صحافة

"المشهد اليوم".. واشنطن وطهران تَضَعانِ "شروطَهُما" على طاولةِ مَسْقَط! مَعْبَرُ رَفَح "مصْيَدَةٌ" إسرائيليَّةٌ جديدة.. وعقوباتٌ بريطانيةٌ على الجيشِ السودانيِّ و"الدَّعْمِ السَّريع"


لوحة دعائية معادية للولايات المتحدة على حائط سفارتها السابقة في طهران (إ.ب.أ)

يراقب العالم من كثب الاجتماع الذي يُعقد اليوم في العاصمة العُمانية مسقط، التي تستضيف مباحثات أميركية – إيرانية، خاصة أن أي قرار سيكون له إنعكاسات على الاستقرار الإقليمي والأسواق العالمية، ولا سيما أسعار النفط. وكانت الأيام الماضية حبلى بالتطورات والمستجدات والسقف العالي من التهديدات التي كادت أن تفجر المفاوضات وتنسف اللقاء المرتقب، والذي يمكن أن نقول إنه ثمرة حركة مكوكية قامت بها العديد من الدول العربية والإسلامية في المنطقة، في إطار محاولة لمنع تفجر الأوضاع ووضع حدّ للتوتر الحاصل. ويقود وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفد طهران متمسكًا بشروط واضحة عبّر عنها مرارًا وتكرارًا من خلال التأكيد على حصر اللقاء بـ"الإتفاق النووي" دون غيره من المواضيع، بينما تصرّ واشنطن على مفهوم "السلّة المتكاملة" من خلال ممارسة أعتى أنواع الضغوط بهدف وضع كل الملفات على طاولة البحث دفعة واحدة ضمن إطار صفقة شاملة.

فالهّم الاميركي لا ينحصر بـ"النووي" كما كانت عليه الأمور سابقًا، بل يتعداه إلى محاولة التوصل لاتفاق بشأن الحدّ من الصواريخ البالستية بعيدة المدى وخفض نسب تخصيب اليورانيوم وصولًا لتجميد دعم طهران لحلفائها في الإقليم. وهذه المعادلة الصعبة تفرض على النظام الإيراني تحديد أولوياته خاصة بعد الاحتجاجات العارمة التي اجتاحت البلاد واستمرار "الغليان الشعبي"، ما دفعه للموافقة على عقد المباحثات أملًا في إبعاد شبح الضربات العسكرية عنه التي تأتي بالتوزاي مع الحشود الضخمة قرب مضيق هرمز. وحاليًا يبدو أنه ليس من مصلحة أحد "هزّ" عرش المرشد الإيراني علي خامنئي أو دخول ايران في حالة من عدم الاستقرار، سوى اسرائيل التي تأمل انهيار المباحثات وعدم التوصل لأي تسوية. وفي هذا الإطار، دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخميس إلى اجتماع عاجل لـ"الكابنيت" لبحث السيناريوهات المحتملة في حال العودة إلى التصعيد الأمني. كما استبق هذا الاجتماع بلقاء مع اللجنة السرية المنبثقة عن لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، شدّد خلاله على أن الجيش الإسرائيلي "جاهز لتوجيه ضربة عسكرية كبيرة لإيران"، وصفها بأنها قد تكون "أقسى وأشد وطأة من حرب الـ12 يومًا".

أما صحيفة "جيروزاليم بوست" فقد لفتت إلى أن رئيس هيئة الأركان إيال زامير أبلغ المعنيين أن أي تنازل أميركي بشأن برنامج الصواريخ الباليستية يُعد "خطًا أحمر" بالنسبة إلى تل أبيب، إلى جانب خطوط حمراء أخرى تتعلق بالبرنامج النووي. في موازاة ذلك، نقل موقع "واللا" الإخباري عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إن هناك شعورًا لدى القيادتين السياسية والأمنية بأن الولايات المتحدة "ورّطت نفسها" في هذه المحادثات، لأنها جاءت في "توقيت غير ملائم" ومن "نقطة انطلاق ضعيفة". وتهاب اسرائيل من تداعيات أي اتفاق عليها خاصة أنها ترفع الكثير من "اللاءات" والتي تتطالب واشنطن بالتمسك بها وعدم التفريط بأولوياتها، بينما يبدو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رغم تنسيقها مع نتنياهو وفريقه، إلا أنها تسعى لاعتماد الحوار وتغليب الخيار الدبلوماسي. هذا واعتبر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن المحادثات مع إيران "صعبة وغير اعتيادية"؛ لأن القرار النهائي يخضع لإشراف المرشد الإيراني، مشيرًا إلى أن عدم القدرة على الحديث مباشرة مع "صانع القرار الحقيقي" يجعل العملية التفاوضية أكثر تعقيدًا و"أقرب إلى العبث"، مقارنة بإمكان تواصل ترامب المباشر مع قادة دول أخرى.

بدورها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت للصحفيين أن المحادثات سترّكز على الدبلوماسية، لافتة إلى أن ترامب أوضح مطالبه من طهران، وهي ألا يمتلك النظام الإيراني قدرات نووية كاملة. وكان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، وصلا الخميس إلى الدوحة، حيث أجريا مباحثات رفيعة المستوى نظرًا للدور المحوري الذي تضطلع به قطر إلى جانب مصر وتركيا من أجل تهدئة الأوضاع ومنع زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. تزامنًا، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الرئيس مسعود بزشكيان أصدر قرارًا بتعيين الأدميرال علي شمخاني أمينًا لمجلس الدفاع، واضعة إياه "ضمن القرارات الهيكلية والإدارية الجديدة في المجال الدفاعي للبلاد". ويعتبر شمخاني من "الصقور" البارزين نظرًا للمناصب التي يتولاها خصوصًا انه يشغل مناصب رفيعة المستوى وأهمها أنه مستشار سياسي للمرشد الإيراني علي خامنئي. وقبيل المفاوضات "المحمومة" التي تتجه لها الأنظار، كان للعديد من الدول ردود فعل، ففيما دعت باريس طهران إلى تقديم تنازلات في برنامجها النووي والصاروخي. حذّرت روسيا – حليفة طهران – بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي حيال تطور التعقيدات الحالية في المنطقة.

وتنعكس هذه المستجدات على المشهد السياسي العام، في وقت يحتل قطاع غزة الأولوية بسبب استمرار التعقيدات المرافقة لإتفاق وقف النار الذي يشهد انتهاكات كبيرة أدت في أخر حصيلة إلى استشهاد ما يزيد عن 27 شخصًا خلال الساعات الـ24 الماضية. ويأتي ذلك بالتزامن مع التضييق على العائدين من مصر عبر معبر رفح الحدودي، إذ تحدثت الروايات عن تنكيل وتعذيب وتهديدات بالقتل، على الرغم من محدودية العدد الذي تسمح تل أبيب بدخوله يوميًا . وضمن هذا السياق، نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر مطلع قوله إن الولايات المتحدة تضغط على إسرائيل لتوسيع عمل المعبر، ليشمل دخول البضائع والمساعدات. وكان للضغوط الأميركية دور هام في فتح المعبر الذي تم إغلاقه خلال حرب الإبادة في حين أظهرت صور أقمار صناعية حديثة أن مواقع عسكرية إسرائيلية جديدة تم إنشاؤها في جنوب القطاع وشماليه. ويتفنن الإحتلال في جرائمه ومنع سكان القطاع من إعادة بناء حياتهم في وقت رفض نتنياهو تحمّل أي مسؤولية شخصية في منع هجوم 7 تشرين الاول/أكتوبر 2023، مؤكدًا أن ما حدث "كان فشلًا استخباراتيًا، ولكن لم تكن هناك خيانة". والأوضاع المتردية في غزة تترافق مع حملة التهجير التي تسير على قدم وساق في الضفة الغربية، حيث أفادت الأمم المتحدة أن هجمات المستوطنين ومضايقاتهم تسببت في تهجير نحو 700 فلسطيني خلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، وهو أعلى معدل يُسجّل منذ اندلاع حرب غزة.

في سياق أخر، حطّ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، صباح أمس، في دمشق، محطته الأولى في جولة تقوده تباعًا إلى بغداد وأربيل ثم بيروت اليوم. وتبدو باريس متفائلة بما يدور على أرض الواقع، وهو ما عكسه كلام الأخير حين قال "إن الاتفاق الجديد مع "قسد" يضمن الحقوق الأساسية للأكراد، ويوفر الأمن للسجون الموجودة في الشمال الشرقي، ويتيح مواصلة مكافحة تنظيم (داعش)". كما أكد أن بلاده "تقف إلى جانب الشعب السوري، ومنذ اللحظة التي أخذ يتمكن فيها من بناء مستقبل جديد، فإن فرنسا جاهزة لوضع مواردها للمساعدة؛ إن في قطاع البناء المؤسساتي أو النهوض الاقتصادي، وذلك لإنجاح برنامج الحكومة السورية". هذا وجاء في بيان صادر عن الخارجية السورية، أن الوزيرين أسعد الشيباني وبارو ناقشا "القضايا ذات الاهتمام المشترك والتطورات الإقليمية، وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين". والزيارة الفرنسية شملت أيضًا قائد "قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي الذي أوضح أن اللقاء تناول أهمية "حماية خصوصية المناطق الكردية وحماية حقوق الأكراد في سوريا"، مشيرًا إلى أنه أطلع بارو على تفاصيل دمج القوات العسكرية والأمنية، بما فيها "قوات حماية المرأة".

مساعي سوريا لإعادة الاستقرار يمكن أن تسهم في حلول بقية الملفات العالقة وخاصة ما يتعلق بالأزمة الدرزية. وفي هذا المنوال، نبه قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء سليمان عبد الباقي، في حديث صحفي، إلى أن التدخل الإسرائيلي بذريعة دعم الدروز أسهم في تعقيد المشهد الأمني وزيادة منسوب التوتر، لافتًا إلى أن الخطاب الإسرائيلي، ولا سيما تصريحات نتنياهو، شجّعت بعض الفصائل المسلحة الخارجة عن القانون في السويداء، متهما عددًا منها بالتورط في أنشطة إجرامية، بينها تهريب المخدرات. وتستغل تل أبيب هذه القضية من أجل زيادة ضغوطها على حكومة الرئيس أحمد الشرع على الرغم من اختلاف الأجندة بينها وبين واشنطن في المسألة السورية. أما في لبنان فكانت زيارة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل في صدارة الأحداث، إذ أجرى سلسلة من اللقاءات وأهمها مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كاين الذي أكد أهمية العلاقات الدفاعية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط. بدوره، حاول السناتور الجمهوري ليندسي غراهام مجددًا إفتعال أزمة حين أكد أنه أنهى اجتماعًا بشكل مفاجىء مع هيكل بعد أن سأله ما إذا كان الجيش اللبناني يعتبر "حزب الله" "منظمة إرهابية"، فيما ردّ قائد الجيش "لا، ليس في سياق لبنان".

وجاءت هذه المحادثات على وقع الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف النار المبرّم حيث شنّ جيش الاحتلال سلسلة غارات في مناطق مختلفة داخل لبنان، عازيًا السبب إلى "مهاجمة فتحات أنفاق استخدمت لتخزين وسائل قتالية تابعة لـ"حزب الله" في عدة مناطق بجنوب لبنان". وتكرّر اسرائيل خطواتها التصعيدية فيما يلتزم الحزب بعدم الرّد راميًا الكرة "الملتهبة" في ملعب الحكومة العاجزة عن صدّ الخروقات. ودانت كتلة "الوفاء للمقاومة"، إثر جلستها الدورية، العدوان الإسرائيلي المتصاعد من جرائم الاغتيال اليومية إلى استهداف المنشآت المدنية بشكل مكثّف، وإلقاء السموم على المزروعات والأراضي الزراعية وتعريض صحّة اللبنانيين للمخاطر، كما عبرت عن تضامنها الكامل مع إيران قيادة وحكومة وشعبًا في وجه التهديدات الأميركية. وسبق للأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، في وقت سابق، أن أكد عدم التزام الصمت في حال استهداف طهران، ما أثار زوبعة من المواقف الداخلية، خاصة بظل الدعوات المتكررة للحياد وعدم إدخال لبنان مجددًا في سياسة المحاور.

ومن لبنان إلى السودان الذي يعيش هول الحرب الدموية دون أن تفلح الوساطات حتى الساعة في إنهاء العنف. وقال الرئيس الأميركي إن إدارته تعمل بجد من أجل إنهاء الحرب الدائرة في السودان، مشددًا على ضرورة إنهاء النزاعات من أجل إحلال السلام في العالم، في وقت تشهد فيه ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. أما بريطانيا، فقد أعلنت عن فرض عقوبات على 6 أفراد يشتبه في ارتكابهم فظائع في الحرب الدائرة أو في تأجيج الصراع عبر توريد مرتزقة وعتاد عسكري. وشملت العقوبات المعلن عنها قادة كبارًا في كل من "قوات الدعم السريع" والقوات المسلحة السودانية على حدّ سواء إلى جانب 3 شخصيات كولومبية لدورها في تجنيد مرتزقة كولومبيين.

وفي الشق الدولي، أعلنت أوكرانيا أن جولة جديدة من المحادثات مع روسيا والولايات المتحدة ستُعقد "في الأسابيع المقبلة"، بعد مفاوضات "بناءة" في أبو ظبي أسفرت عن تبادل أسرى. بينما أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز- كانيل أن بلاده "مستعدة للحوار" مع واشنطن، لكن "من دون ضغوط مسبقة" بعد تصعيد الرئيس ترامب من تهديداته التي توعّد فيها بقطع إمداداتها النفطية مُحذّرًا من أن الجزيرة "على وشك الإنهيار". وفي القضية الأبرز التي تشغل دول الاتحاد الأوروبي، أعلنت كندا وفرنسا عن افتتاح قنصليتين في غرينلاند، في بادرة دعم قوية للحكومة المحلية، وذلك في إطار الرّد على محاولات الولايات المتحدة الحثيثة للسيطرة على الجزيرة القطبية الاستراتيجية.

ومن التطورات المحلية والاقليمية إلى عناوين ومقالات الصحف العربية الصادرة اليوم. وإليكم التفاصيل:

أشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى أن "مجلس السلام" وإن حمل وصف العالمية إلا أنه في الحقيقة يعكس طموح الرئيس ترامب الذي يترأس هذا المجلس وله صلاحيات وسلطات تنفيذية مطلقة تفوق صلاحيات الأمين العام للأمم المتحدة. إذ يرى الرئيس ترامب أن هذا المجلس أميركي التكوين والهدف، ويتوافق مع عقيدة "أميركا أولًا"، والأحادية الأميركية"، معتبرة أن "غزه كانت الفرصة الوحيدة التي من خلالها يمكن تحقيق ما يحلم به ترامب واميركا من رئاسة كيان دولي شرعي بفضل قرار مجلس الأمن رقم 2803 بإنشاء هذا المجلس، ووظيفة هذا القرار منح الشرعية الدولية له وهو ما يريده ترامب فقط من مجلس الأمن"، على حدّ تعبيرها.

صحيفة "الأهرام" المصرية، من جانبها، لفتت إلى الجرائم التي مازال يرتكبها جيش الاحتلال حتى اليوم مع "دفع الغزاويين إلى التهجير الطوعي تحت ظروف الحياة القاسية، وعدم وجود أبسط الظروف الملائمة للسكان بعد تدمير المرافق الصحية والمستشفيات والمؤسسات التعليمية والخدمية والبنية التحتية، وتحويل غزة إلى مدينة مدمرة، وغير قابلة للحياة". وأضافت "تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ وخطة الرئيس ترامب لا تعني أن غزة ستعود، كما كانت عليه يوم 6 أكتوبر 2023... فهذا سيتطلب سنوات من العمل والمليارات من الدولارات لإعادة الإعمار، والأهم لا أحد يضمن أبدا أن مجرم الحرب نتنياهو سيجعل غزة تعود مكانا آمنا لأهلها، بل المخاطر لاتزال موجودة".

وعن المباحثات مع إيران، كتبت صحيفة "اللواء" اللبنانية "هذه المفاوضات لم تعد شأنًا نائيًا يخص واشنطن وطهران فحسب، بل تحوّلت إلى مفصل إقليمي يتوقف عليه مستقبل توازنات أمنية واقتصادية وسياسية تمتد من الخليج إلى شرق المتوسط"، لافتة إلى أن "تعثّر المفاوضات سيعيد مناخ التصعيد وعدم الاستقرار، ويرفع منسوب التوتر في ساحات هشّة بطبيعتها. ولبنان سيكون من أكثر المتأثرين، بحكم موقعه وتركيبته ودوره في شبكة الصراعات الإقليمية. أي فشل تفاوضي سيُترجم ضغطًا أمنيًا وسياسيًا إضافيًا على الداخل اللبناني، ويزيد سيناريوات التصعيد الإسرائيلي الحالي، ويُضعف فرص التعافي الاقتصادي، ويجمّد أي مسار دعم أو استثمار خارجي، في بلد لا يحتمل مزيدًا من الصدمات".

في سياق منفصل، رأت صحيفة "عكاظ" السعودية أن "الولايات المتحدة تسعى جادة إلى إدارة التراجع والحفاظ على التفوق النوعي. وهو ما يشكّل أحد التحديات في مواجهة النظام العالمي الجديد. ويتمثل الهدف المركزي للولايات المتحدة الأمريكية في منع ظهور منافس مهيمن على الساحة العالمية، وخاصة الصين، مع الحفاظ لأطول فترة ممكنة على امتيازات القيادة العالمية". وخلصت إلى أن "المعركة الحقيقية تتجاوز التفوق العسكري أو الاقتصادي إلى معركة على المرونة والشرعية.. من هو الأكثر مرونة في مواجهة الصدمات الداخلية والخارجية؟ ومن الذي سيقدم رواية مقنعة عن النظام العالمي المستقبلي الذي لن يكون لكبار اللاعبين فقط، بل لتلك القوى الوسيطة التي تمسك بصوت حاسم في تشكيل القرن الحادي والعشرين؟".

(رصد "عروبة 22")

يتم التصفح الآن