"الاقتصاد النفسي"... كيف تشتري المنصات وقتنا وعقولنا؟
لم يعد الهاتف مجرد أداة تواصل واتصال بل أضحى سوقًا قائمة بحد ذاتها يتنافس فيها الجميع على انتباهنا، ضمن إطار ما يطلق عليه الباحثون اسم "اقتصاد الانتباه"، بينما نستخدم هنا تعبير "الاقتصاد النفسي" للدلالة على اقتصاد يقوم على اللعب على العامل النفسي في عملية استقطاب انتباه المستخدمين الرقميين، بحيث بات الاقتصاد الرقمي يتنافس ليس فقط على بيع المنتجات لنا بل على وقتنا وبياناتنا وثقتنا والتأثير حتى على خياراتنا وقراراتنا وسلوكنا!.

