"لورانس العرب".. وثائق استخباراتية تفضح مهمته "الفتنوية" في فلسطين!
في كشفٍ يحمل أبعادًا تاريخية وسياسية وأمنية حسّاسة، رفعت المخابرات التركية الحظر عن وثائق أرشيفية يعود عمر بعضها إلى قرنٍ كامل، تُسلّط الضوء على الدور الخفي الذي لعبه الجاسوس البريطاني الشهير توماس إدوارد لورانس، المعروف بلقب “لورانس العرب”، في تأجيج التوترات داخل فلسطين خلال فترة الانتداب البريطاني. فهو بحسب معلومات مستقاة من النادي الماسوني في القاهرة عمل في مصر وسوريا والعراق تحت أسماء مستعارة، قبل أن يصل إلى القدس في أغسطس/آب 1929 متخفيًا باسم "الشيخ عبد الله"، بحيث تنكّر بأزياء متعددة داخل القدس، تارةً في هيئة عالم دين مسلم، وطورًا بزي حاخام يهودي أمريكي باسم "ياكوس إشكينازي"، وقد استغل هذه الأدوار لبث أفكار تحريضية بين المسلمين واليهود، ما ساهم في تصعيد التوترات وزرع بذور الاقتتال في تلك المرحلة الحساسة من تاريخ فلسطين.

