"الاستبداد": كيف يُعيد إنتاج نفسه؟
في كثيرٍ من بلداننا العربية يبدو الاستبداد حالةً دائمةً تتبدّل وجوهها لكن تبقى قواعدها ثابتة.. أنظمةٌ تتغيّر، حكّامٌ يرحلون، لكن السؤال يبقى: كيف يعيد الاستبداد إنتاج نفسه؟ وهل يمكن فعلًا الخروج من دائرته؟ فكثيرٌ من الأنظمة تُبرّر الاستبداد باسم الاستقرار وتُقنع المواطنين بأنّ الحرية خطر وأنّ الفوضى هي البديل الوحيد، لكنّ التجربة تُظهر أن الاستقرار الهشّ الذي يقوم على القمع لا على العدالة وعلى الخوف لا على الثقة، ينهار مع أوّل أزمة حقيقية تصيبه!.

