الفضاء السياسي العربي: من يُسمع صوته ومن يُهمَّش؟
في كل حدث سياسي، تتكرر الوجوه عينها على الشاشات والمنصات.. فمن يقرر من يتحدث باسم الناس؟ ومن يبقى خارج المشهد السياسي؟ لا سيما وأنّ بناء فضاء سياسي عربي أكثر توازنًا يتطلب ضمان تكافؤ فرص الظهور، وتعزيز استقلالية الإعلام، وإتاحة المجال أمام مراكز الفكر والتفكير للارتقاء في النقاش إلى مستويات على درجة عالية من الكفاءة وعلى أسس تستند إلى البرامج السياسية والوطنية، بعيدًا عن الشخصنة والاستقطاب!.

