صحافة

"المشهد اليوم".. العُدوانِيَّةُ الإسرائيلية تُطَوِّقُ "الديبلوماسيةَ اللُّبنانِيَّة"!البيتُ الأبيضُ يُعارِضُ "ضَمَّ الضِفَّة".. وخامِنئي يَضَعُ احتجاجاتِ شَعبِهِ في إطارِ "الفتنةِ الأميركيةِ – الصهيونِية"


رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام محاطًا بأهالي كفرشوبا في جنوب لبنان الذين رشوا الورود والأرز ترحيباً به (وكالات)

رغم حماوة الأحداث العربية والإقليمية، إلا أن ما جرى في لبنان خلال الساعات القليلة الماضية يستوجب الوقوف عنده، مع تعمّد الاحتلال الاسرائيلي "التصويب" على زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب والرّد بشكل غير مباشر على الدبلوماسية بالتصعيد الميداني والخطف والقنص. فمنذ توقيع اتفاق وقف النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 وتل أبيب تماطل وتراوغ في التطبيق متذرعة بحجج واهية، في وقت يجهد لبنان الرسمي عبر الاتصالات واللقاءات إلى الحدّ من الانتهاكات اليومية والتي "تخنق" البلاد والعباد وتؤثر على سيرورة الإنماء والاقتصاد. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة والمضنية التي يتم بذلها على أكثر من صعيد، إلا أنها جميعها باءت في ردع حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن الاستمرار في استهدافاتها وعملياتها والتي بلغت ذروتها مع عملية "الهبارية"، التي تحمل بُعدًا خطيرًا في توقيتها ودلالاتها.

وفي التفاصيل، نفذت قوة كوموندوس إسرائيلية عملية توغل بري باتجاه بلدة الهبارية في العرقوب فجر أمس، الاثنين، وعملت على اختطاف مسؤول "الجماعة الإسلامية" في المنطقة عطوي عطوي بعد ترهيب عائلته واقتياده إلى جهة مجهولة. والمعلومات المتوافرة عن الأخير شحيحة، فيما ادعى جيش الإحتلال أنه داهم مبنى في منطقة "جبل روس" و"اعتقل عنصرًا من الجماعة الإسلامية" ونقله للتحقيق داخل إسرائيل، زاعمًا العثور على "وسائل قتاليّة" في المبنى. واستنكرت البلدية العملية واعتبرتها "اعتداءً صارخًا على السيادة والأمن والاستقرار، وانتهاكًا فاضحًا لحرمة المنازل وكرامة المواطنين". أما اتحاد بلديّات العرقوب فذهب أبعد من ذلك، رابطًا ما جرى بزيارة الرئيس سلام ومعتبرًا أنها رّد صريح على "عودة الدولة". وكان رئيس الحكومة تعهد بإعادة الإعمار وترميم البنى التحتية كتأكيد على حق المواطنين في العودة إلى قراهم وممتلكاتهم. ولكن اسرائيل التي تستهدف أي فرصة لعودة الحياة من خلال ضرب الجرّافات وورش الإعمار تريد إيصال رسالة واضحة بأنها هي صاحبة القرار والنفوذ على الأرض وأن الاتفاق المُوقع مجرد "حبر على ورق".

صدمة ما حدث في الهبارية تزامن مع استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة يانوح، وهو ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم الطفل علي جابر الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. وكعادته سارع العدو إلى تبرير وحشيته وإجرامه بالإعلان عن استهداف مسؤول المدفعية في "حزب الله"، في إشارة إلى العسكري المتقاعد في الجيش أحمد سلامة. هذا وأُفيد عن إصابة مواطن جراء إطلاق النار عليه في أطراف عيتا الشعب من أحد المواقع الإسرائيلية، خلال تواجده قرب مقر البلدية على بُعد نحو كيلومتر واحد قبالة من موقع الراهب المعادي. هذه الاعتداءات المتكررة تحدّ من قدرة لبنان واستعادته لدوره في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها رغم الانجازات التي يحققها الجيش من خلال تنفيذ خطة حصر السلاح. وفي هذا الإطار، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن قائدها الأميرال براد كوبر وجه تهنئة إلى الجيش اللبناني، على خلفية "اكتشافه نفقًا ضخمًا تابعًا لحزب الله"، معتبرة أن تفكيك شبكات الأنفاق يُمثّل "خطوةً مهمّة" على طريق تعزيز الاستقرار. كل هذه المستجدات يقابلها الحزب بإعادة هيكليته التنظيمية وتعزيز حضوره السياسي في إطار يعكس محاولة رسم مسار جديد يتسم بالواقعية في التعامل مع الأحداث الحاصلة في المنطقة.

وكان الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم اعتبر أن دولًا كبرى تُمارس ضغوطًا على الرئيس اللبناني جوزيف عون، لـ"إحداث شرخ بين الدولة والمقاومة". وأكد أنه رغم الخلاف بينهما في الأسلوب وبعض الملفات، إلا أنهما ومن المنطلق الوطني متفقان على "وقف العدوان، وتحرير لبنان"، وأضاف "كلانا لا يريد الفتنة، وكلانا يريد النهوض بلبنان". هذا الكلام يأتي بعد زيارة "كسر الجليد" التي قام بها النائب محمد رعد إلى قصر بعبدا من أجل بلورة الأمور خاصة بعد أن رسم الرئيس عون خطوطًا واضحة معلنًا أن "سلاح الحزب انتهى دوره". وهذه المقاربات الوطنية تنطلق ضمن محاولة الالتزام بسياسة الحياد عن صراعات المنطقة كما التركيز على الوضع الداخلي اللبناني والحاجة إلى تنفيذ الاصلاحات والمشاريع النهضوية والعمرانية، خصوصًا مع تكرار مآسي المباني المنهارة في مدينة طرابلس - شمال لبنان - والتي تُسفر عن سقوط المزيد من الضحايا. وعقدت الحكومة اجتماعًا موسعًا أسهم في إصدار سلسلة من القرارات وأهمها إخلاء المباني المعرّضة للسقوط وعددها 114 مبنى، على مراحل، ضمن مهلة لا تتجاوز شهرًا واحدًا، على أن يتم تأمين بدل إيواء للعائلات التي يتم إخلاؤها لمدة سنة.

الوضع اللبناني المتشنج يأتي على وقع المفاوضات الدائرة بين واشنطن وطهران في العاصمة العُمانية مسقط وما ستحمله الأيام المقبلة من تطورات على هذا الصعيد، خاصة أن تل أبيب تسعى للدخول على الخط وعرقلة اي تسوية محتملة، وهو ما ستوضحه زيارة نتنياهو السابعة إلى البيت الأبيض والتي يريد من خلالها التركيز على مطالب اسرائيل وخاصة ما يتعلق بوقف دعم ايران لوكلائها الاقليميين كما الحدّ من الصواريخ البعيدة المدى. وتُزيد الإدارة الأميركية من ضغوطها على طهران، إذ قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن قرار تحديد "الخطوط الحمراء" في أي مفاوضات مع إيران يعود حصرًا إلى الرئيس دونالد ترامب. أما النظام الإيراني فيسعى من جهته للحفاظ على المباحثات الجارية وعدم إغلاق الباب امامها ولكنه يتمسك بشروط واضحة تعكسها تصريحات المسؤولين وأبرزهم وزير الخارجية رئيس الوفد المفاوض عباس عراقجي. في حين كرّر المرشد علي خامنئي وصف ما حدث خلال الاسابيع الماضية بأنه "فتنة أميركية - صهيونية"، داعيًا الإيرانيين إلى المشاركة الواسعة في احتفالات الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة، المقررة غدًا الأربعاء.

وتحاول طهران "اجتراع السم" ولكنها تشدّد من قبضتها في الداخل من خلال توسيع حملة الاعتقالات بحق شخصيات وناشطين من التيار الإصلاحي، والتي شملت قيادات حزبية وبرلمانيين سابقين، على خلفية مواقفهم من الاحتجاجات التي عمّت البلاد رفضًا للأوضاع الاقتصادية والمعيشية. هذا وكانت دول عربية وإسلامية عدة دخلت على خط الوساطة من أجل الحيلولة دون توجيه ضربة عسكرية اميركية لإيران، ومن بينها تركيا التي جدد وزير خارجيتها هاكان فيدان التأكيد أن المنطقة "لا تحتمل حربًا جديدة". وأضاف "لا أحد يستطيع تحمل كلفة صراع واسع النطاق في هذه المرحلة". في غضون ذلك، أجرى وزير الخارجية الإيراني اتصالات هاتفية منفصلة مع وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا، أطلعهم خلالها على أحدث التطورات المتعلقة بالمفاوضات غير المباشرة بين بلاده والولايات المتحدة التي استضافتها مسقط، والتي شدّد على أنها تمثل "بداية جيدة"، لكنه أوضح، في الوقت نفسه، ضرورة معالجة حالة انعدام الثقة حيال نيات وأهداف الجانب الأميركي.

وكانت الأوضاع المقلقة في ايران هيمنت على سلم الأحداث واحتلت صدارة عناوين الصحف الصادرة يوميًا، فيما لم يغب الهّم الفلسطيني بظل الممارسات الاسرائيلية المتواصلة. ففي قطاع غزة، لا تزال الاستهدافات مستمرة حيث استشهد 4 فلسطينيين وأُصيب آخرون، في غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية للنازحين غربي مدينة غزة، ما يرفع عدد شهداء الاثنين إلى 10 في استهدافات متفرقة على القطاع. هذه الأحداث بالتزامن مع الاعلان عن وجود مخطط لإعدام اسرى فلسطينيين واستمرار إستهداف الاحتلال عناصر "حماس" المحاصرين في أنفاق رفح تلقي بثقلها على الوضع العام. وضمن هذا السياق، شنّ الناطق العسكري باسم "كتائب القسام" أبو عبيدة هجومًا حادًا على "العملاء المستعربين" واتهمهم بالتماهي الكامل مع العدو الإسرائيلي وتنفيذ أجندته، متوعدًا إياهم بالقتل والزوال الحتمي. بدورها، اعتبرت "حماس" أن تسريع إقرار قانون الإعدام بحق الأسرى، والشروع في إعداد الآليات العملية لتنفيذه، يكشف "الوجه الحقيقي لهذا الكيان"، ويشكل تحديًا سافرًا لكل القوانين الدولية والإنسانية.

إلى ذلك، أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية (السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا)، بأشدّ العبارات، القرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية الهادفة إلى فرض السيادة غير الشرعية، وترسيخ الاستيطان، وفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، بما يسرع محاولات ضمها غير القانوني وتهجير الشعب الفلسطيني وتقويض أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية. في وقت نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول في الإدارة الأميركية قوله إن "الرئيس ترامب أوضح بجلاء أنه لا يؤيد ضم إسرائيل للضفة الغربية"، مؤكدًا أن استقرار ‌الضفة "يحافظ على ‌أمن إسرائيل، ويتماشى ‌مع هدف الإدارة المتعلق بتحقيق ‌السلام بالمنطقة". ومن المتوقع ان يكون هذا الملف على طاولة بحث الرجلين خلال اللقاء المتوقع غدًا، فيما ندّدت الحكومة البريطانية بقرار توسيع السيطرة داعية تل أبيب إلى التراجع عن تلك القرارات وكذلك فعل الإتحاد الاوروبي. ويأتي هذا الموقف بعد سلسلة من الاجراءات التوسعية التي وافق عليها الكابينت، وأثارت موجة استنكارات فلسطينية، وَصفت تلك القرارات بأنها الأخطر منذ احتلال الضفة عام 1967. في إطار منفصل، أثار استقبال أستراليا للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ موجة غضب واسعة حيث نزل المئات إلى الشوارع منددين بالزيارة وداعين إلى وقف تمويل الإبادة المستمرة في غزّة.

ومن الواقع الأليم في غزة والضفة إلى سوريا التي تسير بخطى ثابتة لفرض الدولة سيطرتها على كامل أراضيها، لاسيما بعد توقيع الاتفاق مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد). وأمس باشرت الحكومة السورية إجراءات تسلّم حقل "الرميلان" في الحسكة شمال شرقي البلاد، وذلك بعد الاعلان عن وضع يدها على مطار القامشلي في المحافظة عينها. وتسعى دمشق منذ سقوط النظام السابق إلى بسط نفوذها ومعالجة الملفات العالقة بالتزامن مع إعداد الخطط من أجل التعافي وإعادة الإعمار خاصة أن الأوضاع الانسانية لا تزال متردية نتيجة سنوات طوال من الحرب. في الأثناء، تواجه جارة سوريا، العراق، أوضاعًا سياسية معقدة نتيجة الجمود الحاصل على صعيد تشكيل الحكومة، وسط توقعات بأن تستمر حالة المراوحة بظل غياب التفاهمات بين القوى الأساسية، في ما يتعلق بانتخاب رئيس للجمهورية، وكذلك الشخصية التي تتولى رئاسة الحكومة بعد "الفيتو" الأميركي على رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.

دوليًا، يدرس الاتحاد الأوروبي سلسلة من الخيارات لربط عضوية أوكرانيا المستقبلية باتفاق سلام محتمل، تشمل منح كييف مسبقًا بعض الحماية التي توفرها عضوية الاتحاد، إضافة إلى إتاحة الوصول الفوري إلى بعض حقوق العضوية، وفق ما نقلته وكالة "بلومبيرغ" عن مصادر مطلعة. ولا تزال المشاورات المتعلقة بوقف حرب موسكو على كييف تتواصل ولكن دون تحقيق أي تقدم ملموس على الأرض رغم "إيجابية" الاجواء بحسب التصريحات المتداولة. في سياق آخر، نفت وزارة الخارجية الصينية اتهامات الولايات المتحدة لها بأنها أجرت تجارب نووية سرية، ووصفتها بأنها "مزاعم لا أساس لها على الإطلاق ومحض أكاذيب".

وهنا ابرز ما جاء في الصحف الصادرة في العالم العربي:

اعتبرت صحيفة "الأهرام" المصرية أن الرئيس "ترامب يواجه لحظة حاسمة من موقفه من المصالح الأميركية فى الشرق الأوسط، خصوصًا فى ظل المتغير الإقليمي القوي، الذي أخذ يفرض نفسه، في تقارب القوى الإقليمية الكبرى: تركيا ومصر والسعودية، مدعومين من باكستان على قاعدة الرفض لخيار الحرب وأي عدوان على إيران"، متسائلة "هل يفعلها نتنياهو على نحو ما فعله فى حرب الأيام الـ 12، عندما ضرب عرض الحائط بالمفاوضات الأميركية – الإيرانية، وشن عدوانًا إسرائيليًا، مراهنًا على حتمية التورط الأميركي في هذا العدوان مع إسرائيل".

من جانبها، رأت صحيفة "الدستور" الأردنية ان "مجرم الحرب نتنياهو يسعى إلى ممارسة ضغط متزايد على الإدارة الأمريكية لتوسيع إطار المفاوضات مع إيران ليشمل برنامجها الصاروخي ونفوذها الإقليمي، وهو ما ترفضه طهران رفضًا قاطعًا". واضافت "على الرغم من أن أي مواجهة عسكرية قد تُلحق بإيران أضرارًا جسيمة، فإن إخفاق الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها سيكبدها بدوره خسائر فادحة، وقد يدفع التصعيد إلى مستوى جديد ينذر بابتلاع المنطقة بأسرها"، على حدّ تعبيرها.

الموضوع عينه تناولته صحيفة "الخليج" الإماراتية التي أشارت إلى أن "نتنياهو يعرف أن الذهاب إلى مواجهة منفردة مع إيران لن تكون بغير ضوء أخضر أميركي، وأن نتائجها قد تحتّم تدخل واشنطن في مرحة ما لمساندة حليفها الرئيسي في المنطقة. لذلك، فإنه إن هدد في واشنطن بهذا المسار، فكأنه يقول "إن النتيجة واحدة، وهي الحرب، فالأفضل خوضها الآن أفضل من تضييع الوقت في المفاوضات مع إيران بلا جدوى"، لافتة إلى أن "هناك من يرى في زيارة نتنياهو إلى واشنطن ما هو أبعد من ذلك، أي أنها ليست لإقناع الإدارة الأميركية بشن الحرب على إيران، بل لتنسيق عملياتها المتفق عليها فعلاً، استناداً إلى تحركات شخصيات وقطع عسكرية أميركية هي أقوى من التصريحات الإيجابية الآتية من طرفي التفاوض".

في سياق منفصل، شدّدت صحيفة "اللواء" اللبنانية أن رئيس الحكومة "لم ينتظر نتائج جلسات لجنة مراقبة وقف اطلاق النار "الميكانيزم"، والموافقة الاسرائيلية لكي يذهب مع الوزراء والنواب المعنيين، الى الجنوب، ليزف الى الاهالي شخصيًا ما قررته الحكومة، لاعادة النهوض بهذه المناطق المدمرة، والتأكيد بشدة على عدم تركها لمصيرها لحين التوصل لاتفاق نهائي مع الجانب الاسرائيلي قد يطول لأشهر او اعوام". وقالت "تجاوز حضور سلام الى جانب اهالي الجنوب ، زيارات المسؤولين السابقين التقليدية، وتقدم على حضور اي مسؤول حزبي ولاسيما من "حزب الله" (...)، واظهر جديّة الدولة باعادة هذه المناطق الى حضن ورعاية الدولة بعد غياب طويل ، استناداً للبيان الوزاري للحكومة، والتأكيد بقوة ان بسط سيادة الدولة على كل اراضيها، لا يقتصر على الجانب الامني وحصر السلاح بيدها فقط، بل يشمل ايضًا عودة جميع المؤسسات الرسمية للاهتمام بشؤونها واعادة النهوض بها من جديد".

(رصد "عروبة 22")

يتم التصفح الآن