الاستبداد الرقمي: كيف يُعاد تشكيل المجتمعات؟
في العصر الرقمي، لم يعد الاستبداد يحتاج إلى سجون وجدران عالية، فقد تكفي شاشة هاتف وخوارزمية خفية، لتوجيه السلوك ومراقبة الأفكار وإعادة تشكيل وعي المجتمع، من دون أن يشعر الفرد بأنه تحت المراقبة أصلًا.. والأخطر أنّ تقييد الحرية الفردية أصبح يتم تحت عباءة التطوّر الرقمي في عالمٍ باتت تديره شركات التكنولوجية عن بُعد!.

