هل يتعلّم العرب من درس "ملوك الطوائف"؟
ينتظر الأمّة العربية مصيرًا سوداويًا إذا لم تستفد من درس "ملوك الطوائف" في الأندلس الذين قسّموا البلاد وانشغلوا بصراعاتهم واستعانوا بالعدو في محاربة الأشقاء، فكانت النتيجة خسارة الأرض والعرش! واليوم يواجه العرب المعاصرون المخاطر الوجودية نفسها، فهل يستمرون في الفرقة والتشرذم أم يتعلّمون من درس التاريخ بأنّ وحدة الصف ضرورة لمواجهة الأخطار؟.

