم اسرائيلي. وفي هذا السياق، وجه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون دعوة إلى "حزب الله" "للتعقل"، مشيرًا إلى أن سلاحه "أصبح يشكل عبئًا عليه وعلى بيئته وعلى لبنان ككل". كما قال إن "الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة لكن شبح الحرب الكبيرة والاجتياح البري أُبعد كثيرًا". وكلام عون يترافق مع قراءة معمقة للظروف الإقليمية والدولية التي لا يزال الحزب يرفض الاعتراف بها مستخدمًا الأساليب القديمة عينها. فيما تسرح وتمرح اسرائيل وتنفذ عمليات وضربات موسعة دون أي تطبيق لاتفاق وقف النار الذي لم تلتزم به بحجة دفاعها عن أمنها ومنع "حزب الله" من إعادة تسليح نفسه وتنظيم صفوفه.

وأمس الأحد، نفذّ الجيش الإسرائيلي غارات مُكثفة طالت أودية ومناطق غير مأهولة من محيط قرى جزين، إلى محيط قرى النبطية في شمال الليطاني جنوب لبنان. وتحدثت وسائل إعلام محلية عن استهدافات طالت قرى ومناطق بصليا وسنيا والمحمودية وبرغز ومرتفعات الريحان وأطراف بلدة جباع، بنحو 33 غارة جوية. وكالعادة برّر المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، هذه الانتهاكات بالقول إن قواته هاجمت فتحات أنفاق لتخزين "وسائل قتالية" داخل مواقع عسكرية تابعة لـ"حزب الله". وأضاف "استهدفنا 6 أنفاق بـ25 صاروخًا". ولم تمضِ دقائق على الغارات، حتى أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارًا لـ10 مبانٍ محددة في قرية كفرحتي مطالبًا بالإخلاء "فورًا" قبل أن يشنّ ضربات وصفت بـ"العنيفة" وأدت إلى أضرار مادية جسيمة. ولم يرّد الحزب ولو لمرة واحدة على التعديات مؤكدًا التزامه بمضمون الاتفاق المُبرم ولكنه لطالما رفع سقف التهديدات بوجه الحكومة مطالبًا إياها بصدّ العدوان الاسرائيلي.

سوريًا، لا يزال المشهد في حلب يتبلور بعد سيطرة القوات السورية الحكومية وانسحاب مقاتلي "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود بوساطة دولية. ولكن "غبار" الأزمة لا يزال مستمرًا وسط حالة من الحذر والترقب، خاصة بعدما أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن طائرات الاستطلاع رصدت قيام قوات "قسد" باستقدام مجاميع مسلحة وعتاد متوسط وثقيل إلى جبهة دير حافر شرق محافظة حلب. ونقلت قناة الإخبارية السورية عن الهيئة أنه لم يتم التحقق بعد من طبيعة هذه الحشود والتعزيزات التي دفعت بها "قسد" إلى المنطقة، موضحة أنها استنفرت قواتها وقامت بتعزيز خط الانتشار العسكري كما شددت على جاهزيتها للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة. يأتي هذا في وقت لا تزال الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين في "مهب الريح" دون معرفة هل ستؤول الوساطات إلى تهدئة الأوضاع على كافة الجبهات. من جهته، أثنى الرئيس أحمد الشرع على العلاقة السورية المصرية التي هي "ليست ترفًا، وإنما هي واجب"، داعيًا في الوقت ذاته أن تكون في مسارها الصحيح. وقال، خلال لقائه وفدًا من اتحاد الغرف التجارية المصرية، "نحن ومصر نعاني من نفس الإشكالات والتحديات، وعندما يحصل تقارب سوري مصري، لا تستفيد الدولتان فحسب، بل تقوى الأمة العربية بأكملها".

وتحاول دمشق ضبط الأوضاع بهدف إطلاق مسار إعادة الإعمار خاصة أن أعداد كبيرة من اللاجئين وخاصة في دول الجوار بدأت في العودة، ولكن الموضوع لا يزال دونه الكثير من التحديات والمعوقات نتيجة الدمار الواسع. وهو نفسه ما يعاني منه قطاع غزة الذي يعيش سكانه واقعًا مريرًا نتيجة المنخفضات الجوية التي تخطف المزيد من الارواح بسبب البرد القارس وانخفاض درجات الحرارة مع غياب وسائل التدفئة. ووفق أخر المعطيات، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إرتفاع عدد وفيات البرد إلى 21، بينهم 18 طفلًا، في مؤشر خطير على حجم الكارثة الإنسانية التي تهدد حياة الفئات الأكثر ضعفًا. وهذه "الإبادة" الانسانية تتسبب فيها اسرائيل بسبب تعنتها وتحكمها بالمعابر وتقييد المساعدات مما يخالف بنود المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، الذي يشهد الكثير من الخروقات والاعتداءات اليومية. وتسعى الدول الوسيطة للدفع نحو المرحلة الثانية – الأكثر تعقيدًا – ولكن حتى الساعة لا تزال تل أبيب تبتكر الحجج والذرائع للحيلولة دون ذلك. في الأثناء، أشار عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمد نزال إلى أن وفدًا من الحركة توجه إلى العاصمة المصرية القاهرة لبحث التطورات السياسية والميدانية ومتابعة تنفيذ الهدنة الهشة، في ظل ما وصفه بصعوبات كبيرة تعترض تطبيقها.

وما تقوم به اسرائيل في القطاع تنفذه أيضًا في الضفة الغربية مع استمرار العمليات العسكرية الهادفة إلى التضييق على الفلسطينيين ودفعهم للتهجير القسري. وكان جيش الاحتلال أصاب 20 فلسطينيًا، بينهم 3 بالرصاص الحي، واعتقل اثنين آخرين، قبل انسحابه من البلدة القديمة بمدينة نابلس شمالي الضفة، حيث شنّ عملية عسكرية بدأت فجر الأمس الأحد. ويتكرر هذا المشهد على مرأى من العالم اجمع دون القدرة على كبح جموح اسرائيل التي أيضًا وصل بها الأمر إلى الاعتراف العلني بإقليم أرض الصومال الانفصالي في خطوة أثارت العديد من الهواجس والمخاوف. وكان وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أعلنوا عن رفضهم القاطع لما وصفوه بـ"إقدام إسرائيل على الاعتراف بإقليم ما يسمى أرض الصومال دولةً مستقلةً"، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل "انتهاكًا صارخًا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ووحدة وسلامة أراضيها، وحدودها المعترف بها دوليًا". يأتي هذا في وقت لا يزال العراق يحاول التوصل لتسوية سياسية بعدما قرر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني التنازلَ لرئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، لتشكيل الحكومة المقبلة، في موقف أثار الكثير من علامات الاستفهام خاصة أن الأخير محسوب بشكل مباشر على ايران كما اثبتت فترة حكمه السابقة. 

دوليًا، كشفت تقارير أن الحكومة في برلين تعتزم طرح مقترح رسمي داخل أروقة حلف شمال الأطلسي (الناتو) لإنشاء مهمة مشتركة تحمل اسم "الحارس القطبي". ويقود المستشار الألماني فريدريش ميرتس، بالتنسيق مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حراكًا لإقناع واشنطن بأن أوروبا قادرة على حماية "حديقتها الخلفية". من جهتها، قالت مجلة "دير شبيغل" الألمانية إن القادة الأوروبيين يسعون من خلال تعزيز الوجود العسكري إلى إيصال رسالة حاسمة مفادها أن غرينلاند "خط أحمر"، وأن أي محاولة لتغيير وضعها القانوني ستواجَه بمعارضة قوية من "الناتو". في سياق متصل، هدّد الرئيس الأميركي كوبا، بمواجهة عواقب لم يحددها، كما ألمح إلى إمكانية تغيير رئيسها، مقترحا عليها التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة "قبل فوات الأوان"، في حين وصفت هافانا واشنطن بأنها تتصرف كـ"قوة مهيمنة إجرامية ومنفلتة تهدد السلم العالمي."

وفي فقرة الصحف الصادرة اليوم في العالم العربي، هنا موجز حول أهم ما ورد في مقالاتها وعناوينها:

أشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى ان الاشتباطكات في حلب "لم تكن عفوية، بل هي نتيجة مسار متعرج بين دمشق والأكراد جراء تعارض في المواقف تجاه شكل النظام في سوريا، بدءاً من تفجّر الأوضاع الداخلية السورية عام 2011، وحتى بعد سقوط النظام السابق جراء تحالفات معقدة، أبرزها تحالف الأكراد مع قوى إقليمية ودولية، خصوصًا مع الولايات المتحدة وإسرائيل". وأضافت "كانت معارك حلب نتيجة حتمية لعدم ممارسة واشنطن ما يكفي من ضغوط على حليفها الكردي بما يمكّن الدولة السورية من أداء واجباتها ومسؤولياتها في العمل على فرض سلطتها على الأرض السورية والتخفيف من حدة الاحتقان التي تعيشها بعض المناطق في الساحل السوري ومنطقة السويداء، والسعي إلى تحقيق الاستقرار فيها".

صحيفة "اللواء" اللبنانية، بدورها، اعتبرت أنه "لم يكن من الصعوبة بمكان، تلمُّس الفارق الكبير بين الزيارة الاخيرة، لوزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ، وزياراته السابقة وغيره من مسؤولي النظام الايراني الى لبنان، شكلًا ومضمونًا"، مشيرة إلى أن "الانطباع الذي خرج به الزائر الايراني من لقاءاته الفاترة نسبيًا مع المسؤولين اللبنانيين في هذه الزيارة ، والثبات والحزم في المواقف التي تبلَّغها، يظهر بوضوح ان استباحة النظام الايراني للبنان، واستعماله ساحة لتصفية حساباته، او عقد صفقاته مع الولايات المتحدة الاميركية والغرب، كما كان سائدًا خلال العقود الماضية قد انتهى"، بحسب تعبيرها.

وتساءلت صحيفة "الأهرام" المصرية "ماذا بعد إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني عن حل نفسه، وكل هيئاته، وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج؟!"، لافتة إلى أن "ظهور المجلس الانتقالي أسهم في تعميق جراح اليمن، وبعد أن كان يعاني من الانقلاب الحوثي، ومشاكله، وتداعياته، وكان من المفروض تركيز كل الجهود على حل تلك المعضلة، إلا أنه فجأة انشق على تحالف دعم الشرعية على طريقة انشقاق مجلس السيادة السوداني". وخلصت إلى ان "ظهور المجلس الانتقالي كان يعني ببساطة نهاية وحدة اليمن، والوقوع في فخ الأفكار الاستعمارية بتفتيت وحدة واستقلال دول العالم العربي."

الملف الفلسطيني تطرقت له صحيفة "الدستور" الأردنية، التي شددت على أن "ما يجري على الأرض من تصعيد خطير، وإقامة بؤر جديدة وشق طرق استعمارية والشروع في تنفيذ أكبر مشروع استعماري في المنطقة المسماة (E1) شرق القدس المحتلة، إلى جانب التحريض المتواصل ضد المسجد الأقصى، يؤكد أن حكومة الاحتلال تمضي في مشروع الضم والتهويد دون رادع مستخدمة مجموعات المستعمرين كأداة تنفيذية ومزودة إياها بالسلاح والحماية والغطاء السياسي"، مستنتجة أن "استمرار الصمت هو موافقة ويمنح غطاء لاستكمال مشروع الضم والتهويد الذي يقضي على أي أمل لاستئناف العملية السلمية وسيقود إلى عدم الاستقرار ويغذي دوامة متصاعدة من أعمال العنف".

(رصد "عروبة 22")

يتم التصفح الآن