فيديو

التنمية العربية.. أزمة اقتصاد أم أزمة فكر؟

بينما تتوالى الخطط التنموية في العالم العربيّ، من إصلاحات اقتصادية إلى مشاريع بنى تحتية كبرى، يبرز سؤال أساسي: هل يمكن تحقيق تنمية حقيقية من دون تغيير في طريقة التفكير السائدة داخل المجتمعات العربية؟ إذ إنّ أحد أبرز أسباب تعثّر التنمية في العالم العربي لا يكمن في السياسات الاقتصادية فحسب، إنّما في ما هو أعمق: البنية الذهنية للمجتمع، حيث تسود أنماط تفكير جامدة تُعوّق التطوّر، مثل مقاومة التغيير وضعف ثقافة النقد والابتكار، والاعتماد المفرط على الدولة!.

يتم التصفح الآن