"العرب وقوّة التغيير"... أمن الطاقة!
في حلقة اليوم من برنامج "العرب وقوّة التغيير"، يشير الباحث الاقتصادي العراقي ثامر محمود العاني إلى أنّ سهولة نقل الوقود الأحفوري وتخزينه ساهمت في ترسيخ الاعتماد عليه لعقود إذ لا يزال يمثل نحو 82% من إجمالي إمدادات الطاقة العالمية على الرغم من تداعياته المناخية، ويستند إلى تراجع وكالة الطاقة الدولية عن توقعاتها لعام 2023 التي كانت قد أعلنت فيها عن بداية نهاية عصر الوقود الأحفوري، ويشدد في مقاله "لماذا يصعب على العالم الاستغناء عن الوقود الأحفوري؟" على استمرار الدور المهيمن للنفط والغاز بحيث لن يصل الطلب عليهما إلى الذروة حتى عام 2050 مع بقاء النفط مصدرًا مهيمنًا للطاقة خلال هذه الفترة، ليخلص إلى التأكيد على أنّ رسم مسارات واقعية لمستقبل الطاقة يتطلب استمرار الاستثمارات في إنتاج النفط والغاز، إلى جانب الاستثمار في تقنيات خفض الانبعاثات، تحقيقًا للتوازن بين ضمان أمن الطاقة وحماية المناخ!.

