صحافة

"المشهد اليوم".. سِباقُ الحربِ يَتَواصَلُ بِإنتظارِ مفاوضاتِ جِنِيفِ "الحاسِمة"!تركيا تَتَأهَّبُ ولبنان يَتَخَوَّفُ من تَحَوَّلِهِ إلى "ساحة".. ونتنياهو يَتَّجِهُ لِتَشكيلِ تحالفٍ لمواجهةِ إيران و"الإخوان"


مناصرون لـ"حزب الله" يرفعون أعلام إيران و"حزب الله" في تجمع داعم لإيران دعا له الحزب في كانون الثاني/ يناير الماضي (أ.ف.ب)

تنشغل المنطقة بالأحداث السياسية المتسارعة والحشود العسكرية التي تنذر بأن المعركة لن تكون هامشية فحسب، بل محورية ومفصيلة، لاسيما أن جانبي النزاع، أي واشنطن وطهران، يعدّان العدة والمخططات اللازمة لذلك. فعلى قاعدة "معركة كسر عضم" تخوض الولايات المتحدة حربها، واضعة الخيار الدبلوماسي في الواجهة ولكنها مع ذلك تدفع نحو ممارسة المزيد من الضغوط على النظام الإيراني لتفديم تنازلات كبيرة، لا يمكن له الموافقة عليها. بينما الداخل "يغلي" بالمظاهرات المتجددة التي اجتاحت عدة جامعات رفضًا لحملة القمع والاعتقالات الجارية في البلاد، مما يؤشر بأن ايران أمام مرحلة شديدة التعقيد، فإما أن تنجو وبالتالي تتوصل لإتفاق ما وتبرمه، وإما أن تواصل سياسة المكابرة والتعنت ورفع سقف التحديات مما يعنيه ذلك بأن صفارات الحرب ستنطلق وأن جولات المفاوضات لن تثمر أي بشائر إيجابية.

وغدًا من المتوقع أن تكون الجولة الثالثة من المحادثات في جنيف برعاية عُمانية رغم كل ما رافق ذلك من تشويش، وسط تأكيدات من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده ستستأنف المناقشات مع الولايات المتحدة استنادًا إلى التفاهمات التي جرى التوصل إليها في الجولة السابقة، مؤكدًا أن هناك "فرصة تاريخية" لإبرام اتفاق "في متناول اليد" شرط إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي. كما وضع الاخير مجددًا المطالب بين ما هو مقبول ومرفوض على طاولة البحث، حين شدّد على أن إيران "لن تطوّر تحت أي ظرف سلاحًا نوويًا"، ولكنه في الوقت نفسه نبه إلى انها "لن تتخلى أبدًا عن حقها في الاستفادة من التكنولوجيا النووية السلمية لصالح شعبها". هذا وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" عن تقارير وبيانات تتبُّع الرحلات وصور الأقمار الصناعية عن تحركات عسكرية أميركية واسعة النطاق، شملت نقل عشرات الطائرات إلى قواعد في أوروبا والشرق الأوسط، في حين ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 12 طائرة من طراز "إف 22" هبطت في إسرائيل. وهذا الوجود العسكري الأميركي، والذي يُعّد الأضخم منذ ما قبل غزو العراق في عام 2003، يؤكد أن الأمر ينتظر "الضوء الأخضر" أو "ساعة الصفر"، التي يملكها الرئيس ترامب فقط.

في موازاة هذه التحشيد العسكري، تقترب طهران من إبرام صفقة مع الصين لشراء صواريخ كروز فرط صوتية مضادة للسفن. ونقلت وكالة "رويترز" عن ستة أشخاص مطلعين على المفاوضات، أن الصفقة الخاصة بالصواريخ الصينية الصنع من طراز "سي إم 302" شارفت على الاكتمال، رغم عدم الاتفاق بعد على موعد للتسليم. ويبلغ مدى الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت نحو 290 كيلومترًا، وهي مصممة لتفادي الدفاعات البحرية عبر التحليق على ارتفاع منخفض وبسرعة عالية. وقال خبيران في شؤون التسلحّ إن نشر هذه الصواريخ سيعزّز بشكل كبير قدرات إيران الضاربة، ويُشكّل تهديدًا للقوات البحرية الأميركية في المنطقة. ورغم إدراك طهران أن "جولة الحرب" هذه لن تكون كسابقتها التي استمرت 12 يومًا وأن عناصر الربح تبقى غامضة، إلا انها تريد إيصال رسائل للداخل والخارج على حدّ سواء بأنها ترفض تقديم تنازلات بالمجان وأن النظام باقٍ في الحكم طالما يملك المؤهلات والمقدرات الكافية لذلك. وهذه الرؤية تأتي في وقت بدأ "الحرس الثوري" مناورات عسكرية على طول الساحل الجنوبي للبلاد قبالة الخليج، بحسب ما أفاد به التلفزيون الرسمي.

وتنعكس هذه الأوضاع على العديد من الدول التي تحاول تجنب تداعيات الحرب، ومنها تركيا، التي تجري استعدادات تأهبًا لاحتمال توجيه ضربة أميركية، بحسب ما ذكرته وكالة "بلومبيرغ"، نقلًا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، كاشفة أن أنقرة أعدت خططًا لحالة الطوارئ تحسبًا لسيناريو نزاع واسع في المنطقة قد ينعكس مباشرة على أمنها الداخلي. وتشمل الخطط إقامة مخيمات قرب الحدود واتخاذ إجراءات لمنع العبور في حال حدوث فراغ أمني داخل إيران، لاسيما أنها تخشى موجة لجوء جديدة تضم بمعظمها أفغانيين وباكستانيين يقيمون في إيران. ولا تقتصر حالة التأهب على تركيا، بل أيضًا تراقب تل أبيب ما يجري عن كثب وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنها عقدت اجتماعات أمنية مكثفة، تحسبًا لاحتمال تنفيذ ضربة وشيكة، حتى أن صحيفة "يديعوت أحرونوت" ذهبت أبعد من ذلك، معلنة أن "ساعة الصفر تقترب"، مشيرة إلى أن احتمالات المواجهة قد تتقلص من أسابيع إلى "أيام معدودة".

وهذه الإعلانات يتلقفها لبنان الذي يعيش هواجس تمدّد الحرب، خاصة بعدما كشف وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي من أن إسرائيل قد تستهدف البنى التحتية اللبنانية في حال إندلاع المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطن. وتقوم الحكومة بالعديد من الإتصالات والمباحثات من أجل ثني "حزب الله" عن التدخل في الحرب – في حال حدوثها – وفتح الجبهة اللبنانية لأن ذلك سيكون له انعكاسات كارثية على البلاد التي لم تخرج بعد من تداعيات "حرب الإسناد" الأخيرة. ولكن قرار الحزب ليس في لبنان بل يرتبط بظروف طهران وقدرتها على المناورة، وإمكانية سعيها إلى "خلط الاوراق" من خلال دفع الوكلاء الاقليميين للتدخل من أجل "نجدتها". وفي هذا الإطار، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الهجمات المتكررة والتوسعية التي تشنّها إسرائيل تمثل "التحدي الرئيسي وعامل عدم الاستقرار وانعدام الأمن في لبنان والمنطقة"، مؤكدًا أن موقف إيران "واضح وحازم"، ويستند إلى دعم حقوق شعوب المنطقة. وتبقى الامور غير واضحة المعالم، خصوصًا ان اسرائيل تستغل الأوضاع الجارية من أجل تصعيد تحركاتها وزيادة عملياتها في لبنان دون أي التزام بإتفاق وقف النار، الذي تحول إلى مجرد "حجة للاستعراض".

في إطار موازٍ، عقد أمس في القاهرة الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية، بحضور قائد الجيش اللبناني العماد رودلف هيكل والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، ومشاركة عدد من الدول، حيث جرى خلاله عرض احتياجات الجيش لاستكمال مراحل انتشاره على كافة الأراضي اللبنانية إنطلاقًا من الخطط التي يعمل عليها من أجل "حصر السلاح" بيد الدولة. والمخاطر المحدقة في لبنان تختلف عن تلك التي تواجه سوريا حاليًا بعدما ارتفعت في الآونة الأخيرة العمليات الارهابية التي تنظمها خلايا تنظيم "داعش" الذي أطلق دعوة عامة لمسلحيه لقتال القوات الحكومية متوعدًا بإستهداف الرئيس احمد الشرع. وأعلنت السلطات السورية، الثلاثاء، تفكيك خلية تابعة للتنظيم، متورطة في تنفيذ هجوم استهدف أحد حواجز قوى الأمن الداخلي غربي مدينة الرقة شمال شرقي البلاد، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية حول عدد الموقوفين أو طبيعة العملية. وعلى الرغم من أن الهجمات الأخيرة لتنظيم الدولة على القوات الحكومية لا تزال محدودة التأثير، فإنها تثير المخاوف، ليس فقط في سوريا، وإنما لدى دول الجوار أيضًا، حيث حذّر جهاز المخابرات العراقي مطلع الشهر الحالي من عودة التهديدات بعد أن ارتفع عدد مقاتلي "داعش" في سوريا من 3 آلاف إلى 10 آلاف، بحسب تقديرات الجانب العراقي.

أما في ما يتعلق بالوضع في فلسطين، فالأمور تسير وفق "المزاج الاسرائيلي" والعراقيل التي يضعها العدو أمام تطبيق خطة ترامب ذات البنود العشرين. في وقت تزداد الضغوط وجهود الوسطاء من أجل بلورة حل لسلاح "حماس"، بعدما وضعته تل أبيب في سلم اولوياتها، رابطة إنجاز أو تطبيق أي بند بهذا الملف حصرًا. وتشهد "الكواليس" اتصالات مكثفة من أجل تدارك الاوضاع وعدم عودة شبح الحرب، على الرغم من أنه لم يفارق القطاع المدمر رغمًا عن الهدنة الهشة. ويتزامن ذلك مع ما نقلته وسائل إعلام عبرية عن مصادر إسرائيلية ومفاده أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير توصلا إلى اتفاق بشأن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يقوم على "تخفيف صياغة" مشروع القانون، خشيةً من "إلحاق ضرر دولي بإسرائيل". ويواجه الأسرى في السجون ظروفًا قاسية وغير انسانية فضحتها شهادات المفرج عنهم، والتي تضمن تجويع ممنهج وتعذيب وتنكيل، فيما يغيب تنفيذ القانون الدولي الذي تضربه اسرائيل عرض الحائط.

هذه الأوضاع تعيشها الضفة الغربية مع تصاعد العمليات والهجمات، خاصة في شهر رمضان المبارك، من أجل استفزاز الفلسطينيين. وأقدم المستوطنون أمس، الثلاثاء، على إضرام النيران في مساكن ومركبات الفلسطينيين بقرية سوسيا في مسافر يطا جنوب الخليل، مما أسفر عن وقوع إصابات، بالتزامن مع هجمات واسعة استهدفت رعاة الأغنام جنوبي الضفة، ومواجهات مع شبان تصدوا لاقتحام استيطاني في نابلس. ويقيم نحو 770 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة، بينهم 250 ألفًا بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم بمؤازرة من القوات الاسرائيلية التي تساعدهم في تنفيذ الانتهاكات. توزايًا، أوضح تقرير نشره موقع "بوليتيكو" الأميركي أن مسؤولين كبارًا في إدارة الرئيس ترامب أجروا اتصالات مكثفة بمسؤولين عرب لتوضيح تصريح السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بشأن إمكانية سيطرة تل أبيب على معظم الشرق الأوسط، مشددين على أن ذلك "لا يمثل تحولًا في سياسة واشنطن". وكان الأخير أثار زوبعة من ردود الفعل نتيجة كلماته التي تؤكد الدعم الذي توليه اميركا لاسرائيل، على الرغم من وعود ترامب نفسه بالوقوف كـ"سد منيع" في وجه عمليات ضم الضفة.

ولكن ما يجري هو التفاف وخطة محكمة الأبعاد دون أن يكون بمقدور أحد ردع الاحتلال بظل الصمت الدولي والتواطؤ الأميركي. يُشار، في هذا الإطار، إلى أن الولايات المتحدة قررت تقديم خدمة إصدار جوازات السفر هذا الأسبوع في مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية، وهذه المرة الأولى التي يقدم فيها مسؤولون قنصليون أميركيون مثل هذه الخدمات للمستوطنين في الأراضي المحتلة. والأحداث الجارية في غزة والضفة تفضح المسار المتخذ وغياب اي محاولة لإرساء السلام، إلا وفق المفهوم الإسرائيلي. وضمن هذا المخطط، لفت نتنياهو إلى أن تل أبيب تعمل على تشكيل تحالفها الإقليمي لمواجهة ما أسماه "المحور الشيعي" المتمثل في إيران و"المحور السني" المتمثل في الإخوان المسلمين. وقال، خلال كلمته أمام مؤتمر قيادي لمديري جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، "أن التحالف الجديد يشمل دولًا عديدة بعضها يزورنا هذه الأيام وبعضها نزوره" وأوضح "أتحدث هنا عن دائرة كاملة تشمل الشرق الأوسط".

على الصعيد الدولي، تمرّ الذكرى الرابعة لبداية الحرب الروسية على أوكرانيا من دون القدرة على التوصل لإتفاق لإنهاء تداعيات الصراع على الرغم من المساعي الدولية وموافقة كييف على تقديم "بعض التنازلات"، فيما موسكو تواصل رفضها أي اتفاق لا يضمن لها تحقيق مكاسب كبيرة. تزامنًا، أعلن البنتاغون أن القوات الأميركية سيطرت على ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي، بعد انتهاكها الحظر الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب على السفن الخاضعة لعقوبات في منطقة البحر الكاريبي.

وإليكم هنا أهم ما أوردته الصحف العربية الصادرة اليوم:

رأت صحيفة "الرياض" السعودية أن "التصريحات المُتطرفة للسفير هاكابي تسببت في تحول المشهد السياسي الإيجابي والبنّاء الذي عمل عليه وسعى له الرئيس ترامب إلى مشهد سياسي سلبي وهادم". وقالت: "ففي الوقت الذي تتطلع فيه الشعوب والمُجتمعات المُحبة للسّلام والاستقرار لحصد النتائج الإيجابية التي تأسس من أجلها ودعا لها "مجلس السّلام" برئاسة رئيس الولايات المتحدة، جاءت تصريحات هاكابي لتعزز وتُصعد من حالة التوتر السياسي والأمني بين إسرائيل من جهة والعرب والمجتمعات المُحبة للسّلام من جهة أخرى، ولتدفع نحو المزيد من فُرص الصراع والنزاع والحرب الدائمة في منطقة الشرق الأوسط"، وفق تعبيرها.

النقاش نفسه تطرقت له صحيفة " الوطن" القطرية، التي شددت على أن "التصريحات الاستفزازية، التي قالها سفير ترامب لدى المستعمرة مايك هكابي، وحمل مضمونها وزير خارجية المستعمرة جدعون ساعر، هي خلاصة موازين القوى السائدة، وليست وليدة اللحظة، وإن كانت تُعبر عن الرغبة الدفينة، لدى المستعمرة وأدواتها والحلفاء الداعمين لها، وخاصة لدى إدارة يمينية متطرفة"، مشيرة إلى أن الإحتلال "تمكن من احتلال كامل خريطة فلسطين، ولكنه فشل استراتيجيًا في طرد كل الشعب الفلسطيني خارج وطنه، فكيف لها إمكانية الاستيلاء على خريطة "المستعمرة" الكبرى كما يتوهم سفير ترامب الصهيوني الأميركي في تل أبيب".

وتحت عنوان "جولة جنيف...آمال السلام وطبول الحرب"، كتبت صحيفة "عُمان" العُمانية " إن جولة جنيف تعد جولة حاسمة في ظل تصاعد لهجة التهديد بين واشنطن وطهران وفي ظل توتر إقليمي وضغوط إسرائيلية لإفشال المفاوضات"، معتبرة أنه " ليس من مصلحة الولايات المتحدة الأميركية شنّ الحرب، خاصة وأن مصالحها مع دول المنطقة كبيرة، علاوة على أن القانون الدولي لا يسمح بشن الحروب دون مسوغ قانوني. كما أن الحرب سوف تدخل المنطقة في أتون فوضى عارمة تتعدى الجغرافيا الإيرانية، علاوة على تضرر الاقتصاد العالمي، وتضرر سمعة ومصداقية الولايات المتحدة والإدارة الحالية، والتي نرجو أن لا تقوم ـ مع تواصل المفاوضات ـ بعملية التضليل والخداع الاستراتيجي التي حدثت في شن الهجمة العسكرية على المنشآت النووية الإيرانية"، في إشارة إلى حرب الـ12 يومًا.

أما صحيفة "اللواء" اللبنانية، فأوضحت أن "الجولة الجديدة تحمل في طياتها مفارقة واضحة، وهي أن الدبلوماسية تسير بالتوازي مع تصعيد عسكري، فواشنطن رفعت منسوب تحذيراتها، مؤكدة أن الخيارات كافة مطروحة، فيما تواصل طهران التلويح بأوراقها الإقليمية، من خلال شبكة تحالفاتها الممتدة في أكثر من ساحة"، محذرة من أن "التوتر بين إسرائيل وإيران بلغ مستويات غير مسبوقة، والتهديدات المتبادلة باتت علنية، كما أن أي تعثرًا في المفاوضات قد يفتح الباب أمام سيناريوهات عسكرية، سواء بضربات محدودة تستهدف منشآت حسّاسة، أو بتصعيد أوسع يجرّ المنطقة إلى مواجهة شاملة، وهنا تصبح جنيف خط الدفاع الأخير أمام انفجار قد لا يمكن احتواؤه".

(رصد "عروبة 22")
?

برأيك، ما هو العامل الأكثر تأثيرًا في تردي الواقع العربي؟





الإجابة على السؤال

يتم التصفح الآن