التضخّم العالمي: هكذا تدفع الأُسَـر العربية الثمن!
في نشرات الاقتصاد العالمية تبدو معدلات التضخم "أرقامًا" تتراجع أو تستقر، لكنها في حياة الأُسَر العربية تتحوّل إلى فاتورة يومية: في السوبرماركت، في الصيدلية، في الإيجارات، وفي أقساط المدارس.. وسط هذه التحوّلات، يبرز سؤال جوهري: كيف ينتقل التضخم العالمي إلى المنطقة العربية؟ وكيف تدفع الأُسَر العربية ثمن هذا التضخم؟ وما هي تأثيراته على البلدان النفطية وغير النفطية؟.

