فيديو

"العرب وقوّة التغيير"... الوحدة الوظيفية!

في حلقة اليوم من برنامج "العرب وقوّة التغيير"، وإذ يتجدّد الحديث عن أهمية التعاون والتكامل بين الدول العربية لمواجهة التحديات المتفاقمة في المنطقة، يشدد الكاتب اللبناني خالد كموني على أنّ الوحدة العربية المُمكنة اليوم لا يمكن أن تكون اندماجية شاملة، بل وحدة وظيفية تبدأ باجتماعات تنسيقية في مجالي الأمن والدفاع باعتبارهما الأكثر إلحاحًا، ويؤكّد أنّ ذلك يساهم في امتلاك القرار العربي الاستراتيجي من دون الاضطرار إلى التبعية الحتمية لما تقرّره الدول الكبرى في إدارة الصراع، موضحًا في مقاله "الوحدة الوظيفية ومنطق الضرورة" أنّ الظروف الراهنة تفرض التفكير بمنطق الضرورة في ظلّ تهديدات خارجية أصبحت تمسّ بنية الدول العربية نفسها، خصوصًا وأنّ التهديدات الخارجِية لا يمكن موجهتها فرديًا، بل بقرارات كتل سياسية ضاغطة في المجتمع الدولي، ما يجعل الحاجة إلى كتلة عربية مُوحّدة أمرًا ضروريًا لمنع خسارة الموقع المؤثّر!.

يتم التصفح الآن