صحافة

"المشهد اليوم".. مفاوضاتُ مَسْقَط "تَكْسِرُ الجليد" ونتنياهو يزورُ واشنطن!"عقودٌ استراتيجية" بين الرياض ودمشق.. وتغييراتٌ "جذرية" في هيكليةِ "حزبِ الله" التنظيمية


من الاجتماع الذي عُقد بين الوسيط العُماني ووفد واشنطن الذي يضم ويتكوف وكوشنر في مفاوضات مسقط (وكالات)

الجولة الأولى من المفاوضات الأميركية – الإيرانية عزّزت الخيار الدبلوماسي على حساب توجيه ضربة عسكرية لطهران، وهو ما عكسته تصريحات كل من الرئيس دونالد ترامب كما رئيس الوفد الإيراني المفاوض وزير الخارجية عباس عراقجي، وذلك بعدما كسرت المباحثات التي عُقدت في العاصمة مسقط "الجليد" وأعادت الحوار "على السكة" بعد توقفه إثر حرب الـ12 يومًا بعد مرحلة من التراشق الكلامي والاتهامات المتبادلة. وعلى الرغم من طابعها التمهيدي، إلا أنه يمكن التعويل عليها بوصفها "خطوة إيجابية" يمكن أن تسهم في التوصل لتسوية ما في حال صفت نوايا الطرفين وتقاربت وجهات النظر حول المواضيع الخلافية على كثرتها، من النووي إلى الصواريخ البعيدة المدى فدعم طهران لوكلائها في المنطقة.

ويضع النظام الإيراني – كما بات معروفًا – الكثير من "الخطوط الحمر" ويشترط أن يتم تبادل "الليونة" في ما يتعلق بالملف النووي- دون غيره من الملفات المطروحة - برفع العقوبات المفروضة والتي تسهم في زيادة "خنق الدولة" وتؤثر على الوضعين الاقتصادي والمعيشي في البلاد. وتمسك طهران "العصا من المنتصف"، فهي لا تستطيع أن تغادر طاولة المفاوضات من جهة بل تحاول تحصيل بعض المكاسب ولكنها أيضًا لا يمكن أن تقدم تنازلات كبيرة، حيث قال عراقجي، في هذا السياق، إن "التخصيب حق ثابت لإيران لا يمكن التنازل عنه"، مؤكدًا أن خيار "التخصيب الصفري" خارج إطار التفاوض، مبديًا استعداد بلاده للتوصل إلى اتفاق "مطمئن" يبدّد المخاوف الدولية. هذا ووضع البرنامج الصاروخي في إطار "الدفاع"، مشددًا على أنه "لن يخضع للتباحث الآن ولا مستقبلًا". وصعّد عراقجي أيضًا لهجته، محذرًا من أن بلاده ستستهدف القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم، مضيفًا: "مستعدون للحرب تمامًا كما نحن مستعدون لمنع وقوعها".

أما، من جهته، فقد كشف الرئيس ترامب أن جولة جديدة من اللقاءات ستُعقد في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، موضحًا أن بلاده "ليست تحت ضغط زمني وأن لديها متسعًا من الوقت"، في إشارة ربما على اعتماد سياسة "النفس الطويل" مما يسهم في خفض منسوب التوتر وبالتالي يحدّ من سيناريوهات التصعيد. وكانت دول عربية وإسلامية عدة دخلت على خط الوساطات وأسهمت في تعزيز خيار الحوار، في وقت لا تزال اسرائيل تشعر بالخوف والريبة من أن يكون أي اتفاق مُبرم على حسابها، خصوصًا أنها تمني النفس بتوجيه ضربات في عمق طهران. ونقلت صحيفة "معاريف" عن مسؤول إسرائيلي أن هناك خشية من تسوية لا تراعي مخاوف تل أبيب الأمنية، وتترك التهديدات دون حل. ويتمسك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بضرورة وضع ملف الصواريخ ودعم طهران لحلفائها الإقليميين على الطاولة وعدم تغيبيهما، ومن هنا كان تبكير موعد زيارته المقررة للولايات المتحدة أسبوعًا ووضع لقاء مع ترامب على جدولها - وهو أمر لم يكن مدرجًا قبل جولة المباحثات بين واشنطن وطهران – بهدف تسليط الضوء على المخاوف الإسرائيلية.

وتعقيبًا على ذلك، قالت رئاسة الوزراء الإسرائيلية إن نتنياهو يرى أن المفاوضات لا بد من أن تشمل ملف الصواريخ والمحور الإيراني. ويلتقي الاخير الرئيس الأميركي للمرة السابعة منذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير من العام الماضي، في دلالة واضحة على عمق التنسيق بينهما. يُذكر أن جولة المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة والتي عُقدت بوساطة عُمانية، الجمعة، لم تسهم في تحقيق اختراق حاسم، ولكن ما بدا مستغربًا هو حضور قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر الاجتماع بالزي العسكري، في خطوة فُسّرت على أنها رسالة ضغط موازية للمسار الدبلوماسي، وسط تحذيرات متبادلة وحشد عسكري مستمر. تزامنًا، زار المبعوث الاميركي ستيف ويتكوف، الذي يقود وفد التفاوض مع إيران، ومعه جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب، في زيارة هي الأخرى تحمل بُعدًا أمنيًا عسكريًا قبيل جولة ثانية مرتقبة من المباحثات بين الطرفين. وبإنتظار ما ستحمله الأيام المقبلة، أظهرت تحليلات صور الأقمار الاصطناعية الحديثة أن إيران بدأت عمليات إصلاح وترميم متسارعة في عدة منشآت للصواريخ الباليستية كانت قد تضررت جراء ضربات إسرائيلية وأميركية العام الماضي، بحسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

الوضع الإيراني المُقلق وخوف طهران من "غدر" الأميركيين والاسرائيليين يُعقد الأمور ولكن دون استحالة التوصل لبلورة تسوية، خاصة أن ترامب نفسه يردّد حديثه عن مساعيه في إخماد 8 حروب وإحلال السلام في الشرق الأوسط، رغم عدم دقة ذلك. ويعكس الوضع المتردي في غزة حقيقة ما يجري، خاصة أن الاحتلال يخرق اتفاق وقف النار المبرم يوميًا – تمامًا كما يحصل في لبنان – حاصدًا المزيد من الأرواح في حين لم تسهم الهدنة الهشة في زيادة كميات المساعدات ولا في تحقيق أي تقدم ملموس في ما يتعلق بملفي الإنسحاب الاسرائيلي وإعادة الإعمار. إلى ذلك، يتوقع أن يكون الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، المقرر في واشنطن في الـ19 من الشهر الحالي، واللقاء الذي يسبقه بين ترامب ونتنياهو حاسمًا بشأن القضايا الشائكة وتفكيك الجمود الحالي في تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق غزة. وسيكون الاجتماع المرتقب أول لقاء رسمي لـ"المجلس" الذي يترأسه الرئيس الأميركي، وسيتضمّن مؤتمرًا للمانحين مخصصًا لإعمار غزة، وفق موقع "أكسيوس"، الذي أشار إلى أن التحضيرات لا تزال في مراحلها الأولى، وقد تطرأ عليها تغييرات، وسط تواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها والمشاركة في الترتيبات اللوجيستية للاجتماع.

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ارتكب الاحتلال على مدار 115 يومًا أكثر من 1520 خرقًا، أسفرت عن 556 شهيدًا و1500 جريح، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة. بينما تتواصل عمليات النسف لما تبقى من منازل بهدف توسيع نطاق "الخط الأصفر"، مما يسفر عن حشر الغزاويين في منطقة جغرافية صغيرة ويزيد من مفاقمة أوضاعهم الإنسانية والصحية وسط إطلاق عدة صرخات إستغاثة من أجل مدّ القطاع الاستشفائي بالأدوية والمعدات اللازمة التي يحرم العدو الاسرائيلي القطاع منها ويمنع دخولها. في الأثناء، تستمر المظاهرات في عدد من العواصم الأوروبية، ومنها برلين وباريس، اللتان شهدتا أمس تحركات احتجاجية من أجل التضامن مع الفلسطينيين والمطالبة بوقف "الإبادة الجماعية". يأتي كل ذلك في وقت تتصاعد فيه الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة مع زيادة وتيرة أعمال الهدم وتشريد السكان والسطو على ممتلكاتهم كما اعتداءات المستوطنين الوحشية. في الاثناء، كشف موقع "إنترسبت" قيام وزارة الحرب االأميركية (البنتاغون) بإبرام صفقة سرية، لشراء قذائف عنقودية متطورة من شركة أسلحة إسرائيلية، بقيمة 210 ملايين دولار، في انعكاس غير مألوف لاتجاه نقل السلاح بين البلدين، إذ اعتادت الولايات المتحدة إرسال أسلحتها إلى إسرائيل.

وتنامي سباق التسليح ينعكس على المنطقة برمتها التي تعيش هول الصراعات والنكبات، حيث إلى جانب غزة يبرز الملف السوداني بكل تشعباته. وفي حين أكد مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس أن واشنطن ستواصل جهودها من أجل تحقيق هدنة إنسانية، دانت السعودية، أمس السبت، ما وصفته بـ"الهجمات الإجرامية" الأخيرة التي شنتها "قوات الدعم السريع" على مستشفى الكويك العسكري، وقافلة برنامج الغذاء العالمي الإغاثية، وحافلة تقل نازحين في ولايتي شمال وجنوب كردفان بالسودان، مطالبة هذه القوات "بوقف انتهاكاتها على الفور". وجدّدت الرياض رفضها "التدخلات الخارجية واستمرار بعض الأطراف بإدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي". وتطفو الخلافات السعودية – الإماراتية على السطح في طريقة مقاربة هذا الملف الاستراتيجي الذي تعتبره السعودية في سلم أولوياتها كما ينعكس على العلاقة مع مصر. ويبرز ملف آخر يتعلق باليمن، إذ أنه وبعد نحو 3 أسابيع من المشاورات المكثفة، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي عن تشكيل حكومة جديدة برئاسة شائع الزنداني، في خطوة يمكن أن تُسهم في إراحة الشارع اليمني المتعب بسبب الأزمات المتعاقبة.

الدور السعودي ايضًا يبرز في سوريا بعدما تم الإعلان عن مشاريع ضخمة وعقود استراتيجية تؤسس لمرحلة جديدة من دعم دمشق وحكومة الرئيس أحمد الشرع. وأعلن وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح إطلاق صندوق "إيلاف" للاستثمار في المشروعات الكبرى داخل سوريا، إلى جانب تفعيل قنوات التحويلات المصرفية بين البلدين، مشيرًا إلى توقيع اتفاقيات في مجالات الطيران والبنية التحتية الرقمية والمياه، من بينها مشروع "سيلك لينك" للربط الرقمي، ومشروعات مياه برعاية شركة “أكوا” السعودية. وإذ شدّد على أنه "لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق"، بلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية. وتدعم الرياض وحدة سوريا وإعادة دورها المحوري بعد سقوط النظام السابق، فيما تشهد البلاد نوعًا من الهدوء بعد تطبيق الاتفاق مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) ودخول القوات الأمنية الرسمية إلى الحسكة والقامشلي وغيرها من المناطق. في سياق موازٍ، أعلن العراق تسلّم دفعات جديدة من عناصر تنظيم "داعش" المحتجزين في سوريا. وأفادت "وكالة الأنباء العراقية" عن أن 2250 إرهابيًا وصلوا بغداد بالتنسيق مع التحالف الدولي، موضحة أن العناصر نُقلوا برًا وجوًا ويتم احتجازهم في "مراكز نظامية مشدّدة".

أما لبنانيًا، فقد بدا لافتًا قبول إستقالة رئيس "وحدة الارتباط والتنسيق في "حزب الله"، وفيق صفا بعد مسارٍ داخلي بدأ بتقليص دوره تدريجيًا، وتزامن مع إعادة تنظيم بنية الهيئة التي كان يُشرف عليها. ويُعد الأخير من أبرز المقربين وضمن "الدائرة الداخلية" للأمين العام الراحل للحزب حسن نصرالله وسط معلومات إعلامية تؤكد أن الأمين العام الحالي نعيم قاسم يصرّ على إعادة تنظيم مؤسسات الحزب واستبدال عدد من القيادات بعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة. ويمرّ الحزب بمرحلة مفصلية بعد حرب "إسناد غزة" والعمليات التي يقوم بها الاحتلال مستهدفًا كوادر وشخصيات محسوبة على "حزب الله" كما مخازن أسلحته، فيما تبدو الحكومة عاجزة عن ردع هذه الخروقات ولكنها تبدو مصممة على إعادة الإعمار وتبني خيار تعزيز الدولة ومؤسساتها الأمنية. وأمس بدأ رئيس الحكومة نواف سلام زيارة إلى الجنوب تمتد يومين، وتحمل أبعادًا سياسية وإنمائية، حيث أكد ان خطة الحكومة في المرحلة المقبلة تشمل "صون كرامة الذين ما زالوا نازحين، ودعم العائدين، وتأمين حياة أفضل للجميع". وأضاف "نتحرك على 3 مسارات متكاملة: هي استمرار الإغاثة، وإعادة الإعمار، وتوفير شروط التعافي والانماء الاقتصادي والاجتماعي".

في الشق الدولي، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن موسكو وواشنطن تناقشان اتفاقيات اقتصادية ثنائية بقيمة 12 تريليون دولار، تشمل صفقات من شأنها التأثير على الوضع الأوكراني، معلنًا توجه وفده التفاوضي الأسبوع المقبل إلى الولايات المتحدة لبدء محادثات جديدة. أما وزير خارجية الدانمارك لارس لوك راسموسن فقد نوه إلى أن موقف بلاده تعزّز في مواجهة مساعي ترامب لضم إقليم غرينلاند، لكنه شدّد على أن الأزمة لم تُحل بعد. على صعيد آخر، أعلن الرئيس الأميركي إلغاء رسوم جمركية إضافية بنسبة 25% كانت مفروضة على السلع الهندية، وذلك بعد توصل واشنطن ونيودلهي إلى اتفاق تجاري مؤقت يتضمن تعهد الهند بوقف استيراد النفط الروسي، والتوسع في شراء منتجات الطاقة الأميركية وتعزيز التعاون الدفاعي.

هذه المستجدات كانت محور اهتمام الصحف العربية الصادرة اليوم، الأحد. وهنا لمحة موجزة عن أهم ما ورد فيها:

اعتبرت صحيفة "الغد" الأردنية أن "ما يجري في سلطنة عُمان ليس إلا ظاهر المشهد الذي ستبلور نتائجه المفاوضات السرية التي لا يتم الكلام عنها أصلا، وتختفي كل تفاصيلها". واضافت "أخطر صفقة قد تحدث هي التفاهم سرًا على النفوذ الإقليمي، وعلى الثروات، وعلى التقاسم في المنطقة، وبعدها فإن كل الكلام عن السلاح النووي والصواريخ، مجرد تغطية لجوهر المعركة القائمة حاليًا...المفاوضات والاتصالات السرية ودور الوسطاء هو الذي سيقرر كل شيء، فيما التفاوض العلني مجرد انعكاس لمشهد يتفاعل في عتمة الإقليم".

صحيفة "الخليج" الإماراتية رأت أن "مجرد عودة طهران وواشنطن إلى التفاوض مجددًا للمرة الأولى منذ حرب حزيران/يونيو الماضي تعني أن خيار التصعيد تراجع، وأن مصلحة جميع الأطراف في الاستقرار وترسيخ دعائم السلام"، موضحة أن "نافذة الأمل التي فتحتها مفاوضات مسقط تحمل بوادر انفراجة في العلاقة المتوترة بين إيران والولايات المتحدة، إذ يبدو أن الطرفين أبديا مرونة لافتة بالتعبير عن الاستعداد لمواصلة هذا المسار، وربما التوصل إلى اتفاق "مطمئن" طال انتظاره، ليس في طهران وواشنطن فحسب، بل في كل المنطقة التي تريد أن تعيش في مناخ آمن لا تعكره الأزمات الخطرة"، على حدّ تعبيرها.

في سياق آخر، شدّدت صحيفة "الرياض" السعودية على أن سوريا تأتي في مقدمة الدول التي تدعمها المملكة اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا، "حتى تتغلب على التحديات التي تواجهها وتهدّد أمنها وسيادتها، هذا الدعم وإن كان قديمًا، إلا أنه بلغ ذروته بالفترة الأخيرة، وشهد قيام المملكة بضخ استثمارات ضخمة في شرايين الاقتصاد السوري، ما يبعث برسالة بأن المملكة لن تتخلى عن مساندة الشعب السوري وتسخر كل مقدراتها من أجل ذلك"، مشيرة إلى أن "العدد الكبير من الاتفاقات الاستثمارية بين الشركات السعودية والجانب السوري، يؤكد حرص القيادة على تنمية الاقتصاد السوري، ويعزز دور المملكة، كشريك فاعل ومؤثر في مستقبل سوريا الاقتصادي والتنموي".

من جانبها، لفتت صحيفة "الأهرام" المصرية إلى أن الرئيس ترامب، بصفته رئيس "مجلس السلام"، "بدأ مزاحمة مجلس الأمن في اختصاصاته عندما شَكَّل لجنة برئاسة صهره مسعد بولس، بهدف التوصل إلى وقف إطلاق النار في الحرب الأهلية السودانية، وسرعان ما تكشف أن الهدف أكبر من هذا بالتوصل إلى خارطة طريق لوقف الحرب". وقالت "السابقة التي يسعى ترامب إليها فهي أن يَدُسّ عملَ مجلسه الجديد في صميم مهام مجلس الأمن الدولي، وهو ما تبين في مشروع الخطة الذي يعرضه مبعوثه، والذي نص على أن تُرْفَع الوثيقة النهائية رسميًا إلى مجلس الأمن الدولي لكى يحصل المشروع على تفويض دولي وشرعية دولية واسعة"، بحسب وصفها.

(رصد "عروبة 22")

يتم التصفح الآن