القواعد الأميركية والأمن العربي: مَن يحمي مَن؟
تحت ذريعة "الحماية"، تمركزت القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة العربية لعقود... لكنّ الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران كشفت المستور في ظل ما تخللها من اعتداءات إيرانية على الدول العربية لم تُحرّك أمامها أميركا ساكنًا، لتُطرح في ضوء ذلك إشكاليةٌ محورية: مَنْ يحمي مَنْ؟. إذ بيّنت الوقائع أنّ هذه القواعد لم تكن يومًا درعًا للدّول المضيفة بل هي جزءٌ من منظومة لحماية إسرائيل وتكريس النفوذ الأميركي في المنطقة. واليوم بعد سقوط القناع تقف المنطقة العربية، أمام قرار مصيري لا بديل عنه: بناء أمن ذاتي قادر على درء الأخطار التي باتت تُطلّ برأسها من كلّ حدب وصوب على أمّة العرب!.

