صحافة

"المشهد اليوم"... مِلَفُ إيران "على طاولةِ" ترامب - نتنياهو!عقوباتٌ أميركيةٌ جديدةٌ على "حزب الله".. وفنزويلا تَستأنفُ تصديرَ النفطِ لِإسرائيل


خلال اللقاء السابق الذي جمع بين ترامب ونتنياهو في ولاية فلوريدا 29 كانون الاول/ديسمبر (أ.ب)

يضع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ملف ايران على الطاولة خلال اللقاء المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، آملًا في أن يستطيع "انتزاع" بعض المكاسب خاصة بما يتعلق بالصواريخ البعيدة المدى التي تؤرق تل ابيب كما بتقويض دور طهران في منطقة الشرق الأوسط عبر وقف دعم حلفائها. وتختلف الأجندة الاسرائيلية عن مطامح ترامب الذي يستخدم سياسة "العصا والجزرة"، فيهدّد بيد ويوافق على المباحثات بيد أخرى من أجل زيادة الضغوط على النظام الإيراني ودفعه لتقديم تنازلات "سخية" ترفض طهران حتى الساعة القبول بها متمسكة بأوراقها التفاوضية، على الرغم من إدراكها حقيقة التحرك الاسرائيلي والغايات المبيتة لنتنياهو الساعي إلى تفجير أي فرصة مُحتملة لإعلان اتفاق ما.

وستتجه الانظار إلى "الملف الدسم" الذي يحمله نتنياهو في جعبته، والذي يشكل "ثمرة" مطالب تل أبيب من حليفتها واشنطن، بالتزامن مع رفع ترامب سقف المواجهات من خلال الإعلان أنه يدرس إرسال مجموعة ضاربة ثانية لحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط، تحسبًا لعمل عسكري مُحتمل ضد إيران في حال فشل المفاوضات، مشددًا، في الوقت نفسه،على أن واشنطن "إما أن تتوصل إلى اتفاق، وإما ستضطر إلى اتخاذ إجراءات قاسية جدًا كما في المرة السابقة"، في إشارة إلى حرب الـ12 يومًا. وبالتالي وضع الرئيس الأميركي نظام المرشد الإيراني أمام خيارين لا ثالث لهما فإما التسوية بشروط وإما الحرب، وأحلاهما مرّ لأنه يكبل طهران ويحدّ من نفوذها الإقليمي ويزيد من صعوبة الأوضاع الداخلية مع تردي الواقع الاقتصادي والمعيشي. في المقابل، برزت حركة أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني – الذي مُنح مؤخرًا صلاحيات موسعة في الملف النووي والمفاوضات – حيث أجرى الأخير مباحثات في العاصمة العُمانية مسقط، حذّر خلالها من تدخّلات نتنياهو، داعيًا المسؤولين الأميركيين إلى التعاطي "بحكمة" مع زيارة الأخير، و"اليقظة إزاء دور إسرائيل التخريبي".

ومن مسقط إلى قطر سيكمل لاريجاني زيارته حاملًا معه وجهة نظر بلاده وحقيقة ما تمرّ به وما تسعى إليه خاصة أن الدوحة لها باع أيضًا طويل في لعب دور الوسيط في عدد من أزمات الشرق الأوسط. يأتي هذا الحراك الدبلوماسي المهم، فيما تزيد طهران من قبضتها الداخلية عبر تنفيذ عدة عمليات اعتقال طالت عددًا من الشخصيات الإصلاحية المعارضة إلى جانب اتخاذ سلسلة من الاجراءات للحدّ من تفلت الشارع "الغاضب" مجددًا. فكما يسعى ترامب إلى تسوية تعزّز دوره كذلك تريد طهران أن تبقى الدبلوماسية فوق كل اعتبار ومنع الانزلاق نحو الحرب، ومن هنا فهي تحذّر من تداعيات ذلك ليس داخل البلاد فقط بل تأثيراتها على المنطقة والإقليم برمته. وقبيل توجهه إلى الولايات المتحدة، قال نتنياهو "سنناقش خلال هذه الزيارة مجموعة من القضايا: غزة، والمنطقة، ولكن بالطبع أولاً وقبل كل شيء المفاوضات مع إيران"، مضيفًا "سأعرض على الرئيس وجهات نظرنا بشأن المبادئ التي ينبغي أن تقوم عليها هذه المفاوضات"، عادَّاً هذه المبادئ "مهمة ليس فقط لإسرائيل، بل لكل من يسعى إلى السلام والأمن". يُشار إلى أن طائرة الأخير حلقت، الثلاثاء، عبر أجواء 3 دول موقعة على نظام روما الأساسي، رغم صدور مذكرة توقيف بحقه صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.

هذا وستبقى الأعين شاخصة حول ما سينتج عن اللقاء في البيت الأبيض، فيما بدا لافتًا ما كشفت عنه صحيفة "وول ستريت جورنال"، ومفاده أن إدارة الرئيس ترامب ناقشت مصادرة ناقلات نفط إيرانية لإجبار طهران على التوصل لاتفاق، لكنها ⁠تخشى من ⁠ردود الفعل وتأثر أسواق النفط ⁠العالمية. وتداعيات مثل هكذا قرار لن تكون في مصلحة واشنطن ولا حتى حلفائها في المنطقة الذين بذلوا جهودًا مضنية من أجل "كسر الجمود" ووضع الخيار التفاوضي في الاولوية خاصة أن طهران تتحكم بمضيق هرمز الذي يمرّ عبره ما يصل إلى 25% من إمدادات النفط العالمية وسبق أن لوحت بإستخدام مثل هذه الورقة. التكهنات حول ما ستحمله الأيام المقبلة من تطورات ومستجدات تتزامن مع ما يجري من أحداث وخاصة ما تقوم به تل أبيب من تصعيد ممنهج بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية بشكل "غير مسبوق" ويفوق كل التوقعات. وتعمل اسرائيل على كل الأصعدة من اجل إعدام فرصة إقامة دولة فلسطينية كما من خلال الابقاء على وتيرة الحرب واستبعاد أي طرح ممكن للسلام على الرغم من خطة ترامب وما رافقها من بنود وإعلان عن كيانات وهيئات ومجالس لم تستطع وضع حدّ للانتهاكات الاسرائيلية اليومية والخروقات لاتفاق وقف النار.

في الأثناء، أعلنت إندونيسيا أمس الثلاثاء، بدء استعداداتها لنشر ما يصل إلى 8 آلاف عنصر من قواتها المسلحة ضمن قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة. وتواجه هذه القوة العديد من العراقيل بسبب مخاوف الدول من إرسال جنودها بظل الاوضاع الهشة في القطاع خصوصًا أن مسألة نزع سلاح "حماس" لا تزال قيد النقاش. وتضع اسرائيل هذا البند في سلم أولوياتها وتستخدمه كذريعة لعدم التطبيق الفعلي للمرحلة الثانية من الاتفاق المبرم، حيث تلجأ للمماطلة والمراوغة في وقت أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" أن فريقًا بقيادة أميركية، يضم جاريد كوشنر - صهر الرئيس ترامب - والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، والمسؤول الأممي الرفيع السابق نيكولاي ملادينوف يعتزمون مشاركة وثيقة مع "حماس" في غضون أسابيع وتتضمن مسودة خطة تحتفظ بموجبها الحركة ببعض الأسلحة الخفيفة، على الأقل في البداية، على أن تسلّم كل الأسلحة القادرة على ضرب إسرائيل. ولا يزال موقف "حماس" غير واضح في هذا السياق لاسيما انها تمر في منعطف خطير ويتوجب عليها الكثير من المسؤوليات نظرًا للأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان القطاع والأسرى على حدّ سواء. وكشف بيان رسمي صادر عن الأمم المتحدة، عن شهادات صادمة أدلى بها أسرى فلسطينيون أفرج عنهم مؤخرًا، تتحدث عن انتهاكات جسيمة ترتكب داخل السجون الإسرائيلية، ترقى إلى جرائم حرب وانتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني.

وضمن الإطار عينه، صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي على قرار يقضي بسحب الإقامة وإبعاد الأسيرين الفلسطينيين المحررين محمود أحمد من بلدة كفر عقب شمالي القدس، ومحمد أحمد حسين هلسي من بلدة جبل المكبر، إلى قطاع غزة، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ إقرار قانون سحب الجنسية وترحيل مَن تصفهم إسرائيل بـ"المدانين بعمليات إرهابية". وتشير معطيات نشرتها صحيفة "معاريف" إلى أن نحو 850 أسيرًا فلسطينيًا من حملة الجنسية الإسرائيلية أو الإقامة الدائمة قد تنطبق عليهم معايير هذا القانون. ويزيد الاحتلال من تصعيده وقراراته التعسفية بسبب الصمت الدولي وغياب الاجراءات الرادعة، فيما تواجه الضفة الغربية المحتلة واقعًا أليمًا سيزداد صعوبة في حال تم تطبيق القرارات التوسعية الأخيرة خاصة أن الرّد الاميركي لا يرقى للمستوى المطلوب، حيث غابت تصريحات ترامب الرسمية عن ذلك فيما اكتفى مسؤول في البيت الأبيض، لم يكشف عن اسمه، بالإشارة إلى معارضة الرئيس الأميركي، لعملية الضم، من دون أي انتقاد مباشر للإجراءات أو تلويح بأي خطوة رادعة. وهذا الرّد "الخجول" سيّمكن تل أبيب من السير قدمًا بمخططاتها وتشريع تهجير الفلسطينيين والاستيلاء على أملاكهم وخنق الضفة من كل حدب وصوب.

وما تقوم به اسرائيل في غزة والضفة تكرسه في لبنان الذي تمنع عنه أي فرصة لإعادة الإعمار مع توسيع عملياتها العسكرية التي تنوعت يوم الاثنين الماضي بين خطف وقتل وتوغل. أما "حزب الله" فيلجأ إلى المكابرة من جهة وإعادة تنظيم صفوفه من جهة ثانية. وأكد الأمين العام للحزب نعيم قاسم أن "التجريد من السلاح يأتي لصالح إسرائيل وأميركا وليس لصالح الدولة"، مشددًا على أن "لا أحد يُملي على لبنان أن يُضعف قدرته الدفاعية بأي حجج". وإذ أوضح أن "لبنان لن يكون معبرًا نحو الهيمنة الأميركية الاسرائيلية"، أعلن أنّ "حزب الله" أخذ قرارًا بتأمين الإيواء عن ثلاثة أشهر لكل من دُمر بيته أو أصبح غير صالح للسكن". وعلى عكس إدعاء قاسم بأن الدولة "عاجزة"، فإنها تجهد من أجل وقف التمادي الاسرائيلي ومنع إنزلاق الأمور إلى ما لا تحمد عقابه فيما حملت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام مؤشرات إيجابية يمكن التعويل عليها. في سياق أخر، تستمر الضغوط الممارسة على الحزب حيث أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على جهات مرتبطة به بما في ذلك شركات وأفراد، قالت إنهم "يساهمون في توليد الإيرادات للحزب، عبر استغلال الاقتصاد النقدي في لبنان والتعاون مع النظام الإيراني". 

أما سوريًا، فقد بدأت قوات الجيش الانسحاب من محيط مدينة الحسكة في شمال شرق البلاد، تطبيقًا للاتفاق المُبرم بين الحكومة و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد). وتسير الامور على نحو جيد وسط هدوء في المناطق التي شهدت سابقًا اقتتالًا عنيفًا مما يسهم في بسط الدولة لدورها وتعزيز سيطرتها. في الأثناء، قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا إن "الحكومة السورية باتت الجهة الرئيسية المعنية بمكافحة الإرهاب في البلاد"، لافتة إلى أن سوريا تمثل أهمية محورية لأمن المنطقة وأوروبا. وتسعى هذه الدول إلى التشدد بسياسات الهجرة وتشجيع السوريين على العودة الطوعية وبالتالي يصب في صالحها عودة الاستقرار والأمان. الخطوات السورية المشجعة - إن صح التعبير- تترافق مع تجديد رئيس الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني حرص بلاده على أمن ووحدة الأراضي السورية واستقرارها، مشددًا على أن قرار نقل عناصر تنظيم "داعش" المحتجزين في السجون والمعتقلات السورية إلى العراق جاء "بقرار عراقي سيادي" يهدف إلى حماية الأمن الوطني والإقليمي والدولي. ووفق بيانات أمنية عراقية، فقد بلغ إجمالي عدد عناصر التنظيم الذين نُقلوا إلى العراق حتى الآن 4583 عنصرًا، من أصل ما بين 7 و8 آلاف معتقل، ينتمون إلى 42 دولة عربية وأجنبية.

دوليًا، أشار موقع "بوليتيكو" إلى أن المشاعر السلبية في أوروبا تتزايد حيال ما سماه الاستفزازات الأميركية وذلك في وقت تجري فيه الاستعدادات لمؤتمر ميونخ للأمن هذا الأسبوع. وكان الرئيس الفرنسي شنّ هجومًا حادًا على ترامب متهمًا إياه بالسعي لتفكيك الاتحاد الأوروبي كما شدّد على أن هذه الدول "لا يمكنها أن تفوض واشنطن في مناقشاتها مع روسيا". يأتي هذا فيما اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الطريق لا يزال طويلًا أمام تحقيق السلام. في إطار منفصل، أرسلت فنزويلا أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ 6 سنوات، مع استئناف صادراتها بعد أن اعتقلت قوات أميركية رئيسها نيكولاس مادورو، في تغيّر جذري في السياسات التي كانت تتبعها البلاد.

وهنا موجز بأبرز ما تناولته الصحف الصادرة اليوم في عالمنا العربي:

أشارت صحيفة "الصباح" العراقية إلى ان الأجواء في داخل إيران تشي بوجود رغبة حقيقية لدی حكومة الرئيس مسعود بزشكيان بالتوصل لاتفاق مع الإدارة الأميركية تنهي فيه المقاطعة الاقتصادية ؛ وتقول بأنها مستعدة إلی إزالة القلق عند الجانب الأميركي شريطة أن تكون هناك إجراءات عملية مضمونة لإزالة جميع العقوبات المفروضة علی إيران"، موضحة أن "طهران تسير بمسارين متوازنين، الأول المسار السياسي الدبلوماسي الذي يريد التوصل لاتفاق مع واشنطن يستند علی قاعدة رابح رابح لإزالة القلق عند الجانب الأميركي ليس من الملف النووي وإنما من جميع الملفات الشائكة بين الجانبين ؛ مقابل إزالة جميع العقوبات المفروضة علی إيران ؛ في الوقت الذي يسير فيه المسار الثاني العسكري بكل جدية وقوة لمواجهة جميع الاحتمالات علی خلفية الحشود العسكرية في المنطقة" .

وتحت عنوان "من يلجم إسرائيل؟"، كتبت صحيفة "الخليج" الإماراتية "ليست إسرائيل في عجلة من أمرها لإعلان ضم الضفة الغربية، رسميًا.. هي تمارس هذا الضم يوميًا، وبالتدريج، إلى أن يصبح أمرًا واقعًا، تفرضه على الفلسطينيين والعرب والعالم.. وبعدها لكل حادث حديث". واضافت "حتى أن تعهد الرئيس ترامب بأنه "لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية"، هو بالنسبة إليها لإرضاء العرب والمسلمين، وليس موجهًا لها، لذلك تمضي قدمًا، وبشكل متسارع، في إصدار القرارات والقوانين التي تفرض السيادة على الضفة الغربية، وترسّخ الاستيطان، من دون أن تصدر عن الإدارة الأمريكية كلمة واحدة، تدين أو تدعو إسرائيل إلى التوقف عن ممارساتها، ما يعني أن القضية لا تستحق التعليق، أو اتخاذ موقف، فالصمت بالنسبة إلى إسرائيل يعني الموافقة، والتجاهل يعني أن ما تعهد به ترامب كان مجرّد تعهد عابر في لحظة معينة، لتمرير خطته بشأن غزة، وما تلاها من خطوات".

بدورها، رأت صحيفة "الثورة" السورية "أن طهران تبدو اليوم أمام مفترق لا رجعة عنه، وهو التخلي الكامل عن المشروع النووي ما يعني إسدال الستار على طموح الانضمام إلى نادي القوى الكبرى، فيما التمسك بالقدرات الصاروخية والنفوذ الإقليمي يشكّل آخر أوراق القوة المتبقية لها في الشرق الأوسط. والسؤال الحقيقي الذي ستجيب عنه المفاوضات المقبلة ليس ما إذا كانت إيران مستعدة لتقديم تنازلات، بل أيّ تنازلات يمكن للنظام تحمّلها من دون أن يهدد أسس بقائه". وتابعت "أما بالنسبة لواشنطن، فالتحديات لا تقل تعقيدًا، فهل تسعى إلى اتفاق قابل للاستمرار، أم إلى إعادة هندسة التوازن بالقوة؟ بين هذين الخيارين، ستُحدَّد ليس فقط نتيجة المفاوضات، بل أيضاً شكل المرحلة المقبلة في الإقليم"، على حدّ تعبيرها.

الموضوع عينه تحدثت عنه صحيفة "الأهرام" المصرية التي اعتبرت أن "نتنياهو لم ولن يتوقف عن قرع طبول الحرب ضد إيران. دائما ما يزيد من قرع تلك الطبول كلما اقترب الملف النووي الإيراني من دائرة التسوية عبر المفاوضات"، موضحة أنه "حتى الأن لا يبدو ما يشير إلى أن ترامب يمكن أن يقبل على تلك المقبلات، فالصفقة لا تبدو مربحة له حتى الآن، فقد سبق أن استجاب لنتنياهو في حزيران/يونيو الماضي وسمح له بعمل عسكري ضد إيران وكانت النتائج متواضعة بل تطلب الأمر تدخل أمريكا لإنهاء الموقف. ولا يمكن تصور أن يبتلع ترامب نفس الطعم للمرة الثانية".

(رصد "عروبة 22")

يتم التصفح الآن