مراكز الفكر وصُنّاع القرار!
تهدف "مراكز الفكر" إلى الوصول في أعمالها وأبحاثها ودراساتها إلى صانع القرار.. لكن ماذا لو أصبح ذلك مشروطًا بقول ما يريد الحاكم سماعه؟ فكيف يمكن لمركز الفكر أن يحافظ على استقلاليته، وأن يرفض إرضاء صنّاع القرار من دون أن يخسر قدرته على التأثير في سياساتهم؟!.

