صحافة

"المشهد اليوم".. ترامب يَمِيلُ لِضَرْبِ إيران و"نافِذَةُ" الدبلوماسية "لَم تُغلَق"! مشاوراتٌ في القاهرة لِحَسْمِ "لَجنَةِ إدارةِ غَزَّة".. والصومال يلغي كلَّ اتفاقاتِهِ معَ الإمارات


الرئيس مسعود بزشكيان يشارك في تظاهرة دعت إليها السلطات ضد ما وصفته "أعمال الشغب" (وسائل إعلام إيرانية)

تحاول إيران إظهار التماسك والتصلب في الرّد على موجة الاحتجاجات الشعبية العارمة التي دخلت يومها الـ17 وسط معلومات عن سقوط مئات القتلى والجرحى بظل إنقطاع شامل للانترنت وتعتيم إعلامي ورقابة أمنية صارمة تفرضها الحكومة للحيلولة دون معرفة حقيقة ما يجري على أرض الواقع. ولكن هذه التحركات لطالما واجهتها طهران بالقمع والقتل والاعتقالات التعسفية إلا أنها هذه المرة يمكن أن ترتد عليها مع استمرار التلويح الأميركي بعمل عسكري بحجة حماية المتظاهرين السلميين، فيما يبدو أن الحكومة الإيرانية تأخذ هذه التصريحات على محمل الجد والخوف ومن هنا كانت المعلومات عن محاولتها التفاوض لثني واشنطن عن القيام بمثل هذه الخطوة، وهو ما دفع المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إلى التصريح بأن ما تقوله "إيران في العلن يختلف عن الرسائل التي ترسلها سرًا إلى الولايات المتحدة".

وتأتي تصريحات ليفيت في وقت نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول بالبيت الأبيض قوله إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يميل إلى توجيه ضربة عسكرية لإيران لمعاقبة النظام على قتل المتظاهرين، لكنه لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا ويدرس مقترحات لإجراء مفاوضات، وقال إن بعض أعضاء إدارة ترامب يعتقدون أن ضرب إيران قد يأتي بنتائج عكسية. كما لفت المسؤول عينه إلى أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس جيه دي فانس يعملان على حزمة بشأن إيران تتراوح بين حل دبلوماسي وعمليات عسكرية، مؤكدًا أن معظم الخطوات المقترحة حتى الآن غير عسكرية. وما بين الدبلوماسية وشنّ "ضربات جوية" يتأرجح المشهد فيما دخل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف على خط الأزمة عبر إجراء محادثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، وعلى رأسهم وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي شدّد في حديث إعلامي، أن بلاده مستعدة لكل الخيارات، ولكنه أعرب عن أمله في أن تختار واشنطن ما وصفه بـ"الخيار الحكيم". وحذّر من محاولات لجرّ الولايات المتحدة إلى الحرب من أجل تحقيق مصالح إسرائيل، متهمًا واشنطن وتل أبيب بالسعي لخلق اضطرابات داخلية.

ويوظف النظام الإيراني العامل الخارجي دون النظر إلى حقيقة مطالب المتظاهرين الذين خرجوا بسبب إرتفاع تكاليف المعيشة في إيران وانخفاض الريال الإيراني إلى أدنى مستوى له على الإطلاق في أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، على الرغم من وعود الحكومة بتنفيذ إصلاحات اقتصادية وبذل المزيد من الجهود لمكافحة الفساد ولكنها لم تقم بأي خطوات حاسمة ورادعة في هذا السياق. وعليه، فإن غياب المعالجات الحقيقية يمكن أن يشكل انذارًا إلى استمرار التظاهرات الآخذة بالتمدّد والتوسع على الرغم من اعتماد الحكومة تكتيكًا جديدًا مع حشد مناصريها في الساحات والميادين، في رسالة "لعرض العضلات"، حيث اعتبر المرشد الأعلى علي خامنئي أن "الحشود الغفيرة" التي نزلت دعمًا للجمهورية الإسلامية، تشكّل "تحذيرًا" للولايات المتحدة. ورفع المتظاهرون أعلام الجمهورية الإسلامية في ساحات رئيسية، وشاركوا في صلوات على أرواح عناصر الأمن، الذين تقول السلطات إنهم قُتلوا على أيدي "مثيري الشغب". وبالتوازي، حذّر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف مما أسماه "سوء التقدير"، وقال إن "الأراضي المحتلة (إسرائيل) وجميع القواعد والسفن الأميركية ستكون أهدافنا المشروعة".

مؤشرات التصعيد تترافق مع تأكيد وكالة "هرانا" مقتل 490 متظاهرًا و48 من الأمن، واعتقال أكثر من 10600 شخص منذ 28 كانون الأول/ديسمبر الماضي، بينما ذكرت تقارير أخرى أن القتلى تجاوزوا 500. وهذا العنف المفرط أدى إلى إدانات غربية واسعة، إذ صعّدت مؤسسات الاتحاد الأوروبي مواقفها ضد إيران وأكدت استعدادها لاقتراح عقوبات جديدة "أكثر صرامة" على خلفية "القمع العنيف" الذي استهدف المتظاهرين. بدورها، إتخذت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا قرارًا بمنع جميع الدبلوماسيين والممثلين لطهران من دخول مباني البرلمان. هذا ولا تزال النقاشات مستمرة لتحديد ما إذا كان سيتم إدراج "الحرس الثوري الإيراني" على "قائمة الإرهاب" التابعة للاتحاد الأوروبي، وهو ما ستحسمه الأيام القليلة المقبلة. فيما ردّت طهران على مثل هذه الخطوات بإستدعاء سفراء أو القائمين بأعمال كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا في طهران، مبدية أسفها على الدعم الذي عبرت عنه الدول المذكورة للمتظاهرين، بحسب بيان صادر عن الخارجية الإيرانية نقله التلفزيون الرسمي.

إلى ذلك، أعلن الرئيس ترامب بأن أي "دولة تتعامل تجاريًا مع إيران ستدفع، بأثر فوري، تعريفة جمركية بنسبة 25% على كل تعاملاتها التجارية مع الولايات المتحدة". وتُعد الصين والبرازيل وتركيا وروسيا والإمارات والعراق من بين الاقتصادات التي تربطها علاقات تجارية واسعة النطاق مع طهران. وتضييق الخناق والتلويح بالمزيد من العقوبات يدفع طهران نحو خيار من إثنين إما إلى التوصل لتسوية داخلية تقرّ بحقوق المحتجين وبالتالي تضع حدًا للفوضى التي تجتاح البلاد وإما أن تتمكن بفعل "الدبلوماسية" للتوصل إلى اتفاق خارجي يحول دون القيام بأي ضربات او عمل عسكري ضدها. ومن هنا فإن عدم الوضوح هو سيد الموقف بإنتظار قرار الرئيس الأميركي بشأن كيفية التعامل مع إيران التي هي بدورها تهدّد بالرّد ولكنها تبقي الباب مفتوحًا امام قنوات التواصل مع واشنطن.

هذه المستجدات التي تحتل صدارة الأولويات في المشهد السياسي تترافق مع الأوضاع المأساوية في قطاع غزة بظل الهدنة الهشة وتعمّد الاحتلال الاستمرار بسياسة خنق الفلسطينيين الذين يواجهون المنحفضات الجوية بأجساد عارية ودون سقف يحميهم. وقد أعلنت وزارة الصحة أن طفلين توفيا بسبب البرد الشديد، مما يرفع إجمالي عدد وفيات الأطفال منذ بداية فصل الشتاء إلى 6. بدوره، حذّر المتحدث بإسم الدفاع المدني محمود بصل، من تداعيات كارثية لمنخفض جوي قطبي يبدأ اليوم، الثلاثاء، ويهدّد نحو 1.5 مليون فلسطيني. وفي الإطار الإنساني أيضًا، أعلن مدير "منظمة الصحة العالمية" تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن أكثر من 18 ألفًا و500 شخص، بينهم 4 آلاف طفل، لا يزالون بحاجة عاجلة إلى إجلاء طبي. ورغم الهدوء النسبي" في حدة المعارك ولكن "الإبادة" لا تزال متواصلة وسط محاولات يقوم بها الوسطاء كما حركة "حماس" من أجل دفع المفاوضات قدمًا. وانطلقت في القاهرة، أمس، مشاورات جديدة بعد وصول وفد من الحركة برئاسة خليل الحية للقاء المسؤولين المعنيين، حيث سيتم الإطلاع على أخر المستجدات وخاصة ما يتعلق بتشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة غزة والتي لا يزال دونها الكثير من التحديات والمعوقات. وما يزيد الطين بلة هو غياب التوافق الفلسطيني – الفلسطيني مما يسهل على تل أبيب الاستمرار في سياستها الوحشية سواء في غزة أو في الضفة الغربية المحتلة.

تفلت تل أبيب من أي محاسبة يجعلها تستمر في انتهاكاتها حيث تعتبر الساحة اللبنانية أكبر مثال على عدم التزامها بإتفاق وقف النار. وكانت قوات "اليونيفيل" أعلنت أن قواتها رصدت، في وقت سابق أمس، قرب مدينة سردا، تحرّك دبابتين من طراز "ميركافا" من موقع تابع للجيش الإسرائيلي باتجاه نقطة مراقبة تقع خارج الموقع، قبل أن تنضم إليهما لاحقًا دبابة "ميركافا" ثالثة، مشددة على أنّ إطلاق النار بالقرب من قوات حفظ السلام "بالغ الخطورة"، كما أكدت أن ذلك يُشكّل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701. أما ميدانيًا، فقد كثّف الجيش الإسرائيلي اعتداءاته على الأراضي اللبنانية، إذ دمرت مُسيّرة سقف قرميد "عين المياه التراثية" وسط بلدة العديسة عبر إلقاء عبوات متفجّرة. كذلك، استهدف طيران مسيّر دراجة نارية في بلدة صديقين ولكن دون الإفادة عن وقوع قتلى أو جرحى. ولا يمرّ يوم دون قيام القوات الاسرائيلية بتوغلات أو شنّ ضربات جوية واسعة النطاق فيما تجهد حكومة لبنان لمنع الاحتلال من اي مغامرة عسكرية جديدة.

في السياق السوري، نقلت وكالة الأنباء (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن قوات الجيش صدت محاولتي تسلّل لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في ريف الرقة الشمالي، بشمال البلاد. في حين نفت "قسد" وجود أي تحركات أو حشد عسكري لقواتها في مناطق مسكنة ودير حافر. وقالت إن تلك المزاعم "لا أساس لها من الصحة". وعلى الرغم من التوصل لتسوية دولية لوقف حمام الدم في حلب بعد اشتباكات دامية استمرت لعدة أيام وخلفت أضرارًا جسيمة، إلا أن "غبار المعركة" لا يزال يتفاعل وسط هدوء حذر وتخوف من عودة القتال بسبب غياب الرؤية المشتركة وعدم التوصل لحلول جذرية. وتلعب الولايات المتحدة بشخص مبعوثها توم برّاك دورًا رئيسيًا في هذا الملف ولكن حتى الساعة يحول عدم الثقة والتباعد في وجهات النظر دون التوصل لأي تطبيق فعلي لإتفاق 10 آذار/مارس الذي تم إبرامه بين الرئيس أحمد الشرع وقائد "قسد" مظلوم عبدي.

سودانيًا، فالأمور تتجه من سيء إلى أسوأ وسط غياب أي مؤشرات حول تسوية يمكن ان تضع حدًا للمعاناة المتفاقمة. وقتل 27 شخصًا وأُصيب 13 في قصف لمسيرة تابعة لـ"قوات الدعم السريع" استهدف مدينة سنجة في وقت تزايد فيه النزوح من شمال دارفور. وتقع سنجه على بُعد حوالي 300 كيلومتر جنوب شرق الخرطوم، وعلى محور يربط بين المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش في شرق السودان ووسطه. وفي الأحداث اليمنية ايضًا، حذّر رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي من تداعيات أي محاولات لتوسيع بؤر التوتر في البلاد، مؤكدًا أن انتشار السلاح خارج إطار الدولة وتعدّد مراكز القوة يهيئ بيئة خصبة لنمو "الجماعات المتطرفة"، كما وجّه بإغلاق جميع السجون ومراكز الاحتجاز غير القانونية. في غضون ذلك، قرّر الصومال إلغاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع دولة الإمارات، ردًا على اتخاذ أبو ظبي خطوات "تقوّض سيادة البلاد ووحدتها واستقلالها"، بحسب بيان صادر عن مجلس الوزراء الصومالي.

على المقلب الدولي، أعلن مسؤول أميركي رفيع المستوى الاثنين أن الرئيس دونالد ‍ترامب سيلتقي الخميس زعيمة المعارضة الفنزويلية الحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، وذلك لأول مرة بعد العملية العسكرية الأميركية في بلادها. وكان ترامب شكك في قدرة الأخيرة على تسلّم مقاليد الحكم وقيادة بلدها على الرغم من أنها تعتبر من أبرز مناصري السياسة الأميركية والاسرائيلية في المنطقة. ومنذ العملية العسكرية في فنزويلا والأوضاع الاقليمية في تدهور وتشنج غير مسبوق بظل مخاوف من صدام وانهيار حلف شمال الأطلسي "الناتو"، خاصة مع التهديدات الأميركية المستمرة بالإستيلاء على جزيرة غرينلاند الغنية بالثروات والتي تتبع دولة الدانمارك. ومن المقرر أن يلتقي وزيرا خارجية الدانمارك وغرينلاند بنظيرهما الأميركي ماركو روبيو، يوم الأربعاء، في مسعى لإعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية ونزع فتيل التوتر المتصاعد منذ مطلع العام.

وهنا جولة حول أهم ما تناولته الصحف الصادرة اليوم في عالمنا العربي:

كتبت صحيفة "الغد" الأردنية "طوال عقود ونحن نقرأ ونسمع عن شبكات العملاء في كل مكان، من فلسطين إلى لبنان، مرورًا بسورية، وتركيا، وإيران ودول ثانية، وهي شبكات تتبع إسرائيل أو الولايات المتحدة، ونادرًا ما سمعنا عن شبكات عربية وإسلامية أقامتها دول المنطقة في إسرائيل مثلا، أو دول ثانية". وقالت "برغم وجود موانع عقائدية وأخلاقية ووطنية، إلا أن هناك أدلة كثيرة على وجود هشاشة في بنية المنطقة، ومحاولة تفسير سهولة التجنيد لصالح أجهزة أجنبية، بوجود مظالم أو أحقاد أو فقر أو حاجة، محاولة للهروب من الإقرار بحقائق مؤلمة، ويكفي ما نراه اليوم من الشبكات في إيران مثلا، أو لبنان، أو غزة، مع الإدراك بطبيعة الحال أن الغالبية العظمى لا تتورط، وأن شعوب المنطقة تتجنب هكذا مآلات خطيرة".

صحيفة "الوطن" القطرية، من جانبها، رأت أن "سوريا تحتاج لوحدة مكوناتها من العرب والكرد والدروز والمسيحيين وسائر مظاهر التعددية والحفاظ عليها، بالإقرار بالتعددية والشراكة والديمقراطية والتمثيل وفق إفرازات صناديق الاقتراع"، محذّرة من أن "المستعمرة الإسرائيلية تلعب دورًا خبيثًا، تآمريًا، تخريبيًا، منظماً بهدف تمزيق العالم العربي، بإبراز التعرضات الثانوية وتعميقها وتفجيرها، سوريا والعراق كما لبنان والسودان وحتى فلسطين بين الضفة والقطاع، بين فتح وحماس، يحتاجون لعقلاء متفانين، واسعي الصدر، وحكمة القرار، من أجل وحدة شعوبهم وإمكانياتهم، والعمل من أجل غد أفضل لبلدانهم وشعوبهم وأنظمتهم"، على حدّ تعبيرها.

في سياق متصل، لفتت صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى أنه "ولو من باب العلاقات الاقتصادية، تتوالى مقدمات التقارب بين مصر وسوريا، وهو أمر له دلالته الاستراتيجية في ملفات العلاقات العربية - العربية، خاصة في هذا التوقيت الذي يشيع فيه الحديث عن خرائط جديدة للمنطقة". واردفت قائلة "رغم تصدّر الجانب الاقتصادي مشهد التقارب المصري السوري، فإن له إشارات سياسية مرت خلال الأشهر الماضية، ربما أبرزها لقاءان بين بدر عبدالعاطي وأسعد الشيباني، وزيري خارجية البلدين، في القاهرة والدوحة، وتأكيد الأول الموقف المصري الثابت القائم على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية بما يمكّنها من القيام بواجباتها ومسؤولياتها في حماية استقرار البلاد وصون حقوق ومقدرات الشعب السوري. كذلك، لم تغب مصر عن إدانة الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية التي تكررت في الفترة الأخيرة".

أما صحيفة "اللواء" اللبنانية، فإعتبرت أن الرئيس جوزاف عون رسم في اطلالته المتلفزة، بمناسبة الذكرى الثانية لتوليه الرئاسة الأولى، "خريطة طريق واضحة لإعادة بناء الدولة اللبنانية على أسس سليمة. فما قدمه عون لم يكن مجرد خطاب سياسي عابر، بل رؤية متكاملة لإخراج لبنان من نفق الأزمات المتراكمة نحو دولة المؤسسات والسيادة"، موضحة أن الأخير "قدّم رؤية واضحة: دولة واحدة، سلاح واحد، قرار واحد. هذا ليس شعارًا سياسيًا، بل الأساس الوحيد الذي يمكن أن تُبنى عليه دولة حقيقية. وشموليته في تطبيق القرار على جميع المجموعات المسلحة، بما فيها الفلسطينيون في الجنوب، يعكس جدية وعدالة النهج"، بحسب وصفها.

(رصد "عروبة 22")
?

برأيك، ما هو العامل الأكثر تأثيرًا في تردي الواقع العربي؟





الإجابة على السؤال

يتم التصفح الآن