"التعليم المهني" في العالم العربي: المسار المُهَمّش!
عشرات آلاف الشباب في العالم العربي يحملون شهاداتٍ جامعيةً لكنّهم يقفون في طوابير البطالة، وفي المقابل، هناك مهن ومهام تقنية يحتاجها السوق ولا يجد لها كفاءاتٍ مُؤهَّلة.. فأين الخلل؟ ولماذا لا يزال التعليم المهنيّ خيارًا مُهمّشًا على الرغم من أنّه أحد أهم مفاتيح الحل للحد من البطالة والمساهمة في النمو الاقتصادي؟.

