صحافة

"المشهد اليوم".."حزبُ الله" سَيُحارِبُ مَعَ إيران وإسرائيلُ تَستَعيدُ آخِرَ جُثَثِها!روسيا تنسَحِبُ مِن مطارِ القامِشْلي .. والسعودية تؤكد أهميةَ العلاقةِ معَ الإماراتِ للاستقرارِ الإقليمي


نازحون فلسطينيون يستقلون حافلة مُدمرة للتنقل داخل مدينة غزة (رويترز)

لا يبدو أن الصراع الأميركي – الإيراني يتجه للتهدئة وخفض سقف التوتر مع بقاء احتمال المواجهة العسكرية قائمًا، رغم تأكيدات الرئيس دونالد ترامب المتكرّرة بأنه لا يريد اللجوء للقوة وكذلك تفعل طهران، التي تعد العدّة لضربة ما دون توقف المفاوضات والوساطات الجارية من أجل منع مثل تلك الخطوة التي لن تبقى تداعياتها محصورة داخليًا بل ستمتد إلى المنطقة برمتها. وتواصل واشنطن تعزيز وجودها العسكري كعامل ردع، في حين يبقى القرار النهائي بيد الرئيس ترامب الذي لم يحسم خياراته بعد فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) وصول حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومجموعتها الضاربة إلى الشرق الأوسط.

وهذه التعزيزات الأمنية والحشود تشي بأن العملية المحتملة ستكون لها ارتدادات داخل ايران بظل دعوات لتغيير نظام الحكم بالتزامن مع استمرار التعتيم الاعلامي والرقابة الشاملة داخل البلاد التي تعيش خوفًا مضاعفًا وتمرّ في أوقات عصيبة، خاصة أن النظام الايراني استغل موجة الاحتجاجات الشعبية من أجل تنفيذ حملات اعتقالات واسعة بظل تضارب كبير في عدد الضحايا. وتدرك ايران أن الوقت ليس لصالحها ولكنها مع ذلك لا تريد الظهور بموقع "المنكسر"، بل ترفع سقف تهديداتها حيث تشدد على أنها لن تكون البادئة بأي حرب، لكنها لن تسمح أيضًا لأي تهديد ضد أمنها القومي بالتحول إلى مرحلة التنفيذ، محملّة الطرف المستفز المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات غير مقصودة. وفي هذا الصدّد، قال موقع "أكسيوس" إن الرئيس ترامب يجري مشاورات إضافية ويستعرض خيارات عسكرية، ونقلت عنه قوله إن لدى الولايات المتحدة أسطولًا ضخمًا بالقرب من إيران، أكبر من أسطول فنزويلا. كما نقلت عنه تأكيده بأن الدبلوماسية لا تزال خيارًا مطروحًا، موضحًا أن "طهران تريد التوصل لاتفاق وأنها اتصلت به مرارًا وتريد الحوار".

بدوره، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إلى إصلاح السلوك المؤسسي في التعامل مع الشارع، منتقدًا النظام التعليمي في البلاد ومعتبراً - في الوقت نفسه - أن جذور الأزمات الاجتماعية والسياسية تعود إلى فشل الدولة في ترسيخ ثقافة الحوار والاختلاف. ويحاول الأخير توحيد الشارع وامتصاص الغضب الشعبي الذي يأتي على وقع تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية داخل البلاد التي تقبع تحت عقوبات أممية، ما يجعل المواطن الايراني يدفع الثمن الباهظ من استمرار حالة العداء. إقليميًا، نبهت وزارة الخارجية الإماراتية، الاثنين، أنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي، أو أراضيها أو مياهها الإقليمية في أي أعمال عسكرية تستهدف إيران، مؤكدة التزامها بالحياد والاستقرار الإقليمي. في وقت حذّرت موسكو من تداعيات أي ضربة محتملة، إذ شدد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، خلال مؤتمر صحافي، على أن "أي هجوم على الجمهورية الإسلامية سيؤدي إلى زعزعة في المنطقة، وحالة عدم استقرارها". أما تل أبيب فتراقب عن كثب ما يجري وسط محاولات أن تكون "شريكة" في اي قرار أميركي يُتخذ في هذا الإطار، مع وجود عدة أصوات ترفض فتح جبهة حرب جديدة على عكس اليمين المتطرف الذي يدعو لتوجيه ضربة تشلّ نظام المرشد علي خامنئي وتحاصر أذرعه في المنطقة.

وأمام هذه المواقف، بدا بارزًا دخول "حزب الله" على خط المواجهة بعد إعلان الأمين العام نعيم قاسم أن الحزب لن "يكون حياديًا" إذا تعرضت إيران لهجوم، مؤكدًا أن أي تهديد يطال المرشد الإيراني يُعد بمثابة تهديد مباشر لمحور المقاومة بأكمله في المنطقة. وكذلك فعل الأمين العام لكتائب "حزب الله" في العراق أبو حسين الحميداوي، الذي اعتبر أن الحرب على إيران لن تكون "نزهة"، داعيًا "المجاهدين للاستعداد لحرب شاملة لدعم الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك تنفيذ العمليات الميدانية أو العمليات الاستشهادية الدفاعية إذا صدر إعلان الجهاد من المرجعية الدينية". وتتزامن هذه التصريحات التي يمكن أن تدخل بيروت وبغداد بصراعات جديدة هي بأمس الحاجة للإبتعاد عنها، مع تزايد الضغوط الأميركية من أجل نزع سلاح الفصائل المحسوبة على طهران وتقويض نفوذها، وهو ما بدأ فعلًا في لبنان عبر تطبيق المرحلة الأولى سعيًا للحدّ من الانتهاكات الاسرائيلية اليومية. وموقف "حزب الله" فتح جروحًا سابقة خاصة أن تداعيات سياسة "وحدة الساحات" - التي تم اتخاذها في وقت مضى - لم تجلب سوى الدمار والخراب وتأثيراتها السلبية حاضرة إلى يومنا هذا.

فبينما تجهد الحكومة – التي يتهمها أصلًا "حزب الله" بالتلكؤ والانصياع للأوامر الاسرائيلية والأميركية – إلى التمسك بإتفاق وقف النار وسط جهود تُبذل على أكثر من صعيد لإبعاد شبح الحرب عن البلاد، يبدو الحزب مستعدًا لجعل لبنان يدفع اثمانًا جديدة. في الأثناء، لم يتوقف التصعيد الإسرائيلي حيث شنّ الاحتلال غارات مكثفة أسفرت عن سقوط 3 أشخاص في مدينة صور وبلدة كفررمان. وفي حين نعى "حزب الله" الإعلامي في قناة "المنار" علي نور الدين (والذي يشغل أيضًا منصب إمام مسجد بلدة ‏الحوش)، قال جيش العدو إنه استهدف عنصرين من الحزب في منطقة النبطية، مضيفًا أن نور الدين كان يشغل منصب قائد فريق مدفعية. وهذا الاستهداف يؤكد أن تل أبيب تفتتح مرحلة جديدة من الاغتيالات فيما تقدمت وزارة الخارجية اللبنانية بشكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل، احتجاجًا على استمرار خرقها السيادة اللبنانيّة، مشيرة إلى أن عدد الانتهاكات خلال الأشهر الثلاثة الماضية بلغ 1036 خرقًا. وتتفلت تل أبيب من أي مسؤولية كما محاسبة من أجل فرض المزيد من الضغوط على لبنان لاستكمال عملية نزع السلاح.

والأمر عينه تعيشه بغداد، التي تتابع واشنطن ما يدور فيها من أحداث سياسية، خاصة بعد تحذيرات اطلقها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وتبعه بذلك المبعوث توم برّاك، الذي لفت إلى أن أي حكومة عراقية تنصبها إيران لن تنجح في تحقيق تطلعات السوريين والعراقيين. وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع رئيس "الحزب الديمقراطي الكردستاني" مسعود بارزاني ضمن إطار المباحثات التي تجري من أجل الحفاظ على وقف النار بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" "قسد" على الرغم من الخروقات والاتهامات المتبادلة. وبين هذه المستجدات يبرز الدور الروسي حيث قالت 5 مصادر سورية لوكالة "رويترز" إن روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي شمال شرقي البلاد، في خطوة لإنهاء وجودها العسكري في تلك ​المنطقة التي تحاول حكومة دمشق السيطرة عليها وإنهاء القبضة الكردية فيها. بينما نقلت صحيفة "كوميرسانت" الروسية عن مصدر سوري لم تكشف ​عن هويته قوله إن الحكومة السورية ربما تطلب من موسكو الانسحاب من ⁠القاعدة بمجرد طرد الأكراد منها، مشيرًا إلى عدم وجود داعٍ لوجود القوات الروسية هناك. وتختبر سوريا مرحلة جديدة بعد وصول الرئيس أحمد الشرع لسدة الحكم وسط محاولات جادة من أجل بسط نفوذ الدولة على كامل أراضيها كما معالجة رواسب الماضي. وأعلن ‌"تلفزيون ‌سوريا اليوم" ​أن الأخير سيلتقي الرئيس ‌الروسي فلاديمير ‍بوتين في العاصمة موسكو غدًا، الأربعاء.

الهدوء الحذّر الذي تعيشه دمشق يختلف عما يمرّ به قطاع غزة الذي يعاني من ظروف إنسانية في غاية المأساوية، بينما يشدّد الاحتلال من قبضته ويمنع أي مظاهر لعودة الحياة. وفي المستجدات الأخيرة، عثر الجيش الإسرائيلي أمس على جثة آخر أسير في قطاع غزة، ما يعني اغلاق هذا الملف بشكل كامل وسحب ذريعة من يد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي لطالما استخدم رفاته لعدم تطبيق بنود المرحلة الاولى من الاتفاق. ولكن ذلك لا يعني بأنه لن يستخدم حيلًا وحججًا جديدة، خاصة أن الحديث عن فتح معبر رفح بالاتجاهين يتزامن مع شروط اسرائيلية عبثية من أجل تضييق الخناق على الفلسطينيين ومنع عودة أكبر عدد ممكن منهم فيما ستسمح لأعداد أكبر بالخروج من القطاع المنكوب. وأفادت "هيئة البث الإسرائيلية" أنه من المتوقع فتح المعبر خلال الساعات الـ48 ساعة المقبلة، لافتة إلى أن أعضاء حكومة التكنوقراط الفلسطينية سيدخلون غزة بضغط أميركي بعد فتح المعبر. وكان نتنياهو استغل فرصة إخراج رفات أخر اسير من أجل الاعلان عن تحقيق "إنجاز غير مسبوق"، مشددًا على أن "المرحلة الثانية هي نزع سلاح "حماس" وجعل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح وليس الإعمار". وعراقيل تل أبيب لن تتوقف خاصة أن اليمين المتطرف يضغط لعدم الانسحاب وفق خطة الرئيس ترامب، بل على العكس فإن الاحتلال يعمّق من نطاق سيطرته ويرسم حدودًا جديدة تتخطى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

بدورها، أكدت حركة "حماس"، على لسان عضو مكتبها السياسي حسام بدران، أنها ملتزمة بالتعامل مع مسألة السلاح الفلسطيني ضمن المحددات الوطنية والقوانين الدولية، مشددة على أن السلاح الفلسطيني حق طبيعي للدفاع عن النفس، ويدار داخليا وفق إرادة الشعب الفلسطيني، وليس استجابة لمطالب الاحتلال أو لضغوط خارجية. كما حذّرت من محاولات نتنياهو ربط المرحلة الثانية، الخاصة بالإعمار والمساعدات، بمسألة نزع سلاح المقاومة، مؤكدة أن "حماس" ترفض أي شروط من شأنها تفريغ الاتفاق من مضمونه. والأوضاع في غزّة لا تختلف عما تمر به بلدات الضفة الغربية، إذ نفّذ جيش الاحتلال خلال الساعات الماضية، عمليات هدم وتجريف ووضع يد وإخلاء قسري للفلسطينيين في أحياء قلنديا وكفر عقب بين رام الله والقدس، وذلك بهدف وقف وكبح أي نمو عمراني فلسطيني في المنطقة لصالح التوسيع الاستيطاني حول القدس. وضمن السياق، نشرت صحيفة "هآرتس" تقريرًا مطولًا رصدت فيه مشاهد لعمليات استيطان وتهجير للفلسطينيين تتسارع وتيرتها بشكل غير مسبوق في الضفة الغربية. ويفيد التقرير أن التهجير لا يحدث برصاص الجيش فحسب، بل من خلال إستراتيجية "الخنق الاقتصادي" والترهيب الذي يمارسه مستوطنون قاصرون ومجموعات منظمة تحظى بغطاء سياسي رسمي.

وفي الشؤون العربية أيضًا، أعلن الجيش السوداني فك الحصار عن مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، بعد عملية عسكرية وصفها بأنها "ناجحة"، أنهت حصارًا فرضته "قوات الدعم السريع" منذ نحو عامين. أما في اليمن، فالتطورات هناك تلقي بثقلها على العلاقات السعودية – الاماراتية، خاصة أن موقف وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان كان حازمًا، إذ شدد على أهمية العلاقات بين البلدين لاستقرار المنطقة، مشيراً إلى وجود "اختلافات في الرؤى" بشأن الملف اليمني، وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، عقب لقائهما في وارسو.

أما دوليًا، فقد طالبت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز المسؤولين الأميركيين بـ"التوقف" عن توجيه الأوامر لها ولبلادها، ويترافق ذلك مع تصريحات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، الذي أوضح أن أوروبا لا تستطيع الدفاع عن نفسها من دون الولايات المتحدة، في ظل الدعوات داخل القارة للتوحد والاعتماد على نفسها بعد التوترات بشأن جزيرة غرينلاند. أما الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فقد دعا إلى إصلاح مجلس الأمن، مؤكدًا أن على المجلس أن يقود جهودًا لإعادة ترسيخ سيادة القانون على الصعيد العالمي.

وهنا أبرز ما ورد في الصحف العربية الصادرة اليوم:

اعتبرت صحيفة "الخليج" الإماراتية أن "النظام الدولي الحالي، لم يعد قادرًا على الصمود في وجه ما يتعرض له العالم من مخاطر وتحديات، باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا للأمن والسلام العالميين، بما يجعل من الأمم المتحدة مجرد هيكل بلا قواعد، وميثاقها الذي قامت عليه بعد الحرب العالمية الثانية، صار من الماضي، بدلًا من أن يكون ركيزة أساسية في العلاقات الدولية، ودعم أُطر حل النزاعات"، مستشهدة بمنتدى دافوس "الذي تحوّل من منصة لمناقشة الوضع الاقتصادي العالمي، وكيفية مواجهة الأزمات الاقتصادية التي يواجهها العالم، إلى ساحة مواجهة بين أعضاء هذا النظام، ما كشف عن إجماع بأن العالم يمر بأسوأ المراحل، بعد أن فقد كل القواعد، وأخذ ينزلق سريعًا نحو الفوضى، فيما يشبه السقوط الحر".

صحيفة "الأهرام" المصرية، من جانبها، تحدثت عن "أن تنظيم داعش يعتمد على خلاياه النائمة في المناطق الريفية والحدودية بين سوريا والعراق، مثل منطقة البوكمال ودير الزور، حيث يستغل الفراغ الأمني لإعادة تجنيد المقاتلين السابقين والشباب المحبطين من الوضع السياسي الجديد". وقالت "نحن أمام احتمالات مختلفة الآن، فقد يؤدي هروب مزيد من السجناء وتنشيط الخلايا النائمة في مناطق مثل دير الزور والرقة إلى هجمات متفرقة في سوريا مع مدّ نشاطه إلى العراق، وإذا فشلت الحكومة السورية الانتقالية في ملء الفراغ بسرعة، فإن داعش قد يصبح أكثر خطراً كتنظيم غير مركزي يركز على الهجمات الإرهابية بدلاً من السيرة الإقليمية"، بحسب تعبيرها.

وعن العلاقات العربية، كتبت صحيفة "عكاظ" السعودية "ما تطوّر مؤخرًا من تدهور في العلاقات (الخاصة) بين الرياض وأبوظبي، التي تتعدى حالة التحالف التقليدية، إنما هو نموذج "كلاسيكي" لتحوّل استراتيجي من قبل طرف في هذه العلاقة (أبوظبي)، تجاوز اعتبارات الجوار والأخوة والمصير المشترك، إضرارًا بأمن من كان "أخًا شقيقًا" بالأمس، متجاوزًا كل الخطوط الحُمْر، التي تحكم أي علاقة بين دولتين". وتابعت "أمن المملكة العربية السعودية الوطني خطٌ أحمر، تملك الرياض إمكانات ردع جبرية فعّالة، ضد من يتجرأ على اجتيازه.. والعبث بحِمَاه المقدس".

أما صحيفة "الغد" الأردنية، فقد رأت أننا "قد لا نكون أمام نهاية حرب، ولا أمام مبادرة سلام فقط، ولسنا أمام نزق سياسي فرضه مزاج الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بل ربما نكون أمام مشهد من مشاهد إعادة ترتيب العالم، بدءا من اعتقال مادورو، إلى رفع كلفة حلف شمال الأطلسي على الحلفاء، مروراً بمجلس السلام وغزة ربما غرينلاند أو إيران لاحقًا"، مؤكدة أن "ما تقوم به واشنطن يمكن قراءته كهجمة مرتدة لإعادة بناء السيادة الأميركية عبر الجغرافيا والاقتصاد والأمن، لا عبر خطاب النظام الدولي التقليدي، بما يؤكد أنها لا تنسحب من العالم، بل تعيد دخوله بشروط مختلفة، وهذا لا يمثل تخلي عن الناتو، ولا عن نقاط التموضع الأخرى، بل إعادة صياغته بشكل مختلف".

(رصد "عروبة 22")
?

برأيك، ما هو العامل الأكثر تأثيرًا في تردي الواقع العربي؟





الإجابة على السؤال

يتم التصفح الآن