الاقتصاد العربي في مهبّ الحرب! نحو إعادة الاعتبار للمصلحة المشتركة
في بيئة إقليمية شديدة الترابط، لا تبقى الصراعات العسكرية محصورةً في نطاقها الجغرافي بل تتحوّل سريعًا إلى عامل ضغط اقتصادي واسع. وفي المحصلة، تُـمـثّل الحرب الراهنة في المنطقة اختبارًا مفصليًا للدول العربية وعاملًا ضاغطًا على الاقتصادات العربية يضعها أمام تحدياتٍ تتعلّق بالاستقرار والاستثمار والقدرة على امتصاص الصدمات.. فهل تُشكل هذه التحديات مدخلًا نحو إعادة الاعتبار للمصلحة العربية المشتركة التي لن تتحقق ولن تُصان إلا بالتكامل والاتحاد؟.

