على وقع قرع طبول الحرب، اجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على مدار 3 ساعات حاول خلالها اقناع واشنطن بتوسيع نطاق المفاوضات الجارية في العاصمة العُمانية، مسقط، لتشمل الصواريخ البالستية والحدّ من نفوذ طهران في منطقة الشرق الأوسط، خاصة أن الأخير لا يزال "يُمني النفس" بتوجيه ضربات عسكرية للنظام ويتخوف من مسار المباحثات وإمكانية التوصل لإتفاق ما، خاصة بظل محاولات ايران الحثيثة التمسك بالخيار الدبلوماسي الذي يفضله الرئيس الأميركي أيضًا ويصرّ عليه حتى الساعة. ولكن "العبرة تبقى في التنفيذ" وعليه ستكون الجولة الثانية من المحادثات المتوقع أن تجري الأسبوع المقبل مؤشر إلى ما ستتجه إليه الأمور.
وبعد انتهاء اجتماع البيت الأبيض، قال الرئيس الأميركي إنه ونتنياهو "لم يتوصلا إلى أي اتفاق نهائي سوى إصراره على استمرار المفاوضات"، مؤكدًا أن "الاتفاق مع طهران هو خيار واشنطن المفضل في حال تحققه"، كما أضاف "نأمل أن يكون الإيرانيون هذه المرة أكثر عقلانية". وهذا التباين في وجهات النظر لا يعني عدم إمكانية وقوع حرب في حال فشل المفاوضات خاصة أن الأميركيين يعدون العدة، فبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، فإن وزارة الحرب (البنتاغون) أصدرت أوامرها لحاملة طائرات ثانية بالاستعداد للانتشار في منطقة الشرق الأوسط. وكانت الولايات المتحدة عزّزت تواجدها العسكري في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، فأرسلت حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن" من بحر الصين الجنوبي، بالإضافة إلى سفن حربية إضافية وأنظمة دفاع جوي وأسراب مقاتلة. أما نتنياهو، الذي غيّر موعد زيارته، فقد خرج مكتبه ببيان مقتضب أشار فيه إلى أن اللقاء مع الرئيس الأميركي تتطرق إلى الاحتياجات الأمنية لإسرائيل في سياق المفاوضات مع إيران، مؤكدًا الاتفاق على "مواصلة التنسيق والتواصل الوثيق بينهما".
في المقابل، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده مستعدة "لأي عملية تُحقق" من سلمية برنامجها النووي، مجددًا تأكيده أنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، متهمًا الولايات المتحدة والقوى الأوروبية بعرقلة التقدم عبر "سياسات الضغط" وفرض شروط تتجاوز الإطار النووي. كذلك، كرّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مواقفه السابقة حيث شدّد على أن التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني السلمي أمر ممكن شرط أن يكون عادلًا ومتوازنًا. وبالتالي، فقد أصبح جليًا أن طهران "لن تتفاوض إلا على القضية النووية فقط" وترفض فتح الباب أمام تقديم تنازلات كبيرة تجعل ترامب يشعر بموقع المنتصر، رغمًا عن الضغوط الممارسة عليها. وفي هذا السيّاق، أوضح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن طهران ستناقش الملف النووي دون غيره من الملفات، محذرًا من أي هجوم أميركي سيُقابل برّد يستهدف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة. وجاءت تصريحات الأخير خلال زيارته إلى الدوحة للقاء أمير قطر، بعد لقاءات عقدها أيضًا في مسقط ضمن جولة إقليمية تهدف لدعم نجاح المفاوضات بين إيران وواشنطن. وتسعى العديد من الدول العربية والإسلامية إلى قيادة مسعى من أجل الحدّ من التوتر وإعلاء دور التفاوض خوفًا من إندلاع حرب واسعة قد تعيد رسم موازين القوى في المنطقة، وتُحدث تداعيات أمنية واقتصادية وإنسانية عميقة.
وأحيت إيران أمس الذكرى السابعة والأربعين لثورة 1979 بدعوات وتعبئة واسعة من مؤسسات رسمية حيث عرض التلفزيون الرسمي مشاهد لمسيرات داعمة للنظام وللمرشد علي خامنئي، في محاولة للتأكيد على الدعم الشعبي الكبير وذلك بعد أقل من شهر على التظاهرات الحاشدة التي عمت مختلف المناطق الايرانية رفضًا للواقع الاقتصادي المُعاش، فيما واجهها النظام بالقمع واتهام المحتجين بالعمل خدمة لأجندات خارجية. وتسعى طهران لإعادة ضبط شارعها ومنعه من "التفلّت" مجددًا، خاصة أنها تدرك حجم المخاطر المحدقة بها بينما تستمر في دعم أذرعها أو وكلائها الاقليميين، وعلى رأسهم "حزب الله" في لبنان. وضمن هذا الإطار، نشرت صحيفة "جيروزالم بوست" تقريرًا تحدثت فيه عن تهريب مسؤولين إيرانيين ملايين الدولارات نقدًا إلى "حزب الله" عبر مطار بيروت، في إطار مساعٍ لإعادة تعزيز قدراته المالية والعملياتية، وسط ضائقةٍ مالية حادة. ووفق التقرير عينه، فإن من بين هؤلاء الدبلوماسيين السفير الإيراني السابق لدى تركيا محمد إبراهيم طاهريان فرد، والقنصل العام الإيراني السابق في باكستان محمد رضا شركهدائي، إلى جانب شقيقه حميد رضا، ورضا ندائي، وعباس عسكري، والموظف السابق في السفارة الإيرانية في كندا أمير حمزة شيراني راد.
وهذه الإتهامات الخطيرة ليست محض صدفة بل تأتي ضمن سياق خطة ممنهجة من أجل تبرير تل أبيب لانتهاكاتها واستهدافاتها اليومية كما من أجل استمرار التخويف من قدرات الحزب وإعادة تسليح نفسه، فيما تزداد المسؤوليات الملقاة على عاتق الحكومة اللبنانية التي تحمل "كرة من نار" بين يديها وتعيش حالة سباق بين محاولات إعادة الإعمار ووقف الخروقات. وفي الساعات الماضية، أُفيد بوقوع "تفجيرين كبيرين" نفّذهما جيش العدو في محيط جامع بلدة عديسة، ما أثار حالة من التوتر والذعر. بينما أصدرت بلدية بليدا بيانًا لفتت فيه إلى أن قوات الاحتلال استهدفت منزلًا مأهولًا تقطنه عائلة مع أطفالها، مشيرةً إلى أن العائلة أُجبرت على إخلائه تحت القصف، قبل أن تلقي طائرات مُسيّرة براميل مُتفجرة على المنزل، ما أدى إلى "نسفه وتدميره بالكامل". من جهتها، أكّدت "اليونيفيل" أن وجودها في جنوب لبنان يأتي بناءً على طلب الحكومة اللبنانية، دعمًا لتنفيذ القرار 1701، مشددةً على أنها تواصل الالتزام بمهمتها، وتعمل على دعم الجيش في تعزيز انتشاره في الجنوب، والتعاون معه لإعادة الاستقرار.
وما يقوم به الاحتلال في لبنان يكرسه أيضًا في قطاع غزة الذي يحاول أهله التمسك بأرضهم رغم الظروف الحياتية الصعبة. ويستمر فتح معبر رفح بالإتجاهين في ظل شروط صارمة وأوضاع مشدّدة يفرضها الجيش الإسرائيلي للحدّ من عودة أكبر عدد ممكن من العائلات. في غضون ذلك، كشفت "هيئة البث الإسرائيلية" أن إسرائيل سمحت لعناصر "مليشيا ياسر أبو شباب" بالمشاركة في تفتيش الفلسطينيين الداخلين والمغادرين من المعبر، في وقت نقل أكثر من فلسطيني روايات مرّوعة عما يتعرضون له من تنكيل وتهديد. وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" كشفت، في وقت سابق، أن إسرائيل تدعم سرًا مليشيات مسلّحة في غزة بالمال والسلاح والحماية الميدانية، بهدف استخدامها في مواجهة حركة "حماس". هذه الأوضاع المُعقدة والتي يدفع ثمنها المواطن الغزاوي تترافق مع تجديد "حماس" لموقفها من مسألة قوة الاستقرار المزمع إرسالها إلى القطاع. وأكد القيادي في حركة "حماس" أسامة حمدان رفض الفلسطينيين لأي وصاية من أي طرف، موضحًا أن الحركة تواصلت مع الحكومة الإندونيسية بشكل مباشر، وأكدت لها أن "أي قوات دولية يجب أن تلتزم بدور الحياد على الحدود، ولا تتخذ موقفًا يُخالف إرادة الشعب أو يكون بديلًا عن الاحتلال الإسرائيلي".
إلى ذلك، لا تزال اللجنة الوطنية الفلسطينية (التكنوقراط) التي تم الإعلان عنها لإدارة قطاع غزة، تواجه الكثير من العقبات مع تعمّد الاحتلال الحيلولة دون دخولها إلى القطاع ومباشرة مهامها. وعلى ما يبدو فإن نتنياهو أبدى موافقته النظرية على خطة الرئيس ترامب، بينما يمارس على أرض الواقع إجراءات تناقض بنودها وتخالف ما تم التوصل إليه بهدف منع تطبيق المرحلة الثانية التي تضمن بنودًا جوهرية مثل الانسحاب الاسرائيلي وإعادة الإعمار، وهو ما ربطه رئيس الوزراء بمسألة نزع سلاح "حماس". ميدانيًا، أُصيب طفلان فلسطينيان، أمس، برصاص الاحتلال، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اغتال مسؤول وحدة القنص في "كتيبة بيت حانون" التابعة للحركة. في هذه الأثناء، أعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة الإبادة منذ 8 تشرين الاول/أكتوبر 2023، إلى 72 ألفًا و45 شهيدًا، و171 ألفًا و686 مصابًا. هذه الجريمة النكراء المستمرة أمام أعين المجتمع الدولي تأتي في وقت يصعّد الاحتلال من خنق الضفة الغربية وحشر أهلها وسط حملة استيطان واسعة يقوم بها بإيعاز وتوجيه من اليمين المتطرف.
هذا ولا تكتفِ اسرائيل بعملياتها في لبنان وغزّة والضفة بل نفذت أمس انتهاكات جديدة في سوريا، حيث توغلت قوة إسرائيلية مكونة من أكثر من 60 عنصرًا في قرية أوفانيا بالريف الشمالي لمحافظة القنيطرة جنوبي البلاد. وأطلقت القوة قنابل مضيئة في سماء القرية قبل أن تشنّ قصفًا بالمدفعية على عدة قرى، وفق ما أفادت به قناة "الإخبارية" الرسمية. وسبق للحكومة الحالية برئاسة أحمد الشرع أن قامت بالعديد من جولات المفاوضات المباشرة برعاية أميركية ولكن جميعها لم تثمر عن أي نتائج. في إطار منفصل، انسحبت القوات الأميركية المنتشرة في سوريا في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش"، من قاعدة التنف نحو الأردن. وأكدت مصادر عسكرية معنية لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" أن "خروج هذه القوات يأتي بعد أن انضمت سوريا رسميًا للتحالف الدولي وأصبحت شريكًا فاعلًا، إلى جانب قيامها بعمليات نوعية وإلقاء القبض على قيادات بارزة في التنظيم الإرهابي في العاصمة دمشق وريفها ودرعا وحلب". وتعُتبر قاعدة التنف واحدة من أبرز القواعد الأميركية، ووجدت في ريف حمص الشرقي لقطع الطريق بين الحدود السورية العراقية والعاصمة دمشق.
في الأخبار العربية الأخرى، أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم "أرض الصومال"، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب. ولفت، في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف، مضيفًا "لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة". أما سودانيًا، فقد شهد إقليم كردفان تصعيدًا كبيرًا في العمليات العسكرية في كل جبهات القتال، إذ شنّ الجيش السوداني جديدة بالمسيّرات ضد "قوات الدعم السريع"، ودمر منظومة دفاع جوي متقدمة ومسيّرات انتحارية في جنوب كردفان. وهذه العمليات المتواصلة تُزيد من معاناة السودانيين الذين يواجهون الموت جوعًا وقتلًا وتشريدًا بظل العديد من صراخات الاستغاثة التي تطلقها المنظمات الدولية من أجل وقف الحرب والإعلان عن هدنة إنسانية عاجلة.
في السياق الدولي، أشار وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إلى ان بلاده خصصت 150 مليون جنيه إسترليني (205 ملايين دولار) لمبادرة "قائمة المتطلبات الأوكرانية ذات الأولوية" لتزويد كييف بأسلحة أميركية. وقال "يجب أن نوفر معًا لأوكرانيا الدفاع الجوي الضروري الذي تحتاجه ردًا على هجوم روسيا الوحشي". ولم تؤتِ كل المباحثات بنتائج توقف الحرب رغم المساعي الدؤوبة التي تقوم بها كييف في هذا الإطار ولكنها تصطدم بالتعنت الروسي. وفي إيطاليا، وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون يجيز عمليات فرض حصار بحري لوقف قوارب المهاجرين خلال فترات "الضغط الاستثنائي" على حدود البلاد، في تشديد إضافي للإجراءات ضد المهاجرين بطرق غير مشروعة. بدوره، صوت مجلس النواب الأميركي لصالح رفض الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على السلع الكندية، في خطوة نادرة من نوعها تتحدى سياسته الاقتصادية.
وفي الفقرة الخاصة بالصحف الصادرة اليوم في العالم العربي، هنا موجز حول أبرز ما ورد ضمن عناوينها ومقالاتها:
رأت صحيفة "الخليج" الإماراتية أن "العالم يقف في حالة انتظار بين ما ستخرج به زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن وما حمله علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى سلطنة عُمان بشأن المفاوضات الأميركية – الإيرانية". وقالت "هو انتظار مشوب بالقلق والتوتر، لأن الرجلين يحملان مواقف متناقضة حول مسار المفاوضات، فالأول يعارض المفاوضات بالمطلق ولديه أجندته الخاصة التي تدعو إلى الحرب مع إيران مهما تكن النتائج باعتبار أن إيران بالنسبة له تشكل تحدياً استراتيجيًا ووجوديًا، أما الثاني الذي يُفهم من اختياره أن طهران تتعامل مع ملف المفاوضات بجدية قصوى، وأنها تفضل التوصل إلى نتيجة إيجابية بدلًا من المجابهة التي تدرك تداعياتها الخطرة داخليًا وإقليميًا".
أما صحيفة "الراي" الكويتية، فلفتت إلى أن "صعود بعض الأقليات إلى مواقع النفوذ في عدد من الدول العربية، يثير تساؤلاتٍ متزايدة حول دور الغرب والقوى الإقليمية في هذا التحول، وحدود تدخله في تشكيل الخريطة السياسية للمنطقة، فهل كان هذا الصعود نتيجة تفاعلات داخلية طبيعية، أم ثمرة دعم خارجي مدروس؟ دعم يخدم مصالح إستراتيجية بعيدة عن خطاب حقوق الإنسان أو الدفاع عن فئة، ذلك الخطاب الذي أصبح يُرفع كغطاء سياسي". وشددت على أن "المشكلة لا تكمن في مشاركة الأقليات في الحكم، فذلك حق مشروع في أي نظام عادل، بل في توظيف هذا الوجود سياسيًا بدعم خارجي، بما يخلق شعورًا دائمًا بعدم التوازن والظلم، ويحوّل التنوع من مصدر غنى إلى وقود صراع".
في السياق اللبناني، نوهت صحيفة "اللواء" اللبنانية بما أسمته "حركة القرارات والإجراءات الحكومية في الأسابيع الأخيرة والتي تشير إلى تحوّل لافت في منسوب حضور الدولة ودورها، بعد سنوات طويلة من التراجع والشلل". وقالت: "تحريك مساعدات الإيواء وإطلاق ورش إصلاح البنى التحتية في الجنوب، بالتوازي مع التنفيذ الفوري لقرارات السراي لمواجهة تداعيات مآسي الأبنية المتصدعة في طرابلس، وصولًا إلى الاستعداد لمناقشة الرواتب الجديدة للقطاع العام، ليست خطوات معزولة أو ظرفية، بل دلالات واضحة على دينامية ناشطة، تعكس إرادة سياسية لإعادة تكريس دور الدولة كمرجعية راعية ومسؤولة عن مواطنيها".
صحيفة "الدستور" الأردنية، بدورها، أكدت أن "التحركات الإسرائيلية تمثل تحولًا جذريًا في الواقع السياسي والقانوني، وتهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر الضم الفعلي وتقويض مؤسسات الدولة الفلسطينية وحل الدولتين، وتكريس الاحتلال عبر محاولات شرعنة الاستيطان ونهب الأراضي في مخالفة للقانون الدولي واتفاقيات جنيف"، داعية إلى ضرورة "التحرك الدبلوماسي وتفعيل مبادرة السلام العربية كإطار وحيد للحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، خاصة أن الأمن لن يتحقق عبر التوسع الاستيطاني أو فرض سياسة الأمر الواقع من قبل حكومة متطرفة منتهية الصلاحيات ومتورطة بجرائم حرب دموية"، على حدّ وصفها.
(رصد "عروبة 22")

